جريدة الرياض - 5/22/2026 2:00:26 AM - GMT (+2 )
الإعلام الرياضي لا بد أن يكون شريكًا في بناء الصحة المجتمعية لا مجرد مكبر صوت للانفعال
المعالج النفسي أصبح ضرورة في الرياضة الحديثة
شهرة اللاعب سلاح أخلاقي ناعم
ريـاضيــــون يعـانــــــون من قـلــــق الأداء بعـد الإصــابــة واضطرابات النوم ونوبات الهلع والاحتراق النفسي
أصبحت الرياضة حاضراً صناعة، لذا لم تعد متابعتها مقتصرة فقط على الرياضيين، فهناك آخرون ليسوا في الوسط الرياضي، وأصحاب مسؤوليات ومهام بعيدة عن الرياضة، لكنهم يعشقونها ويتابعون تفاصيلها. تكشف البطولات الكبرى لكرة القدم عن التفاتة رجال السياسة والثقافة إلى ذلك المعشب الأخضر الجذاب، فيتحول رجال الصف الأول في البلدان مع المثقفين في لحظات إلى مشجعين من الدرجة الأولى في مدرجات الملاعب أو مهتمين خلف الشاشات الفضية، يحضر الكثير من الساسة والمثقفين إلى مدرجات الملاعب خلف منتخبات الوطن، «دنيا الرياضة» تكشف الوجه الكروي لغير الرياضيين، عبر زاوية «الخط الأبيض» التي تبحث عن رؤيتهم للرياضة، وتبحث عن المختصر الرياضي المفيد في حياتهم وضيفنا اليوم الدكتور، محمد الجعفر استشاري الطب النفسي، وأستاذ مساعد بكلية الطب في جامعة الملك سعود.
هل ممارسة الرياضة أحد برامج علاج الاضطرابات النفسية؟
نعم، ولكن بدقة: الرياضة ليست بديلًا مطلقًا عن العلاج النفسي أو الدوائي، لكنها أصبحت جزءًا معتبرًا من الخطة العلاجية لكثير من الاضطرابات، خصوصًا الاكتئاب الخفيف إلى المتوسط، القلق، اضطرابات النوم، وبعض حالات التوتر المزمن. منظمة الصحة العالمية تؤكد أن النشاط البدني المنتظم يقلل أعراض الاكتئاب والقلق ويحسن صحة الدماغ وجودة الحياة، كما تشير مراجعات علمية واسعة إلى أن النشاط البدني يحسن أعراض الاكتئاب والقلق والضيق النفسي لدى فئات متعددة من البالغين.
هل اللاعبون المشاهير بعد الاعتزال واختفاء الأضواء مهددون بالاكتئاب؟
نعم، بعضهم مهدد، وتزيد الاحتمالية عادة إذا كان الاعتزال مفاجئًا أو بسبب إصابة، أو إذا كانت هوية اللاعب كلها مختزلة في الملعب والجماهير والنجومية. اللاعب لا يعتزل مهنة فقط؛ أحيانًا يعتزل معنى كان يعيش داخله. الخطر يزيد عند غياب التخطيط لما بعد الاعتزال، وضعف الدعم الأسري والاجتماعي، والخسارة المالية، والألم المزمن، أو الإحساس بأن “الأضواء انطفأت فجأة”.
برأيك ممارسة الرياضة بانتظام هل تسهم في تحسين النفسية؟
بلا شك، الرياضة المنتظمة تعمل كمنظم بيولوجي للمزاج؛ فهي تحسن النوم، وتقلل التوتر، وترفع الثقة بالنفس، وتزيد الإحساس بالسيطرة على الحياة. علميًا، النشاط البدني يرتبط بتحسن الصحة النفسية والوظائف المعرفية والنوم. وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن غير النشطين بدنيًا لديهم خطر وفاة أعلى بنسبة 20 - 30 % مقارنة بمن يحققون مستويات كافية من النشاط.
