الإمارات اليوم - 2/19/2026 10:53:57 PM - GMT (+2 )
كشفت مؤسسة دبي للإعلام عن تفاصيل دورتها البرامجية الرمضانية، التي تُعد الأكبر والأكثر تأثيراً في تاريخها، وتتضمن تقديم تشكيلة واسعة من الأعمال الدرامية التي ستُعرض طوال شهر رمضان المبارك عبر شاشات تلفزيون دبي وقناة سما دبي ومنصة «دبي+»، في خطوة نوعية تؤكد التزام المؤسسة بتقديم محتوى إعلامي هادف ومتنوّع يخاطب جميع أفراد العائلة ويواكب تطلعات الجمهور، ويجسد توجهاتها الهادفة إلى تعزيز مكانة دبي مركزاً رائداً لصناعة وإنتاج المحتوى.
وتضم الدورة البرامجية الجديدة مجموعة متفردة من الإنتاجات الأصلية والحصرية، تشمل 20 مسلسلاً إماراتياً وخليجياً وعربياً تُعرض للمرة الأولى عبر قنوات «دبي للإعلام»، بمشاركة نخبة من أبرز نجوم الفن في المنطقة، كما تعرض المؤسسة ثمانية أعمال درامية حصرية لمشتركي منصة «دبي+»، التي ستشهد عرض 10 أعمال إماراتية وخليجية وعربية قبل بثها بيوم على شاشات قنوات «دبي للإعلام»، وتتضمن الدورة أيضاً 24 برنامجاً اجتماعياً وترفيهياً، إلى جانب برامج المسابقات التراثية، ما يعكس حرص المؤسسة على توفير تجربة مشاهدة ثرية وممتعة تلبي أذواق مختلف فئات المجتمع.
تجربة مشاهدة متكاملة
وأكد المدير التنفيذي لقطاع المحتوى الإعلامي في «دبي للإعلام»، سالم باليوحة، أن الدورة البرامجية الرمضانية لهذا العام تعكس حرص المؤسسة على تقديم تجربة مشاهدة متكاملة تلامس اهتمامات الجمهور وتواكب تطلعاته، مشيراً إلى أن تنوّع الأعمال واختلاف مضامينها يمنحان المشاهد مساحة واسعة للاختيار بين قصص إنسانية واجتماعية تنبض بالحياة، وقال: «يُمثل الموسم الرمضاني فرصة لتقديم محتوى إعلامي ودرامي مبتكر يعكس توجهات المؤسسة في تعزيز جودة الإنتاج، وتقديم أعمال توازن بين المتعة والرسائل المجتمعية الهادفة، والتي تعبر عن واقع المجتمع، وتسهم في الارتقاء بالذائقة العامة، وهو ما يتجلى في الدورة الرمضانية الجديدة التي تحمل العديد من المفاجآت الدرامية والإنتاجات الأصلية، والأعمال والمسلسلات ذات الإنتاجات الضخمة، ما يرسّخ مكانة (دبي للإعلام) كواحدة من أبرز المؤسسات الإعلامية في منطقة الشرق الأوسط»، وعبّر باليوحة عن اعتزازه بمستوى الجودة الذي تتميز به هذه الدورة، مشيراً إلى أنها تعكس اهتمام المؤسسة بتفعيل دور الإعلام في تشكيل الوعي وتعزيز القيم النبيلة، وأضاف أن «التركيز على القيم الإنسانية، والاهتمام بالتفاصيل الإبداعية، والتعاون مع نخبة من الكفاءات المحلية والخليجية والعربية، أسهم في تقديم أعمال تحمل طابعاً متجدداً يجمع بين الأصالة وروح العصر، ويعزز حضور قنوات (دبي للإعلام) بوصفها منصاتٍ رائدة تحتفي بالإبداع وتحتضن التجارب النوعية، وتتميز بالجرأة في تناول القضايا المجتمعية».
