الإمارات اليوم - 2/24/2026 6:13:16 AM - GMT (+2 )
مع تزايد الإقبال على إبر التخسيس حول العالم وارتفاع شعبيتها بشكل ملحوظ، وجّهت اختصاصية التغذية زوي غريفيثس تحذيراً بشأن ثلاثة أنواع من الأطعمة يُفضّل تجنّبها عند استخدام أدوية GLP-1 المخصّصة للمساعدة على فقدان الوزن.
وأوضحت أن هذه الأدوية تعمل على تقليل إشارات الشهية في الدماغ، ما يخفّض الإحساس بالجوع ويقلّل الرغبة في تناول الطعام، الأمر الذي يجعل اختيار نوعية الغذاء عاملاً لا يقل أهمية عن كمية الطعام المستهلكة.
وقالت غريفيثس، في تصريح لموقع "يونيليد"، إن الهدف من استخدام هذه الأدوية ليس فقط تقليل كمية الطعام، بل تحسين فقدان الوزن، الحفاظ على الكتلة العضلية، ضمان توازن المغذيات الدقيقة، وتقليل الأعراض الجانبية، مع الاستمتاع بالوجبات ومناسبات الطعام الاجتماعي.
الأطعمة المعالجة
وأشارت إلى أن الأطعمة المعالجة بشكل كبير، مثل الوجبات الجاهزة، رقائق البطاطا، والحبوب السكرية، يجب الحد منها، لأنها غالبًا منخفضة القيمة الغذائية وعالية السعرات والدهون، كما يسهل الإفراط في تناولها حتى مع انخفاض الشهية.
المشروبات السكرية
وأضافت أن المشروبات السكرية تمثل مصدرًا للسعرات الفارغة دون شعور بالشبع، وأن الإفراط في الكحول يمكن أن يؤثر سلبًا على الصحة ويعيق تقدم العلاج.
وبالنسبة للأطعمة الموصى بتناولها أثناء استخدام أدوية GLP-1، ركزت غريفيثس على الأغذية الكاملة الغنية بالمغذيات.
التركيز على البروتينات والألياف
ومن بين الخيارات الجيدة البروتينات الخالية من الدهون مثل البيض والدجاج والأسماك والتوفو والبقوليات، التي تدعم الكتلة العضلية أثناء فقدان الوزن.
كما يُنصح بالأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضروات والحبوب الكاملة والفواكه لتعزيز الهضم والحد من الإمساك، وهو أحد الأعراض الجانبية الشائعة في البداية.
وأخيرًا، تعتبر الدهون الصحية مثل الأفوكادو والمكسرات والبذور وزيت الزيتون والأسماك الدهنية ضرورية لدعم صحة القلب والهرمونات والدماغ.
وأكدت غريفيثس على أهمية اتباع خطة غذائية شخصية مستدامة، توازن بين النقص الغذائي وتقليل السعرات، دون حظر أي مجموعة غذائية، مع التركيز على إضافة الأطعمة المغذية بدلاً من الاعتماد على الحرمان.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


