الإمارات اليوم - 7/2/2026 3:27:11 AM - GMT (+2 )
توفي رجل من ولاية جورجيا بنوبة قلبية أثناء قيامه بدفن ضحية جريمة قتل في غابة بولاية ألاباما. وصرّح المدعي العام مايك سيغريست بأن تشريح الجثة أظهر أن فولدز توفيت خنقاً، بينما توفي القاتل المحتمل روبنز بنوبة قلبية.
وكانت فولدز تسكن في لانيت، بينما كان روبنز يسكن في ماكون، جورجيا. وتم العثور على الجثتين حوالي الساعة 12:20 ظهرًا من يوم الأربعاء قرب أحد الطرقات الريفية.
وتم إرسال نواب شرطة مقاطعة تشامبرز إلى الطريق الترابي بعد أن رصد أحد المارة شاحنة صغيرة متوقفة على الطريق. وعند وصول النواب، عثروا على فولدز وروبنز في منطقة حرجية قريبة. وتم نقل جثتيهما إلى إدارة الطب الشرعي في ألاباما لإجراء التشريح.
واستنادًا إلى تحقيق أجرته وكالة إنفاذ القانون في ألاباما ومكتب شرطة مقاطعة تشامبرز، وتشريح الجثة الذي أجرته إدارة الطب الشرعي في ألاباما، تبيّن أن الضحية الأنثى قد خُنقت، ويبدو أن الرجل كان يحاول التخلص من الجثة في مكان ناءٍ. وقال سيغريست: "توفي بنوبة قلبية أثناء قيامه بذلك وكانت جثتاهما متجاورتين".
ونقل موقع "آي آل " عن المدعي العام قوله إن الشاحنة كانت لا تزال تعمل، وكان باب السائق مفتوحًا. وكان الباب الخلفي مفتوحًا، وكانت هناك آثار جرّ على التراب من الباب الخلفي إلى الغابة حيث عُثر على الجثتين.
وقال سيغريست إنه لا يوجد دليل يُشير إلى مكان حدوث الخنق، لكنه يعتقد أنه نتيجة لحادثة عائلية. وبناءً على حالة الجثتين وحقيقة أن الشاحنة كانت لا تزال تعمل، رجّح سيغريست أن الحادثة وقعت في الليلة السابقة، دون أن يكشف عن تفاصيلها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


