المصري اليوم - 10/25/2026 4:04:26 PM - GMT (+2 )
«الكاميكاز» أو الـ«كاميكازي»، كلمة يابانية مركبة من كلمتين هما«كامي» وتعني «الإله» أو «الروح» و«كاز»، تعني «الريح» فيصبح معني الكلمة المركبة هو«الرياح المقدسة» أو «الرياح الإلهية»، وتستخدم للإشارة إلى إعصار يقال أنه أنقذ اليابان من غزو أسطول مغولي بقيادة قبلاي خان في عام 1281 وتستخدم كلمة «كاميكازي» في اليابان، للإشارة فقط لهذا الإعصار، وفي اللغات الأخرى تستخدم الكلمة للإشارة إلى هجمات انتحارية قام بها الطيارون اليابانيون ضد سفن الحلفاء بالجزء الأخير من حملة المحيط الهادي في الحرب العالميةالثانية حيث كان الطيارون الانتحاريون«الكاميكازي»يصطدمون بسفن الحلفاء عمدا بطائراتهم المحملة بالمتفجرات والطوربيدات وخزانات الوقود المملوءة بهدف تفجيرها وخاصة ناقلات الطائرات.
وكان القائد أسايكي كاماي،طلب من مجموعة مكونة من 23 طيارًا مدربين تدريبا عاليا تحت قيادته ليتطوعوا للقيام بالهجوم على سفن الحلفاءثم طلب أسايكي كاماي من القائد يوكيو سيكي قيادة الهجوم و«زي النهارده» في 25 أكتوبر 1944 وفي معركة خليج ليت.
كانت الهجمات الأولى لـ«الكاميكازي» تحت قيادة يوكيو سيكي وقامت بالهجوم على سفن للنقل، وقد بلغ عدد سفن النقل التي ضُرِبت 7سفن فضلا عن 40 سفينة أخرى غرقت 5 منها و23 سفينة أصابتها إصابات كبيرة و12 سفينة أصابتها أضرار متوسطة.
وبحسب مصادر يابانيةعن نتائج هجمات«الكاميكاز»أن 81 سفينةغرقت فيما تضررت 195سفينةوبحسب مصادرالقوات الجوية الأمريكية فإن 2800 منتحر «كاميكازي» قد أغرقوا 34 سفينة، وقُتل 4900 بحّارا غير إن الهجوم الياباني لم يؤدي الهدف المرجو حيث النتائج صغيرة قياسا بالأرواح المضحية، فسعي اليابانيون لتطوير برامجهم الانتحارية غير أن أمريكا ألقت قنبلتيها النوويتين فوق هيروشيما وناجازاكي واضطر الإمبراطور الياباني للإستسلام لتنتهي الحرب العالمية الثانية.
إقرأ المزيد