تركيز على الجودة والابتكار
وأشارت رئيسة القنوات التلفزيونية والإذاعية في «دبي للإعلام»، سارة الجرمن، إلى أن الدورة الرمضانية الخاصة بتلفزيون دبي جاءت نتيجة عمل متواصل ورؤية واضحة تهدف إلى تقديم محتوى نوعي يرتكز على الجودة والابتكار، ويجمع بين الدراما الاجتماعية والإنسانية وروح الترفيه، بما يواكب طبيعة الشهر الفضيل ويعكس خصوصيته، وقالت: «يحرص (تلفزيون دبي) في رمضان على أن تكون دورته البرامجية مساحة يلتقي فيها الإبداع بالرسالة الهادفة والمتعة، وتعكس نبض الحياة المحلية، بما يعزز حضور الدراما العربية والخليجية والإماراتية باعتبارها أداة فاعلة للتعبير عن التحولات الاجتماعية والثقافية»، وأكدت أن التنوّع في الطرح، والانفتاح على تجارب مختلفة، والاهتمام بجودة الإنتاج، وتقديم أعمال أصلية وإنتاجات حصرية، تُمثل ركائز أساسية في مسيرة المؤسسة، وتجسد تطلعاتها نحو تقديم تجربة مشاهدة متجددة بمحتوى مبتكر يعزز ثقة الجمهور ويرسخ ريادتها على الساحة العربية.
نبض الشارع
وقالت مديرة قناة سما دبي حمدة البساطة: «تسعى قناة (سما دبي) إلى تقديم خريطة برامجية متوازنة تجمع بين التراث والترفيه والمعرفة بروح عصرية، بما يلبي تطلعات مختلف فئات الجمهور خلال الشهر الكريم، الذي يُعد الموسم الأعلى مشاهدةً وتأثيراً، وهو ما يتماشى مع توجهات مؤسسة دبي للإعلام في إنتاج محتوى يعكس نبض الشارع ويعزز القيم الأسرية، وقد اعتمدت القناة في خطتها على مجموعة معايير رئيسة، من أبرزها جودة المحتوى الهادف، والابتكار في الطرح، وترسيخ القيم المجتمعية، إلى جانب تنوّع البرامج ومواكبتها لـ(عام الأسرة)، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن الدراما الإماراتية تُمثل جزءاً أساسياً من الدورة البرامجية، ما يعكس أهمية دورها في تجسيد تحولات المجتمع وتطلعاته، وتسليط الضوء على قضاياه، وتوثيق الحكايات المحلية، وتقديمها بجودة إنتاجية تعكس تطور صناعة الدراما المحلية».
دراما إماراتية مميزة
وستعرض قناة «سما دبي» ومنصة «دبي+» خلال الشهر الفضيل أربعة أعمال درامية إماراتية مميزة، يتصدرها مسلسل «دارا»، الذي يشارك في بطولته كل من الفنانين بدر حكمي، وميرة المدفع، وجاسم الخراز، وعبدالله بن حيدر، وتدور أحداثه في إطارٍ تشويقي حول الضابط الإماراتي «حامد»، الذي يسعى لكشف ملابسات غرق السفينة «دارا» قبالة سواحل دبي في ستينات القرن الماضي، ويشهد الموسم الرمضاني الحالي عودة الفنان جابر نغموش إلى الواجهة عبر مسلسل «ترند»، الذي يناقش قضايا اجتماعية معاصرة في قالب كوميدي خفيف، من خلال مواقف يمرّ بها «ياقوت» مع مجموعة من أصدقائه المتقاعدين وجيرانه.
ويجمع مسلسل «33» في بطولته كلاً من الفنانة هيفاء حسين، وعمر الملا، ومرعي الحليان، وتدور أحداثه حول امرأة تستفيق من غيبوبة طويلة استمرت 33 عاماً، لتجد نفسها أمام واقع مختلف كلياً، سواء على صعيد حياتها الشخصية أو المجتمع، ومع تتابع الأحداث، تحاول استعادة توازنها والاندماج مجدداً داخل أسرتها.
