الرئيس الأميركي يشكك في "الاحتباس الحراري"
جريدة الرياض -

عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإثارة الجدل حول قضايا المناخ، مستغلا موجة برد قياسية تضرب الولايات المتحدة لتجديد شكوكه بشأن ظاهرة الاحتباس الحراري، في وقت تسارع فيه السلطات المحلية لإعلان حالة الطوارئ لمواجهة العواصف الثلجية.

حيث نشر عبر منصته "تروث سوشيال"، ترمب تصريحا أشار فيه إلى أن نحو 40 ولاية معرضة لموجة برد نادرة، متسائلا بسخرية: "هل يمكن لدعاة حماية البيئة أن يوضحوا لنا أين ذهبت ظاهرة الاحتباس الحراري؟".

ويعكس هذا الموقف ميل ترمب لربط الظواهر الجوية قصيرة الأمد بمفهوم المناخ طويل المدى، مما يثير انتقادات العلماء الذين يؤكدون أن "الطقس" ليس هو "المناخ".

ولم تنتظر السلطات المحلية جدل المناخ؛ حيث أعلنت عمدة واشنطن، موريل باوزر، بالتعاون مع حاكمي فرجينيا وماريلاند، حالة الطوارئ القصوى.

وجرى حشد كاسحات الثلوج وفرق الإنقاذ بعد تحذيرات هيئة الأرصاد الجوية من عاصفة عاتية تحمل ثلوجا كثيفة وانخفاضا حادا في درجات الحرارة.

كما انضمت ولاية نيويورك إلى ركب الطوارئ بقرار من حاكمتها كاثي هوتشول لمواجهة العاصفة التي تقترب من المنطقة.

وردا على الشكوك السياسية، يوضح خبراء المناخ أن الاحتباس الحراري الناتج عن تراكم الغازات الدفيئة مثل ثاني أكسيد الكربون لا يعني اختفاء الشتاء.

بل على العكس، يؤدي اختلال التوازن الحراري إلى اضطراب "التيار النفاث" ، مما يسمح للهواء القطبي البارد بالتسرب جنوبا نحو الولايات المتحدة، ويجعل الظواهر الجوية أكثر حدة وتطرفا، سواء كانت موجات حر أو عواصف ثلجية.



إقرأ المزيد