عجمان تسعد ضيوفها برحلة كاملة الأوصاف خلال «أجمل شتاء في العالم»
الإمارات اليوم -

بطيف واسع من الوجهات التي تشكل بانوراما سياحية تنسج خيوطها معالم عصرية ومحميات طبيعية ومعالم تراثية، تضمن تقديم تجربة متكاملة، حجزت عجمان مكانتها، ونجحت في التحول إلى واحدة من أهم الوجهات السياحية التي يقصدها الزوار من داخل الدولة وخارجها للتمتع بتجربة فريدة تمزج بين الأصالة والحداثة. وتقدم الإمارة لضيوفها رحلة سياحية متكاملة تمزج بين المعالم التاريخية والتراثية والمحميات الطبيعية والوجهات العصرية.

وتهدف حملة «أجمل شتاء في العالم»، التي تأتي هذا العام تحت شعار «شتاؤنا ريادة» وتنفذها وزارة الاقتصاد والسياحة بالتعاون مع الهيئات المعنية بالسياحة والثقافة والتراث في الدولة، إلى إبراز جماليات هذه الوجهات ودورها في تعزيز السياحة.

ويعد مرسى عجمان، الواقع في قلب المدينة، أحد أبرز الوجهات العصرية الذي يضمن قضاء أفضل الأوقات المفعمة بالهدوء والاسترخاء والإطلالات الخلابة على البحر، حيث يمتد على مساحة تتجاوز 140 ألف متر مربع، مشكلاً علامة فارقة في الوجهات الفخمة التي تتمثل في الأجواء العصرية القريبة من مجموعة من الفنادق الفخمة. ومن الفعاليات الخلابة في المرسى الاستمتاع بالرحلة البحرية التي تمتد لساعتين وسط البحر.

وينقل الحصن الأحمر الذي يُعدّ واحداً من أشهر معالم عجمان، الزوار من الحداثة إلى عراقة التاريخ، إذ شُيّد الحصن في الأصل من أربع غرف وبرجين، وتمّ توسيعه في الثمانينات. ويتميز بجدرانه الخارجية ذات اللون الأحمر، واستخدام خشب الصندل في العوارض ودعامات السقف، كما تُحيط به منطقةٌ جميلةٌ تضمّ بئراً تقليدية محاطة بالأشجار المحلية.

فيما تعد منطقة الزوراء إحدى الوجهات المهمة في عجمان، إذ تضم العديد من المشاريع الترفيهية، وتتميز بمحميتها الطبيعية الغنية بأشجار المانغروف والطيور، ومرافقها الترفيهية مثل ملاعب الغولف والرياضات المائية، فضلاً عن العديد من المنتجعات العصرية.

ويشكل شاطئ الزوراء وجهة سياحية ساحرة تجمع بين الطبيعة الخلابة والمرافق المميزة التي تلبي احتياجات العائلات والأفراد، ويتميّز بموقعه الاستراتيجي، ويشتهر بأجوائه الهادئة ومياهه النقية ورماله الذهبية، كما يعد وجهة مثالية للباحثين عن الاسترخاء أو الأنشطة المائية المتنوعة.

أما محمية الزوراء فتعد وجهة مثالية لعشاق السياحة البيئية والطبيعية، وتكثر فيها أشجار المانغروف التي توفر بيئة مناسبة للطيور المقيمة والمهاجرة، بالإضافة إلى وجود النباتات والحشائش المتنوعة نتيجة وفرة المياه، كما تحتوي سواحلها على مجموعات هائلة من الأسماك والشعب المرجانية.

وتوفر محمية الزوراء تجربة سياحية متكاملة تتناسب مع الشرائح المجتمعية المختلفة، لاسيما العائلات، خاصة أن هناك العديد من الأماكن الترفيهية المخصصة للأطفال، والحديقة المائية، ومعرض الديناصورات، والملاعب المختلفة، وأنواع الرياضات المائية مثل «جيت سكي» والقوارب المطاطية ورحلات الصيد. كما تتوفر جولات سياحية لاستكشاف غابات المانغروف على متن قوارب التجديف بزوارق الكاياك.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App


إقرأ المزيد