فضيحة أم ذكاء؟.. طالب يتباهى في حفل التخرج : استخدمت «ChatGPT»
الإمارات اليوم -

أثار طالب في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس موجة واسعة من الجدل، بعدما استغل لحظة تخرّجه للتفاخر علنًا باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي خلال امتحاناته النهائية، في مشهد أعاد فتح النقاش حول حدود هذه الأدوات داخل المؤسسات الأكاديمية.

الواقعة جرت خلال حفل تخرج، حيث ظهر الطالب أندريه ماي في مقطع فيديو عُرض على شاشة عملاقة، وهو يستعرض عبر حاسوبه المحمول نصوصًا ومحتوى تم إنشاؤه باستخدام«ChatGPT»، مؤكدًا أنه استعان بها لاجتياز اختباراته النهائية.

وانتشر المقطع على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، محققًا ملايين المشاهدات، ومثيرًا انقسامًا حادًا في ردود الفعل. ففي حين اعتبره البعض دليلاً على تراجع المعايير الأكاديمية وفتح باب الغش، رأى آخرون أنه يعكس مهارة في توظيف أدوات العصر الحديثة بذكاء لتحقيق الأهداف التعليمية.

وفي محاولة لتوضيح موقفه، نشر ماي مقطعًا لاحقًا أكد فيه أنه استخدم الذكاء الاصطناعي للمساعدة في اختبارين نهائيين معقدين، مشيرًا إلى أن ذلك جرى بعلم وتشجيع من أساتذته. وقال إن استخدامه لهذه التقنيات لم يكن خرقًا للقواعد، بل جزءًا من أسلوب تعلّم معاصر يعتمد على الأدوات الرقمية.

وأضاف أنه لجأ إلى الذكاء الاصطناعي في مهام متعددة خلال دراسته، بدءًا من تحليل الأنظمة التقنية وصولًا إلى تلخيص مفاهيم ومعادلات معقدة، معتبرًا أن هذه المهارات تعكس استعدادًا أفضل لسوق العمل.

ورغم هذا الدفاع، لا يزال الجدل قائمًا بين الخبراء، خاصة مع تزايد استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في التعليم. وتشير دراسات حديثة إلى أن الاعتماد المفرط على هذه التقنيات قد يؤثر سلبًا في تنمية المهارات الإدراكية لدى الطلاب، وهو ما يعزز المخاوف من تداعياتها طويلة المدى.

وبحسب ما أوردته صحيفة«New York Post» فإن الحادثة تسلط الضوء على التحديات المتزايدة التي تواجهها المؤسسات التعليمية في ضبط استخدام الذكاء الاصطناعي، بين اعتباره أداة مساعدة مشروعة أو تهديدًا لقيم النزاهة الأكاديمية.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App


إقرأ المزيد