جريدة الرياض - 10/11/2026 12:07:33 AM - GMT (+2 )
في حضرة الجمال، لا مكان إلا لإبداع المنتخب السعودي الذي توج انتصاراته بالفوز على المنتخب الإماراتي في نهائي كأس الخليج بهدفين دون مقابل، ولا صوت يعلو فوق صوت الانتصار، ولا فرحة توازي فرحة الأخضر السعودي وهو يعتلي منصة المجد، ويتوج ببطولة الخليج على حساب المنتخب الإماراتي.
ليلة خضراء، كتب فيها منتخبنا حكاية من ذهب، وعزف فيها أجمل الألحان، فكان الأداء إبداعًا، والحضور إمتاعًا، والختام تتويجًا وانتصارًا.
دخل الأخضر المباراة وهو يعرف ماذا يريد، وخرج منها وهو يثبت للجميع أنه عندما تحضر الشخصية، يحضر معها الانتصار، وعندما يتسلح اللاعبون بالثقة، يصبح المستحيل ممكنًا، والحلم حقيقة، والبطولة في متناول اليد.
أمام الإمارات لم يكن منتخبنا يبحث عن مجرد فوز، بل كان يبحث عن بطولة، عن فرحة وطن انتظرناها طويلًا، وعن لحظة تبقى في الذاكرة. فكان له ما أراد، ووفى بالوعد، وأهدى الجماهير الوفية ليلة لا تُنسى.
يا أخضر اليوم لا نتحدث عن كأس فقط، بل عن شخصية منتخب، وعن روح مجموعة، وعن لاعبين عرفوا أن القميص الأخضر ليس مجرد قميص، وإنما مسؤولية وطن، وراية شعب، وفرحة جماهير.
من أول صافرة حتى لحظة التتويج، كان الأخضر حاضرًا، ثابتًا، مقنعًا، يعرف طريقه إلى المجد.
مبروك للوطن، مبروك للجماهير، مبروك للاعبين والجهاز الفني والإداري وكل من وقف خلف هذا الإنجاز.
إقرأ المزيد


