الإمارات اليوم - 5/3/2026 10:09:12 AM - GMT (+2 )
أُصيب مريض سرطان في الولايات المتحدة بما وصفه الباحثون بـ«لكنة أيرلندية لا يمكن السيطرة عليها» أثناء العلاج، على الرغم من أنه لم يزر أيرلندا قط، ولا تربطه أي صلة قرابة مباشرة بها.
ووفقاً لخبراء من جامعة ديوك في ولاية كارولينا الشمالية ومركز كارولينا لأبحاث المسالك البولية في ولاية كارولينا الجنوبية، فإن حالات متلازمة اللكنة الأجنبية (FAS) لاتزال نادرة، إلا أنها أكثر شيوعاً لدى المرضى الذين يعانون من سكتات دماغية أو إصابات في الرأس، أو الذين يعانون من اضطرابات نفسية.
وخلال البحث، لم يعثر الباحثون إلا على حالتين مشابهتين لـ«اللكنة الأيرلندية» التي ظهرت لدى المريض الأميركي، الذي لم يُكشف عن اسمه، وهو رجل في الخمسينات من عمره مصاب بسرطان البروستاتا النقيلي الحساس للهرمونات.
وجاء في التقرير المنشور في المجلة الطبية البريطانية: «على حد علمنا، هذه هي الحالة الأولى الموصوفة لمتلازمة اللكنة الأجنبية لدى مريض مصاب بسرطان البروستاتا، والثالثة الموصوفة لدى مريض مصاب بورم خبيث».
وذكر الباحثون أن المريض حافظ على لكنته الأيرلندية طوال فترة علاجه التي امتدت 20 شهراً تقريباً، ومع ظهور الشلل تدريجياً، حتى وفاته.
وعلى الرغم من أن الرجل عاش في إنجلترا في العشرينات من عمره، وكان لديه أصدقاء وأقارب من أيرلندا، إلا أنه لم يزر أيرلندا قط، ولم يتحدث بلكنتها من قبل.
وذكر التقرير: «لم تظهر عليه أي تشوهات في الفحص العصبي، أو تاريخ مرضي نفسي، أو تشوهات في التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ عند ظهور الأعراض... كانت لكنته غير قابلة للسيطرة، حاضرة في جميع المواقف، وأصبحت تدريجياً ثابتة».
ويستعيد بعض المصابين بمتلازمة اللكنة الأجنبية لكنتهم الأصلية، إما تلقائياً أو من خلال علاج مكثف للنطق، بينما يكون التغيير دائماً لدى آخرين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


