مشاركون دوليون: «آرت دبي» منصة عالمية لاستكشاف مستقبل الفن
الإمارات اليوم -

أكد مشاركون دوليون في «آرت دبي» أن المعرض يواصل ترسيخ مكانته منصةً عالميةً تجمع الفن والثقافة والتكنولوجيا، وتعكس في الوقت ذاته قدرة المدينة على استقطاب أبرز التجارب الإبداعية الدولية، وتعزيز الحوار الثقافي بين الشعوب.

واستقطبت الدورة الـ20 من «آرت دبي»، التي أسدلت الستار على فعالياتها، أمس، في مدينة جميرا، مشاركات دولية واسعة عكست تنوع المشهد الفني العالمي وتنامي حضور الفنون المعاصرة والرقمية والتفاعلية، في وقت واصلت دبي تعزيز مكانتها منصة تجمع الفنانين وصالات العرض والمشاريع الإبداعية من الثقافات والأسواق العالمية المختلفة.

وقال مؤسس وصاحب غاليري بيدرو سيرا، بيدرو سيرا، لوكالة أنباء الإمارات (وام)، إن مشاركته في المعرض تأتي انطلاقاً من أهمية استمرار دعم المنظومة الفنية العالمية على الرغم من التحديات الراهنة، مشيراً إلى أن الغاليري الخاص به حرصت على التواجد في دبي دعماً للحراك الثقافي والفني.

وأوضح أن «آرت دبي» يمثل منصة عالمية تتيح التواصل مع الفنانين والمقتنين والمؤسسات الثقافية من أنحاء العالم، لافتاً إلى أن الصالة الخاصة به تعمل حالياً على دراسة تمثيل عدد من الفنانين الإماراتيين خلال الفترة المقبلة، في ظل المستوى الفني المتطور الذي يشهده المشهد الثقافي المحلي.

من ناحيتها، استعرضت كريستينا فولتافا مارينتيفا، في جناح غاليري إيزابيل، مجموعة من الأعمال التي جمعت فنانين من الإمارات ولبنان وإيران والعراق، مؤكدة أن المعرض يعكس تنوع المدارس الفنية والثقافات المختلفة.

وضم الجناح أعمال الفنان الإماراتي حسن شريف، الذي يعد من رواد الفن المعاصر في الدولة، إلى جانب أعمال الفنان اللبناني رياض ياسين، المشارك في بينالي البندقية، والفنان الإماراتي محمد قاسم، الذي يوظف الصوت والضوء والحركة لتحويل اللحظات غير الملموسة إلى أعمال بصرية، إضافة إلى الفنان الإيراني فريدون آو، والفنان العراقي باسم الشاكر، الذي تركز أعماله على مفاهيم إعادة البناء والصمود.

وفي جانب الفن الرقمي، قالت المديرة العامة لـIrregular Studio، هند أزنار، إن الاستوديو شارك هذا العام بأعمال تفاعلية تعتمد بالكامل على البرمجة والأكواد الرقمية، مشيرة إلى أن «آرت دبي» أصبح منصة مهمة لاستكشاف مستقبل الفن الرقمي في المنطقة.

وأضافت أن الأعمال المعروضة صممت لتكون جزءاً من المنازل والمساحات اليومية، بما يسمح للجمهور بالتفاعل المباشر معها، معتبرة أن الاهتمام بالفن الرقمي يتزايد عالمياً، خصوصاً لدى الأجيال الجديدة.

كما شهد معرض «آرت دبي» مشاركة أعمال فنية تمزج بين الفن والعلم، من بينها مشروع الفنان سيدهارتا، الذي يحول الروائح إلى لغة بصرية تفاعلية عبر تحليل الجزيئات الكيميائية للروائح وتحويلها إلى أشكال رقمية.

وأوضح سيدهارتا أن مشروعه استغرق عامين من العمل اليدوي باستخدام برامج التصميم ثلاثي الأبعاد، من دون أي تدخل للذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى تطوير بطاقات نانوية تحتفظ بالرائحة حتى بعد استخدامها آلاف المرات، بما يتيح للجمهور التفاعل مع العمل الفني بصرياً وحسياً في آن واحد.

بيدرو سيرا:

• مشاركتنا تأتي انطلاقاً من أهمية استمرار دعم المنظومة الفنية العالمية.

هند أزنار:

• الاهتمام بالفن الرقمي يتزايد عالمياً، خصوصاً لدى الأجيال الجديدة.

سيدهارتا:

• مشروعي الذي شاركتُ به في «المعرض»، استغرق عامين من العمل اليدوي.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App


إقرأ المزيد