وبعد تحقيقه نسب مشاهدة مرتفعة في أجزائه الأربعة السابقة، يعود المسلسل الإماراتي الكوميدي «وديمة وحليمة» بجزء خامس جديد، من إخراج عادل إبراهيم وتأليف جاسم الخراز، وبطولة سعاد علي، وملاك الخالدي، ومرعي الحليان، وأحمد عبدالرزاق، وأمل محمد، ويواصل هذا الجزء الذي يشهد انضمام شخصيات جديدة، استحضار أجواء حقبة الثمانينات، عبر مغامرات وديمة وحليمة ومشاحناتهما الطريفة التي لا تنتهي.
ويعود الإعلامي أيوب يوسف ليطل في رمضان بموسم جديد من برنامجه المعرفي «المفتش فصيح»، وسيشهد هذا الموسم إضافة فقرات جديدة، ويستضيف نخبة من نجوم الدراما المحلية.
دراما خليجية مشوقة
وستطل منصة «دبي+» الرقمية خلال الموسم الحالي بتشكيلة مميزة من الإنتاجات الأصلية والأعمال الدرامية الحصرية التي تُعرض للمرة الأولى، من بينها مسلسل «مأمور الثلاجة» من بطولة الفنان خالد أمين، الذي يروي حكاية ممرض يُكلف، خلال فترة اختباره، بالعمل لمدة أسبوع حارساً لثلاجة الموتى في أحد المستشفيات، ليخوض تجربة نفسية وإنسانية مؤثرة تتخللها مواقف صعبة، وتعرض المنصة وقناة «سما دبي» أيضاً مسلسل «نورية نصيب»، الذي يشارك في بطولته الفنانة هيا عبدالسلام وحسين الحداد، وفي الشرقاوي، وتدور أحداثه حول «نورية» وهي أم لأربعة أبناء، تلتقي مصادفةً بـ«عبدالوهاب»، وريث العائلة، الذي يتقدم لخطبتها، ورغم رفضها في البداية، إلا أنها تعود لتقبل عرضه بعد محاولات متكررة، وخلال شهر رمضان، يطل الفنان عبدالعزيز النصار في مسلسل «تطبق الشروط والأحكام»، وتدور أحداثه حول «عزيز» العائد من الولايات المتحدة بعد إتمام دراسته، يفاجئه جده بإقامة حفل احتفاءً بتخرجه، وتتمثل المفاجأة الكبرى بإعلان خطبته من ابنة عمه.
كما يعود النجم سعد الفرج إلى الواجهة مجدداً من خلال مسلسل «بيت السعد»، الذي يشارك في بطولته أيضاً الفنانة لمياء طارق والفنان حمد قلم، ويتناول العمل قصة جد يفقد ابنه وزوجته في حادث مأساوي، ليجد نفسه فجأة مسؤولاً عن أربعة أحفاد، مهددين بالانتقال إلى وصاية خالتهم الأجنبية، لتنطلق صراعات قانونية وإنسانية حول الحضانة، وفي المقابل، يجتمع الفنانون محمد المنصور، وزهرة الخرجي، وحسين المنصور، في بطولة مسلسل «صبر أم أيوب»، الذي يسلط الضوء على قضايا اجتماعية وإنسانية معاصرة تمس الواقع.
