مريضة اسبانية تموت بعد 36 ساعة انتظار في الطوارئ بلا علاج
الإمارات اليوم -

حصلت عائلة مريضة إسبانية على تعويض يقارب 260 ألف دولار بعد وفاتها نتيجة إهمال طبي، عقب بقائها نحو 36 ساعة تنتظر في قسم الطوارئ دون تلقي الرعاية اللازمة.

وتوفيت المرأة، البالغة من العمر 69 عامًا، في مستشفى جامعة فالنسيا العام بعد إصابتها بالتهاب البنكرياس الحاد، إذ لم تخضع لأي متابعة طبية أو فحوصات أو حتى قياس للعلامات الحيوية طوال فترة انتظارها.

وبحسب ما توصلت إليه إدارة الصحة في فالنسيا، فقد تم الاتفاق عبر شركة التأمين على دفع تعويض قدره 225 ألف يورو (نحو 260 ألف دولار) لعائلة الضحية، في قضية كشفت عن إهمال طبي جسيم. وتولت الملف منظمة El Defensor del Paciente، التي تُعنى بالدفاع عن حقوق المرضى.

بدأت الواقعة عندما وصلت المريضة إلى الطوارئ وهي تعاني من آلام حادة في البطن وقيء، حيث شُخّصت حالتها بالتهاب البنكرياس الصفراوي الحاد، وصدرت توصية بإدخالها فورًا إلى المستشفى. إلا أن نقص الأسرة دفع إلى إبقائها في غرفة انتظار بدلًا من نقلها إلى جناح داخلي.

وخلال الفترة الممتدة من دخولها وحتى صباح اليوم التالي، لم تتلقَّ أي رعاية طبية، ولم تُجرَ لها فحوصات إضافية أو تُراقَب حالتها، ما أدى إلى تدهور وضعها الصحي بشكل خطير.

وبلغ الإهمال حدًا صادمًا، إذ لم يكتشف الطاقم الطبي وفاتها إلا بعد مرور وقت، ما حال دون محاولة إنعاشها. وتُعد حالات التهاب البنكرياس الحاد من الحالات التي تتطلب مراقبة دقيقة، نظرًا لخطر تطورها إلى فشل في الأعضاء.

ووصفت الجهات المدافعة عن المرضى ما حدث بأنه «غير مقبول»، مؤكدة أن الوفاة كان يمكن تفاديها لو تم الالتزام بالإجراءات الطبية المعتمدة.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App


إقرأ المزيد