3500 شاب وشابة في «ملتقى شباب المعرفة» بالرباط
الإمارات اليوم -

اختتمت في العاصمة المغربية الرباط أعمال النسخة الخامسة من «ملتقى شباب المعرفة»، بعد يومين من النقاشات التي ركزت على التحديات التي تواجه الأجيال الشابة، ودور المعرفة والتكنولوجيا والإبداع في التعامل مع الأزمات، وبناء مجتمعات أكثر قدرة على التكيف مع المتغيرات.

وأفادت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة التي نظمت الملتقى، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، بأن فعاليات الملتقى شهدت مشاركة أكثر من 3500 شاب وشابة حضورياً وعبر تقنية التوأمة الرقمية، بينما تجاوزت مشاهدات جلساته عبر البث المباشر والمنصات الرقمية 5.5 ملايين مشاهدة ووصول من دول عدة، بينها الإمارات ومصر وأذربيجان وتتارستان.

وناقش الملتقى في يومه الختامي مجموعة من القضايا المرتبطة بحياة الشباب ومستقبلهم، من بينها الصحة والأمن البيولوجي، والأزمات الاجتماعية والاقتصادية والمناخ والبيئة، والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، إلى جانب استعراض تجارب شبابية ضمن جلسة «قصص نجاح شبابية».

وسلطت الجلسة الضوء على تجارب شباب تمكنوا من تحويل طموحاتهم إلى مشروعات وإنجازات ملموسة، وتجاوز تحديات مختلفة وصناعة فرص جديدة داخل مجتمعاتهم، في محاولة لإبراز نماذج عملية لدور الشباب في الابتكار والتنمية.

وحظيت الصناعات الإبداعية بحيز من النقاشات، بما في ذلك السينما والألعاب الإلكترونية، والموسيقى ومنصات التواصل الاجتماعي، مع بحث قدرتها على توفير فرص عمل جديدة للشباب، وتحويل المواهب الإبداعية إلى مسارات مهنية مستدامة، فضلاً عن دورها في الاستجابة للتحديات الإنسانية والتنموية.

وخلصت أعمال الملتقى إلى مجموعة من التوصيات ركزت على تعزيز دور الشباب في بناء مجتمعات أكثر مرونة واستدامة، وتمكينهم من استخدام المعرفة والإبداع في مواجهة التحديات المتسارعة، مع تأكيد إشراك الشباب في مختلف مراحل إدارة الأزمات، وضمان وصولهم العادل إلى المعرفة والتكنولوجيا.

كما دعت التوصيات إلى ترسيخ ثقافة التحقق من المعلومات قبل تداولها، في ظل اتساع حجم المحتوى المتداول عبر المنصات الرقمية، وتزايد الحاجة إلى التعامل الواعي مع المعلومات والأخبار.

ويأتي «ملتقى شباب المعرفة» ضمن جهود مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة وشركائها، لتوفير منصة تجمع الشباب والخبراء وصناع القرار، وفتح مساحات للحوار وتبادل الخبرات، وتشجيع الأجيال الشابة على المشاركة في ابتكار حلول للتحديات المعاصرة، بما يدعم أهداف التنمية المستدامة وبناء مستقبل أكثر مرونة واستدامة.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App


إقرأ المزيد