المتعصبون الذين لا يملكون أعصابهم في النقاشات الرياضية ومشاهدة المباريات، هل هم مهددون بأمراض نفسية؟
التعصب الرياضي ليس مرضًا نفسيًا بحد ذاته، لكنه قد يكون نافذة تكشف هشاشة في ضبط الانفعال، أو القلق أو الاندفاعية أو صعوبات في إدارة الغضب. الخطر لا يكمن في التشجيع، بل في فقدان السيطرة: الإساءة، التهديد، الشجار، اضطراب النوم، ارتفاع التوتر الجسدي، أو تحويل الخلاف الرياضي إلى عداء شخصي واجتماعي. المشجع الصحي يحب ناديه، أما المتعصب فيحتاج أن يكره الآخرين حتى يثبت حبه.
التوتر والقلق، هل الرياضة جيدة للقضاء عليهما؟
هي جيدة جدًا لتخفيفهما، لكن كلمة “القضاء” قد تكون مبالغ فيها. الرياضة تقلل استثارة الجهاز العصبي، وتحسن التنفس والنوم، وتزيد إفراز مواد دماغية مرتبطة بالمزاج مثل الإندورفين وبعض النواقل العصبية. التوصيات العالمية للبالغين تشير إلى 150 - 300 دقيقة أسبوعيًا من النشاط الهوائي متوسط الشدة، أو 75 - 150 دقيقة من النشاط عالي الشدة، مع تمارين تقوية العضلات. أحيانًا يحتاج القلق إلى علاج معرفي سلوكي أو علاج دوائي ، لكن الرياضة تبقى من أنفع الوصفات: قليلة الكلفة، واسعة الفائدة، وعميقة الأثر.
تقييمك لأداء المراكز الإعلامية في الأندية السعودية؟
تطورت كثيرًا من حيث الحضور البصري، وسرعة النشر، وصناعة الهوية، والتفاعل مع الجمهور. لكن التحدي اليوم لم يعد في كثرة المحتوى، بل في نوعية الأثر. المركز الإعلامي الناجح لا يكتفي بإثارة الجمهور قبل المباراة، بل يربي الذوق الرياضي، ويخفف الاحتقان، ويحمي اللاعبين من التنمر، ويصنع خطابًا يحترم المنافس. رياضتنا السعودية تعيش تحولًا كبيرًا ضمن رؤية 2030، ولذلك يجب أن يكون الإعلام الرياضي شريكًا في بناء الصحة المجتمعية، لا مجرد مكبر صوت للانفعال.
هل حسابات الأندية على مواقع التواصل الإعلامي تقوم بدور إيجابي للجماهير، أم لك رأي حولها؟
لها دور إيجابي كبير حين تقدم محتوى مهني: أخبار موثوقة، قصص ملهمة، تعزيز الانتماء، إبراز القدوات، ونشر رسائل صحية واجتماعية. لكنها قد تصبح سلبية إذا تحولت إلى وقود للاستقطاب أو السخرية أو اللغة العدائية. حساب النادي اليوم ليس لوحة إعلانات؛ هو مؤسسة تربوية غير مباشرة. كلمة واحدة قد تهدئ مدرجًا، وأخرى قد تشعل آلاف التعليقات.
هل سبق وأن مرت عليك حالة رياضي محترف تعرض لأزمة نفسية؟ وكيف تم التعامل معها؟
من حيث المبدأ المهني، لا يمكن الحديث عن أي حالة بعينها حفاظًا على السرية الطبية، لكن في الممارسة السريرية نرى رياضيين يعانون من قلق الأداء، والاكتئاب بعد الإصابة، واضطرابات النوم، ونوبات الهلع، والاحتراق النفسي، أو صعوبة التكيف بعد الاعتزال. التعامل الصحيح يبدأ بتقييم شامل: الأعراض النفسية، النوم، الألم، الإصابات، الأدوية، الضغوط الإعلامية، العلاقة مع المدرب، الدعم الأسري، واستخدام المواد المنبهة أو المسكنة. ثم توضع خطة علاجية تشمل العلاج النفسي، تعديل نمط الحياة، وأحيانًا العلاج الدوائي، مع تنسيق يحفظ خصوصية اللاعب ولا يحوله إلى خبر.
