الإمارات اليوم - 1/16/2026 10:33:10 AM - GMT (+2 )
رغم أن ثروته تُقدَّر بنحو 2.6 مليار دولار، فاجأ صانع المحتوى الأمريكي الشهير جيمي دونالدسون، المعروف عالمياً باسم مستر بيست، متابعيه بتصريحات قال فيها إنه يعاني نقصاً حاداً في السيولة النقدية، لدرجة أنه لا يملك ما يكفي في حسابه البنكي لشراء وجبة من مطعم ماكدونالدز.
وقال دونالدسون، الذي يتابعه أكثر من 460 مليون شخص على يوتيوب، في حديث لصحيفة وول ستريت جورنال، نقله "fortune": "أنا أستدين المال.. هذا هو حجم ما أملكه فعلياً، كل شخص يشاهد هذا الفيديو لديه مال في حسابه البنكي أكثر مني، إذا استبعدنا قيمة أسهم شركتي، والتي لا يمكنها أن تشتري لي وجبة ماكدونالدز في الصباح".
ويُدير رجل الأعمال البالغ من العمر 27 عاماً إمبراطورية ترفيهية تُقدَّر قيمتها بنحو 5 مليارات دولار، إلا أنه يؤكد أن هذه الثروة على الورق فقط، مشدداً على أنه يحتفظ بأقل من مليون دولار لنفقاته الشخصية، رغم امتلاكه أكثر من نصف شركته العملاقة Beast Industries.
ورغم توقيع دونالدسون صفقة مع أمازون بقيمة تسعة أرقام، وامتلاكه قناة يوتيوب تجاوزت مشاهداتها التراكمية 107 مليارات مشاهدة، إلى جانب دخوله نادي فاحشي الثراء من خلال سلسلة مشاريع ناجحة، فإنه يؤكد أن معظم أمواله لا تبقى في حسابه البنكي.
وشملت استثماراته إطلاق علامة الشوكولاتة الشهيرة Feastables، ومنتج الأغذية المعلبة Lunchly المشابه لـLunchables، وسلسلة المطاعم الافتراضية MrBeast Burger التي تعتمد على الطلبات الخارجية فقط، إضافة إلى شركة الإنتاج MrBeast LLC المتخصصة في صناعة مقاطع الفيديو واسعة الانتشار.
وبحسب التقديرات، تبلغ ثروة دونالدسون نحو 2.6 مليار دولار، إلا أنه شدد على أن هذه القيمة لا تعني امتلاكه سيولة نقدية كبيرة. كما قدّرت مجلة فوربس دخله السنوي بنحو 85 مليون دولار خلال الفترة بين أبريل 2024 وأبريل 2025، مقارنة بمتوسط دخل الأمريكي البالغ 62,088 دولاراً سنوياً.
ومع ذلك، يؤكد مستر بيست أنه لا يعيش حياة بذخ أو رفاهية مبالغ فيها، قائلاً: "من المضحك الحديث عن وضعي المالي الشخصي، لأن لا أحد يصدقني. يقولون لي: أنت ملياردير! فأرد: هذه ثروة صافية. في الواقع، أنا الآن لا أملك أموالاً".
وأضاف: "أستيقظ وأعمل فقط.. أنا مشغول جداً بالعمل لدرجة أنني لا أفكر في حسابي البنكي، تركيزي بالكامل منصب على صناعة أفضل مقاطع فيديو ممكنة وبناء أكبر عمل تجاري ممكن".
ويوضح دونالدسون أن السبب الرئيسي وراء نقص السيولة لديه هو إعادة استثمار جميع أرباحه تقريباً في مشاريعه. وقال في منشور عبر منصة "إكس" رداً على إشادة به باعتباره الملياردير الوحيد تحت سن الثلاثين الذي لم يرث ثروته: "أنا شخصياً لا أملك الكثير من المال، لأنني أعيد استثمار كل شيء، أعتقد أننا سننفق هذا العام نحو 250 مليون دولار على المحتوى".
وكشف في مفاجأة أخرى أنه يستدين أموالًا من والدته لتغطية تكاليف زفافه المرتقب، مضيفاً: "لكن على الورق فقط، تبدو الشركات التي أملكها ذات قيمة كبيرة".
ولا يُعد مستر بيست حالة استثنائية، إذ عبّر عدد من رواد الأعمال المليارديرات عن شعور مشابه. فقد قال بن فرانسيس، المؤسس والرئيس التنفيذي لعلامة الملابس الرياضية Gymshark التي تُقدَّر قيمتها بـ1.5 مليار دولار، إن صافي ثروته البالغ 1.3 مليار دولار ليس حقيقياً.
وأوضح فرانسيس في مقابلة مع The SuperPower Podcast عام 2023: "الناس يعتقدون أن هناك حساباً بنكياً باسمي يحتوي على مليارات الدولارات، وهذا غير صحيح تماماً، كل ذلك غير حقيقي".
وأشار إلى أن ثروته مرتبطة بأسهمه في الشركة التي يمتلك منها 70%، ما يجعل قيمتها عرضة للتقلب صعوداً أو هبوطاً، مؤكداً أن القيمة المالية لا ينبغي أن تكون مقياساً لقيمة الإنسان أو نجاحه.
وفي السياق ذاته، اختارت لوسي غو، الشريكة المؤسسة لشركة Scale AI، نمط حياة متواضعاً رغم امتلاكها حصة تُقدَّر بنحو 1.3 مليار دولار. وتُعرف غو، أصغر مليارديرة عصامية في العالم، بتجنبها المظاهر الباذخة، إذ تسافر على متن الرحلات التجارية، وتقود سيارة هوندا سيفيك قديمة، وترتدي ملابس زهيدة الثمن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