ويدور مسلسل «شوفير» حول رجل يعيش صراعاً مريراً بين ماضيه وحاضره، يعمل سائق تاكسي ليخفي خلف مظهره البسيط حياة مثقلة بالأسرار والندم، إثر تورطه في جريمة قتل غامضة، ويشارك في بطولة العمل كل من خالد المظفر، ومحمد صفر، وعبده شاهين، في المقابل، تدور أحداث مسلسل «سكنهم مساكنهم»، من بطولة الفنانة هيا عبدالسلام، وفي الشرقاوي، وعبدالله عبدالرضا، في أحد الأحياء الكويتية، حول جارة تُدعى بشرى تبدو خبيرة عبر الإنترنت، ولكنها في الحقيقة امرأة خطيرة تخفي ماضياً مظلماً، وتلجأ إلى الحيل والتخويف والمكائد لإجبار أي جار جديد على الرحيل، حفاظاً على أسرارها.
أعمال نوعية
ستتضمن الدورة البرامجية الرمضانية لتلفزيون دبي، مجموعة واسعة من الأعمال الدرامية العربية والخليجية المميزة، ومن بينها المسلسل الخليجي الكوميدي «بنات عبدالغني»، الذي يجمع في بطولته كلاً من ليالي دهراب، وهنادي الكندري، وصمود، وتدور أحداثه حول ثلاث شقيقات متقدمات في السن يعانين عقداً نفسية حالت دون زواجهن، ومع رحيل والدتهن تبدأ الشقيقات «مرزوقة» و«مبروكة» و«محبوبة» في التآمر على شقيقتهن الصغرى، في إطار كوميدي اجتماعي وكذلك المسلسل الخليجي «آخر الشهر»، من بطولة زهرة عرفات، وحسن البلام، وشيماء علي.
وتضم القائمة المسلسل العربي «لوبي الغرام»، الذي يقوم ببطولته الفنان معتصم النهار، وتدور أحداثه في إطار اجتماعي نابض بالحياة حول علاقة شمس ورستم، وما يمران به من مواقف طريفة ومفارقات يومية، كما يجمع مسلسل «اثنين غيرنا» للمرة الأولى بين دينا الشربيني وآسر ياسين، في عمل رومانسي إنساني تدور أحداثه حول قصة حب غير متوقعة بين مدرس في المرحلة الثانوية يعاني اضطرابات نفسية، وممثلة شهيرة تخفي خلف شهرتها وحدة عميقة واكتئاباً صامتاً.
ويجمع مسلسل «صحاب الأرض»، منة شلبي وإياد نصار في دراما إنسانية تدور أحداثها في قلب مدينة غزة المحاصرة، حيث تلتقي طبيبة مصرية تدخل القطاع ضمن قافلة طبية بشاعر فلسطيني، لتنشأ بينهما قصة حب تتشكل في ظل الحرب، في حين يشارك في بطولة مسلسل «أنا» كل من نيللي كريم، وحسن عبدالفتاح، وخالد فهمي، ويتناول العمل قصة «مريم الفيشاوي»، سيدة الأعمال الناجحة والزوجة والأم، التي تنقلب حياتها رأساً على عقب.
برامج تفاعلية متفردة
إلى جانب الأعمال الدرامية المميزة، سيقدّم تلفزيون دبي خلال الشهر الفضيل مجموعة متنوّعة من الفواصل والبرامج الترفيهية والاجتماعية التفاعلية، والتي ستبث أيضاً عبر منصة «دبي+» الرقمية، ومن بينها النسخة المحلية من برنامج المسابقات العالمي (Price is Right)، الذي يُبث في أكثر من 33 منطقة حول العالم، وتدور فكرة البرنامج الذي سيتولى الإعلامي أحمد عبدالله تقديمه، حول قيام المشاركين بتخمين السعر الصحيح لسلع تجارية عالمية، ما يؤهلهم للفوز بجوائز قيمة.