ما مساحة الرياضة في عيادتك؟
الرياضة حاضرة في العيادة بوصفها علاجًا مساعدًا ونمط حياة وقائيًا، لا أكتبها ككلمة عابرة، بل كجزء من الوصفة الطبية النفسية: نوم، حركة، غذاء، علاقات، وتنظيم يومي. في الطب النفسي و العصبي، الدماغ لا يعيش على الدواء وحده؛ يعيش أيضًا على الإيقاع، والحركة، والضوء، والنوم، والاتصال الإنساني.
هل ترى أن تواجد المعالج النفسي مهم في الأندية والمنتخبات؟
نعم، بل أصبح ضرورة في الرياضة الحديثة. اللاعب المحترف يتعرض لضغط بدني، إعلامي، مالي، وجماهيري يفوق أحيانًا عمره وخبرته الحياتية. وجود المختص النفسي لا يعني أن اللاعبين مرضى، بل يعني أن النادي يحترم اللاعب كإنسان قبل الأداء.
تظهر لنا بعض الأخبار أن هناك أندية تستعين باختصاصيين نفسيين قبل المواجهات الكبرى والنهائيات وتحقق الانتصارات، ما مدى صحة ذلك؟ وهل للمعالج النفسي دور في مثل هذه المباريات؟
ممكن، فقد تستعين الأندية باختصاصيين نفسيين، لكن لا يجوز اختزال الفوز في جلسة نفسية قبل النهائي. الفوز نتيجة منظومة: إعداد بدني، تكتيك، جودة لاعبين، قيادة فنية، نوم، تغذية، وخبرة ضغط. دور المختص النفسي هو تحسين التركيز، إدارة القلق، ضبط الاستثارة، بناء الثقة الواقعية، تدريب التصور الذهني، وتحويل الضغط من تهديد إلى تحدٍّ. المعالجأو الطبيب النفسي لا يسجل الأهداف، لكنه يساعد اللاعب ألا يخسر نفسه قبل أن تبدأ المباراة.
التعصب في التشجيع هل يمكن أن نسميه تطرفا فكريا رياضيا؟ ولماذا؟
يمكن وصفه مجازيًا بأنه تطرف رياضي عندما يتحول الانتماء إلى إلغاء للآخر، وعندما يصبح النادي هوية مغلقة لا تقبل الحوار. لكنه ليس تطرفًا فكريًا بالمعنى السياسي أو الأمني إلا إذا صاحبه تحريض أو عنف أو كراهية منظمة. التعصب يبدأ حين لا يعود المشجع قادرًا على رؤية الحقيقة إلا بلون قميصه.
الشهرة عالم، كيف يمكن أن تكون شهرة لاعبي الكرة طريقا لتكريس السلوك الحضاري في حياة النشء؟
شهرة اللاعب سلاح أخلاقي ناعم. الطفل قد لا يقرأ نصيحة الطبيب، لكنه يقلد احتفال لاعب يحبه، أو كلمته بعد المباراة، أو اعتذاره للمنافس. لذلك يمكن للاعب المشهور أن يكرس قيمًا عظيمة: احترام الخصم، نبذ التنمر، الالتزام، احترام الأنظمة، العناية بالصحة النفسية، والاعتراف بالخطأ. في زمن الصورة، القدوة لا تخطب كثيرًا؛ القدوة تُرى.
في الرياضة يحصد الفائزون والمتألقون الكؤوس، فما الذي يقلل ذلك لدى المبدعين في المجالات الأخرى طبيا، وثقافيا، واجتماعيا، واقتصاديا؟
الرياضة وكذلك الفن بارعة في صناعة الرمز: منصة، جمهور، نشيد، كأس، لحظة تتويج. أما الطب والثقافة والبحث والعمل الاجتماعي فغالبًا إنجازاتها هادئة، طويلة، ولا تُرى في تسعين دقيقة. الطبيب الذي ينقذ حياة، والباحث الذي يفتح باب علاج، والمعلم الذي يبني جيلًا؛ كلهم يستحقون منصات احتفاء أكثر وضوحًا. نحتاج إلى ثقافة تتويج للمبدعين خارج الملعب؛ فالأمم لا تكبر بالكؤوس وحدها، بل بالعقول التي تصنع المستقبل.
