في الشباك
جريدة الرياض -
  • لم يحمل اليوم الأول من دوري "روشن" أي مفاجآت؛ فالقادسية رد على هدف الشباب بثلاثة، والأهلي أنهى مغامرة الدرعية بهدف، والحزم تفوق على أبها بهدفين!

  • في كرة القدم، طبيعي أن تكون البداية ضعيفة فنياً؛ فالفرق للتو عادت من معسكراتها الخارجية، وأغلبها مع مدراء فنيين جدد، والجوانب البدنية فيها معاناة ولم تكتمل!

  • الليث الشبابي تقدم على القادسية بهدف مهاجمه الشاب همام، ولكن الفرحة لم تكتمل وبددها الشامات وكونساليس والعمار!

  • الشباب بدأ جيداً فنياً وتنظيمياً، وأعتقد المتابعون أن هناك شباباً جديداً ومختلفاً عن الموسم الماضي، ولكن سرعان ما انهار الفريق في الشوط الثاني وعجز عن المحافظة على تقدمه أو حتى التعادل بأخطاء مدربه وخط دفاعه الذي لم يطرأ عليه أي تحسن!

  • بطل النخبة الأهلي واجه حرجا كبيراً وصعوبة في تخطي الدرعية الصاعد؛ نظراً لدخوله مدرسة تدريبية مختلفة وغياب بعض نجومه، وكان الهدف الوحيد كافياً للعودة بالنقاط الثلاث إلى جدة!

  • أغلب الحوارات التي تظهر في تطبيق البودكاست هدفها الشو والانتشار، وإجابات ضيوفها غير صحيحة، ويمارس فيها كذب ليس فقط على أحياء بل على أموات رحمهم الله!

  • بعض ضيوف هذه البرامج التي انتشرت مؤخراً يفتقدون للشجاعة والاعتراف وقول الحقيقة في الأحداث التي صاحبت مسيرتهم، سواء من يدعون أنهم مؤرخون أو إعلاميون مراسلون طردوا من صحف أو لاعبون تعرضوا لمشاكل، وهؤلاء لم يدركوا أن حبل الكذب قصير، وأن كل شيء مرصود وموثق!

  • في مثل هذه المواقف الحقائق مرة ومخجلة جداً؛ لذا لا بأس من الاستعانة بآفة الكذب لتضليل المشاهدين، وإلا كيف لا يدرك مراسل لا يعرف حتى كتابة اسمه وُضخّم وأصبح محللاً كيف تم فصله من صحيفة، وأن هناك شهوداً على العصر -وليس شاهداً واحداً فقط- يمتلكون المعلومة والأدلة على إدانته!

  • إطلاقاً لم يكن تصرف إدارة الهلال وجهازه الفني احترافياً مع نجم الفريق الدولي السابق المدافع علي البليهي، وغاب الوفاء ورد الجمـــــــيل لنجم كبير كانت له إسهامات في حصول الفـــريق على العديد من الألقاب!

  • ما كل ما يرغب به المدير الفني إنزاغي صحيح، وكان يفترض على الإدارة الهلالية التدخل، وقادم الأيام سيثبت أن الفريق يحتاج البليهي على الأقل في الدكة مع توالي إصابات المدافعين، بدلاً من الاختراع وإعادة نيفيز لعمق الدفاع!

"صياد"



إقرأ المزيد