الإمارات اليوم - 7/2/2026 5:20:11 AM - GMT (+2 )
سواء كنت تواجه موجة حر شديدة، أو حتى تعاني من انقطاع الكهرباء، أو تحاول خفض نفقات الطاقة، ثمة طرق تساعد على الشعور بالراحة من دون الحاجة إلى التبريد الاصطناعي.
صحيح أنّ الأجواء الحارة تُتيح الاستمتاع بالعديد من الأنشطة الصيفية، لكن على حرارة الجسم ألا ترتفع لفترة طويلة، لأن التعرّض المفرط للحر قد يضر الدماغ وأعضاء أخرى في الجسم، بحسب المعاهد الوطنية الأمريكية للصحة.
ويُعد التعرّق نظام التبريد الطبيعي للجسم، لكن عندما لا يكون كافيًا يزداد خطر الإصابة بفرط الحرارة، وهي حالة مرضية مرتبطة بارتفاع حرارة الجسم. تشمل علاماتها التشنجات الحرارية والوذمة الحرارية وضربة الشمس. ويزداد هذا الخطر عند اقتران الحر بارتفاع الرطوبة، إذ يؤدي تشبع الهواء ببخار الماء إلى تراكم العرق على الجلد، ما يمنع الجسم من تبريد نفسه بصورة طبيعية.
ويمكن الحفاظ على برودة الجسم باستخدام بعض المستلزمات الأساسية ومعرفة كيفية تهيئة المنزل للمساعدة على التحكم في درجات الحرارة داخله. وفي ما يلي أكثر من طريقة لتحقيق ذلك.
ترطيب الجسم باستمرار:
عندما تشعر بالحر وارتفاع حرارة جسمك، تتمثّل أول وأهم خطوة لتبريد نفسك بترطيب الجسم، وفق الدكتور ويندل بورتر، المحاضر الأول الفخري بالهندسة الزراعية والبيولوجية في جامعة فلوريدا بأمريكا. وقال بورتر إنه إذا كان جسمك يعاني من الحر ويحتاج إلى تبريد نفسه، فلن يتمكن من فعل ذلك من دون كمية كافية من السوائل، إذ يعتمد الجسم على التعرق لتبريد نفسه.
الاستحمام بماء بارد:
الاستحمام بماء بارد، سواء تحت الدش أو في حوض الاستحمام، يساعد على تبريد الجسم من خلال خفض درجة حرارته الداخلية. ولمزيد من الإحساس بالبرودة، جرّب استخدام صابون يحتوي على النعناع. فمادة المنثول الموجودة في زيت النعناع تنشّط مستقبلات في الدماغ تُشعر الجسم بالبرودة.
منشفة مبلّلة بالماء البارد:
ضع منشفة باردة أو أكياس ثلج على المعصمين أو لفّها حول الرقبة لتبريد الجسم. فهذه مناطق النبض حيث تكون الأوعية الدموية قريبة من سطح الجلد، ما يساعد على خفض حرارة الجسم بسرعة أكبر.
إغلاق الستائر:
إذا كانت نوافذ سكنك مواجهة لأشعة الشمس من الصباح حتى فترة ما بعد الظهر، أغلق الستائر لمنع دخول الشمس المباشر إلى المنزل ورفع درجة حرارته الداخلية، بحسب بورتر.
يمكنك أيضًا تركيب ستائر معتمة لعزل الغرفة وتقليل ارتفاع درجة الحرارة خلال النهار. وأوضحت سامانثا هول، مؤسسة شركة Spaces Alive الأسترالية المتخصصة في أبحاث التصميم للمباني الصحية والمستدامة أنه إذا كنت تستخدم جهاز التكييف، فلا تضبطه على حرارة أدنى من 21 درجة مئوية بهدف تبريد المنزل بسرعة أكبر. وأضافت أنه يعمل لفترة أطول للوصول إلى تلك الدرجة، ويستمر في العمل حتى تبدأ بالشعور بالبرودة، ثم يصبح من الصعب تحقيق توازن في درجة الحرارة. بدلًا من ذلك، يُنصح بضبط الجهاز على أعلى درجة مريحة ممكنة.
أقمشة قابلة للتنفس:
يُعدّ القطن من أكثر المواد قدرة على التنفس، لذلك يمكن للأغطية أو الشراشف القطنية المساعدة على إبقائك باردًا خلال الليل. وكلما انخفض عدد خيوط القطن، زادت قدرته على التهوئة، بحسب بورتر. ويعود ذلك إلى أن الأقمشة ذات عدد الخيوط المرتفع تحتوي على كثافة خيوط أعلى في كل سنتيمتر مربع.
لا تُبرّد أو تُجمّد الأغطية أو الملابس:
من النصائح الشائعة لتخفيف الحر من دون تكييف تبريد أو تجميد الجوارب أو الأغطية أو الملابس المبللة ثم عصرها وارتداؤها أثناء النوم. لكن هذا ليس بالخيار الجيد بالنسبة لبورتر، موضحًا أنه "بسبب كمية الطاقة التي يمكن أن تمتصها من جسمك خلال الليل، ستصبح دافئة خلال دقائق قليلة. وبعدها ستتحول إلى أقمشة رطبة قد تُسبب العفن في المرتبة، لذلك لا يُنصح بذلك إطلاقًا".
إغلاق أبواب الغرف غير المستخدمة:
إذا كانت هناك غرف غير مستخدمة ولا تحتوي على فتحات تهوئة، فمن الأفضل إغلاق أبوابها للحفاظ على الهواء البارد محصورًا في المساحات المستخدمة فقط داخل المنزل.
مروحة الشفط في المطبخ و/أو الحمام:
ويمكن تشغيل مروحة الشفط في المطبخ لطرد الهواء الساخن المتصاعد بعد الطهي، أو في الحمام لسحب البخار بعد الاستحمام.
مصابيح موفّرة للطاقة:
وتُنتج المصابيح المتوهجة حرارة أعلى من مصابيح LED. وبهدف التحول إلى هذا الخيار، يمكن متابعة العروض على المصابيح الموفّرة للطاقة واستبدال مصابيح المنزل تدريجيًا، بحسب بورتر.
وقالت هول إن تبديل المصابيح يمكن أن يوفّر المال، لكنه لن يقلّل كثيرًا من حرارة المنزل. مع ذلك، أشار بورتر إلى أن استبدال المصابيح في الأماكن التي تجلس فيها يمكن أن يُحدث فرقًا أكثر وضوحًا.
الطهي صباحًا أو بجهاز طهي بطيء:
ويساعد الطهي في الصباح، أو استخدام جهاز الطهي البطيء، أو الطهي في الهواء الطلق، على تقليل الحرارة المتراكمة داخل المنزل خلال فترات النهار الأكثر حرارة.
ويمكن لحرارة الفرن أن تنتشر في جميع أنحاء المنزل. لذلك يُفضّل حصر مصدر الحرارة في منطقة واحدة، مثل استخدام جهاز الطهي البطيء. كما يمكن الطهي في الهواء الطلق على الشواية لإبقاء الحرارة خارج المنزل.
تناول المثلجات:
قد يساعد تناول مثلجات مثل الآيس كريم أو المثلجات المائية على التخفيف من الحر بشكل مؤقت، لكن لا يُنصح بالإفراط في السكر عند التعرض لارتفاع الحرارة، خاصة أن السكر يزيد عملية الأيض لديك، ما يجعلك تبدأ بالشعور بحرارة داخلية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