وتشمل القائمة أيضاً الموسم الـ13 من برنامج «دروب»، حيث يواصل فيه الإعلامي الإماراتي علي آل سلوم، رحلته في البحث لاكتشاف الجوانب الخفية من حياة الشعوب. وتقدم ندى الشيباني البرنامج الحواري التفاعلي «السلم والثعبان»، الذي يخاطب برنامج «فريز» الذي يتضمن تحديات عديدة يخوضها عدد من المشاهير وأصدقائهم. ويطل عمر فاروق على الجمهور عبر الموسم الثاني من «أول مرة أشوف» ليأخذهم في رحلة استكشافية حول العالم، بينما يقدم الدكتور محمد عبدالرحيم سلطان العلماء عبر برنامج «الفضل العظيم» سلسلة من المعارف الفقهية والدينية والاجتماعية الغنية، كما يعود الكاتب جمال بن حويرب في موسم جديد من برنامج «الراوي»، حيث يقدم فيه قصصاً تاريخية حول شخصيات ومواقع ومقتنيات من دبي ودول عربية، مدعومة بسرد وثائقي وحوارات مع شخصيات بارزة.
وسيتابع الجمهور عبر قناة «سما دبي» ومنصة «دبي+» سلسلة متجددة من البرامج الترفيهية والتراثية، ومن بينها برنامج المسابقات التراثي «الناموس» الذي تقدمه الإعلامية حصة الفلاسي. وسيطل الإعلامي عبدالله إسماعيل من القرية العالمية، ليقدم بأسلوبه الحيوي وطاقته الإيجابية برنامج «المندوس»، ويقدم إبراهيم استادي البرنامج الحواري الفني «خارج النص»، أمّا أحمد الكتبي فيقدم برنامج «بنشدك» الذي يختبر فيه معلومات الجمهور حول التراث الإماراتي، في حين يستكشف محمد بن ثاني وماجد الشامسي عبر برنامج «دار الحي» معالم دبي القديمة ويلتقيان بسكانها، ليسردوا بأسلوب عفوي وواقعي ذكرياتهم عن تلك المناطق.
وستقدم زينب العجمي بالتعاون مع حنان البلوشي وغانم الشامسي، البرنامج الاجتماعي «رمضان في دبي»، كما يعود عوض بن حاسوم الدرمكي في الموسم التاسع من برنامجه «بصمات».
وتشمل قائمة البرامج الموسم الخامس من البرنامج الاجتماعي «قيم» من تقديم ديالا علي، في حين يتولّى الباحث راشد بن هاشم، في فاصل «سنة من السنين»، سرد مجموعة من الحكايات والأحداث المرتبطة بذاكرة الناس. كما يعرض المصور الإماراتي علي بن ثالث في «فواصل الطيور»، مجموعة من اللقطات المصورة للحياة البرية في محميات دبي.
وتتضمن الدورة الرمضانية برنامج «نكهة البيت» الذي يطل بأفكار جديدة وأطباق مبتكرة، بينما يقدّم برنامج «شو السالفة» مقالب الكاميرا الخفية لرصد ردود أفعال الأشخاص في مواقف مفاجئة، فيما يعكس برنامج «أوبريت» روح الترابط والهوية الوطنية في رمضان.
وعلى مدار الشهر الكريم، تعرض قناة «سما دبي» برنامج «المدفع الرحال»، كما يواصل فضيلة الدكتور أحمد الحداد تقديم البرنامج الديني «تبيان»، بينما يستضيف برنامج «طفل يرتل» مجموعة من الأطفال من حفظة القرآن الكريم.
• 20 مسلسلاً تجمع نجوم الدراما العربية والإماراتية و24 برنامجاً.
• 8 أعمال درامية حصرية لمشتركي منصة «دبي+»، التي ستشهد عرض 10 أعمال إماراتية وخليجية وعربية، قبل بثها بيوم على شاشات قنوات «دبي للإعلام».
• «سما دبي» ومنصة «دبي+» تعرضان أربعة أعمال درامية إماراتية مميزة، يتصدرها مسلسل «دارا»، الذي يسعى لكشف ملابسات غرق السفينة «دارا» قبالة سواحل دبي في ستينات القرن الماضي.
• «دروب» يواصل البحث لاكتشاف الجوانب الخفية من حياة الشعوب.
إقرأ المزيد


