«موفن استوديو».. مساحة إبداعية تجمع العائلة في دبي بعيداً عن إيقاع الحياة السريعة
الإمارات اليوم -

بالخيوط التي تحاك من خلالها اللوحات والرسومات، أو حتى التقنيات الخاصة بالتلوين، كصب الأكريليك أو التلوين المباشر، يقدم «موفن استوديو» في دبي مساحة فريدة للإبداع والابتكار تتوجه لمختلف الفئات العمرية، لينجح في أن يكون ضمن دليل «وجهات دبي» القادرة على تقديم تجارب متميزة.

ويمنح الاستوديو زواره فرصة قضاء وقت نوعي يجمع بين الترفيه والفن، من خلال طيف واسع من الأنشطة التي تتيح إطلاق العنان للمواهب، وصناعة قطع فنية تحمل بصمة خاصة، في أجواء تشجع على الإبداع والتواصل بعيداً عن إيقاع الحياة السريعة.

وتتنوع الأنشطة في الاستوديو، وتتباين المهارات والتقنيات الفنية التي تتطلبها، وفق مديرته، نيندا أنطوني، مضيفة لـ«الإمارات اليوم» أن «الاستوديو يعتبر مكاناً مثالياً لقضاء وقت ممتع، إذ يتيح للأهالي فرصة الاستمتاع ببعض الأنشطة أو الرسم، بينما يمكن للصغار خوض تجربتهم الإبداعية الخاصة مع أحد الأنشطة المتنوعة التي يتم اختيارها، ومنها التلوين أو حياكة اللوحات أو حتى تشكيل الإكسسوارات، وغيرها الكثير».

وأكملت حول طبيعة الأنشطة المتوافرة: «يعد صب الأكريليك من ضمن الأنشطة الأكثر رواجاً لدينا، خصوصاً أنه يمكن اعتماد هذه التقنية على العديد من المجسمات، لاسيما الدببة أو الأرانب أو حتى (لابوبو)، وهذه المجسمات التي تتوافر بأحجام متعددة، تتيح الابتكار بشكل تلقائي، وبعد الانتهاء من القطعة ينبغي تركها في المركز من يومين إلى ثلاثة أيام للتأكد من جفافها التام ثم يمكن تسلمها»، مشيرة إلى أن التلوين بالأكريليك يختلف عن صبه، فالأخير يتطلب وقتاً أطول كي يجف.

حياكة بالمسدس

ولفتت نيندا أنطوني إلى أن فن الحياكة بالمسدس من الأنشطة الجاذبة أيضاً، ويقوم على غرز الخيوط بمسدس لتكوين الرسومات وحياكتها على الأقمشة، وهذا الفن يتطلب كثيراً من التركيز والمهارات العالية في استخدام المسدس، ما يجعله من الأنشطة المثالية للبالغين أكثر من الصغار، خصوصاً مع الرسومات المعقدة والغنية بالتفاصيل، وذكرت أنه يمكن وضع تصميم يحمل الخصوصية بالنسبة لأي زائر، لكن لابد أن يكون التصميم ممكن التنفيذ ضمن مساحة القماش المتاحة.

ومن الأنشطة الفنية التي تقدم في الاستوديو الموزاييك، ويعد مميزاً للعائلات، إذ يعمل أفرادها على تصميم كثير من القطع الصالحة للاستخدام كجزء من ديكور المنزل أو حتى إكسسوارات شخصية، كما يتيح هذا النشاط للأهالي فرصة قضاء وقت ممتع ريثما ينتهي الأبناء من نشاطهم، حسب مديرة الاستوديو التي نوهت بأنه إلى جانب تلك الأنشطة، يمكن للصغار التعرف إلى كثير من المهارات مع تصميم المجسمات بتقنية توزيع الكريمة، والتي تجذب الفتيات بشكل خاص، فضلاً عن صناعة الإكسسوارات وغيرها.

أعمار مختلفة

وأكدت نيندا أنطوني أن مختلف الأنشطة في الاستوديو يمكن ممارستها وتعلمها من قِبل من هم فوق سن الخامسة، بينما يعد فن حياكة اللوحات الأصعب، ولا يمكن ممارسته لمن هم دون 11 سنة، وفي حال رغب الصغار فوق عمر السابعة في تنفيذ لوحات كهذه فيجب أن يكون لديهم مُرافق.

وأوضحت أن عيش هذه التجربة الإبداعية يتطلب الحجز المبكر، من دون وجود جدول خاص بالأنشطة، لأن هناك مرونة في نظام الاستوديو تتيح اختيار أي نشاط، مشيرة إلى أن الوقت الذي يمضيه الأشخاص داخل الاستوديو نوعي، إذ يتيح الانفصال قليلاً عن الحياة الخارجية بكل ما تحمله من صخب وإيقاع سريع.

وحول المخيمات الصيفية، قالت: «نعمل على تنظيمها في يوليو من كل عام، ويوضع جدول كبير للعديد من الأنشطة التي تتيح للمنتسبين استكشاف وبناء مواهبهم في عالم مملوء بالإبداع»، لافتة إلى أن الكثير من المنتسبين للأنشطة يزورون الاستوديو على نحو شهري، معتبرة أنما يميز المكان هو طبيعة الفنون المتنوعة التي تقدم في مساحة واحدة، إذ إن معظم الاستوديوهات تقدم نوعاً أو اثنين من الفنون فقط، علاوة على الثقافات المتنوعة لديهم، ومنها الآسيوية وتحديداً اليابانية، وكذلك العربية، ما يجعل الاستوديو الخاص بها قادراً على جذب كثير من الثقافات في مدينة يقطنها أكثر من 200 جنسية.

وفي ما يتعلق بالوقت الذي يمضيه الصغار لديهم، بينت أنه قد لا يتجاوز الساعة، مقدمة نصيحة لروادهم بأن ينسوا العالم الخارجي والأجهزة وينغمسوا في تجربة الفن.


حفلات

قالت مديرة «موفن استوديو»، نيندا أنطوني، إنهم ينظمون العديد من الحفلات في المكان، منها حفلات خاصة بالباليه في أيام الإجازة، حيث يتيحون لنحو ثمانية مشاركين الانتساب للحفل، مع وجود خيارات بأن يكون الحفل خاصاً، بحيث تخصص ثلاث ساعات لهذه الفعالية من دون استقبال أي من الزبائن، أو أن تكون غير خاصة، ومن الممكن للحضور الاستمتاع بالعروض التي تقدم، وأشارت إلى أنه يتم أيضاً تنظيم حصص مخصصة للعب، ويحضرها الأطفال والأهالي، فضلاً عن أعياد الميلاد، وغيرها الكثير.

نيندا أنطوني:

• نتيح للأهالي فرصة الاستمتاع بأنشطة فنية متنوعة، ويمكن للصغار خوض تجاربهم الإبداعية.

• «موفن استوديو» قادر على جذب الكثير من الثقافات في مدينة دبي.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App


إقرأ المزيد