جريدة الرياض - 10/13/2026 1:14:36 AM - GMT (+2 )
*انتهى كلاسيكو الكرة السعودية الذي جمع الزعيم العالمي الهلال بشقيقه العميد الاتحاد بتفوق أزرق مستوى ونتيجة وبثلاثية مستحقة!
*اللقاء شهد إثارة وحماسا وندية وحضورا جماهيريا كبيرا فرط في إنهائه الهلال في الشوط الأول، إذ اكتفى الأزرق بتسجيل هدفين وأضاع أكثر!
*الهلال مشكلته ما تزال في الفكر التدريبي لمدربه إنزاغي الذي لم يتوقف عن أسلوبه في التراجع عندما يتقدم فريقه بالنتيجة، ولم يستوعب دروس المباريات الماضية!
*كرة القدم ليس فيها ضمان ما دام هناك وقت متبق من زمنها؛ لذا من يريد المحافظة على تقدمه وانتصاره عليه أن يستمر على النمط الهجومي نفسه، ولا يمنح لخصمه فرصة التقدم للأمام وتهديد مرماه!
*فنيا، الكلاسيكو لم يرتق للمستوى المأمول؛ بسبب أن الفريقين لتوهما عادا من فترة توقف، ويعانيان من إصابات وإجهاد بدني كبير!
*المشكلة أن الفريقين سيلعبان اليوم في بطولة نخبة آسيا، والإجهاد لدى نجومهما تضاعف، ولذا سيواجهان صعوبة كبيرة أمام السد القطري وشباب أهلي دبي الإماراتي!
*ما حدث بعد إطلاق حكم المباراة خالد الطريس صافرته معلنا نهايتها، من قبل بعض لاعبي الاتحاد والجهاز الفني، ليس له ما يبرره؛ فدقيقة أو نصف دقيقة لن تغير من الأمر شيئا لفريق لعب ما يقارب مئة دقيقة ولم يعدل النتيجة أو ينتصر!
*لاعبو الاتحاد كانوا تحت ضغط نفسي كبير ومشحونين بشكل غريب، ربما اعتقادا منهم أنهم لا يخسرون، ولا بد من المحافظة على عدم الخسارة التي استمرت سبع مباريات فقط مع مباريات الكأس والنخبة الآسيوية!
*أكثر ما شحن الجماهير وحرض هو ما يسمى بالمحللين الفنيين والتحكيميين الذين جعلوا من نصف دقيقة قضية، وتناسوا أخطاء الطريس الكوارثية على الهلال، التي أبرزها خطآن لسمرفيل كان يمكن أن يحدث بعدهما طرد لمرتكب الخطأ ويلعب الاتحاد بعشرة لاعبين، بجانب خطأ مندش الذي أشار له رجل الخط، وأيضا كان من الممكن أن يطرد فيه بيرغوين لاستحقاقه البطاقة الصفراء الثانية!
*أكثر ما أضر بالعميد ويضر به هو الوهم الذي ضحك فيه بعض الإعلاميين المحسوبين عليه بأن كل انتصار هلالي يأتي بسبب التحكيم على طريقة مصطلحات «نحر» وأخواتها!
«صياد»
إقرأ المزيد