كانت الرياضة للصحة والمتعة والآن أصبحت للمال أكثر، من أفسد بياضها؟
المال لم يفسد الرياضة بذاته؛ المال قد يصنع ملاعب أفضل، واحترافًا أعلى، ورعاية طبية أرقى. الذي يفسد الرياضة هو حين يصبح المال سيدًا لا خادمًا: حين تُباع القيم، ويُستنزف اللاعب، ويُستثار الجمهور، وتتحول اللعبة من فرح جماعي إلى سوق قلق وغضب. الرياضة لم تفقد بياضها بالكامل؛ لكنها تحتاج دائمًا إلى من يغسلها بالأخلاق.
بين رواتب اللاعبين ورواتب الأطباء، من يغلب من؟
في السوق، غالبًا اللاعب النجم يغلب، لأن كرة القدم صناعة جماهيرية ضخمة ترتبط بالبث والرعايات والإعلانات. لكن في ميزان الأثر الإنساني، الطبيب يعمل في منطقة لا تقاس بالتصفيق: إنقاذ حياة، تخفيف ألم، حماية عقل، وطمأنة أسرة. المقارنة العادلة ليست: من يستحق أكثر؟ بل: كيف نحفظ كرامة كل مهنة، ونضمن أن من يحمل حياة الناس لا يشعر أنه خارج دائرة التقدير؟
لمن توجه الدعوة من الرياضيين لزيارة منزلك؟
أوجهها لكل رياضي جمع بين الموهبة والتواضع والقدوة؛ لمن انتصر ولم يتكبر، وخسر ولم ينهَر، واختلف ولم يجرح. الأسماء كثيرة، لكنني أفتح الباب أولًا للرياضي الذي يعرف أن البطولة الحقيقية ليست في رفع الكأس فقط، بل في رفع مستوى الأخلاق حوله.
هل سبق وأن أقدمت على عمل وكانت النتيجة تسللا بلغة كرة القدم؟
نعم، كل إنسان في حياته المهنية مرّ بلحظة اندفاع قبل اكتمال التمريرة. التسلل في الحياة أن لا تسبق الحكمة، أو تتقدم خطوة دون أن تنضج الخطة. المهم ألا نخاصم صافرة الحكم، بل نتعلم: نعود خطوة، نقرأ الملعب، ثم نتحرك في التوقيت الصحيح.
ما المساحة الحقيقة للرياضة في حياتك؟
قد يكون «باب النجار مخلع» كما يقول المثل، أنا مؤمن أن الرياضة بالنسبة ليست ترفًا، بل جزءاً من النظافة النفسية اليومية. ولكن للأسف بالنسبة لي قد لا تكون دائمًا بالقدر المثالي الذي اتمناه وقد تكون حياتنا كأطباء وأكاديميين بين العيادة والمحضرات ومتطلبات العمل السريري تحرمنا هذا النعمة وفي بعض المرات قد تكون عذرا لتخفيف إحسسنا بالتقصير. في الطب عادة نقول: لا يمكن أن نطلب من الدماغ الهدوء والجسد يعيش في خمول كامل.
متى كانت آخر زيارة لك للملاعب السعودية؟
زياراتي للملاعب ليست كثيرة للارتباط المهني والأكاديمي، للأسف ولكن أعتبر نفسي متابعا للمشهد الرياضي من زاوية مهنية وإنسانية. الملعب اليوم لم يعد مكانًا للمباراة فقط؛ أصبح مختبرًا اجتماعيًا تُقرأ فيه العاطفة الجماعية، والانتماء، والانفعال، والفرح، وأحيانًا التعصب.
أي الألوان تراه يشكل الغالبية السائدة في منزلك؟
هذا سؤال فيه خبث صحفي، الأجمل أن تكون الغلبة في المنزل للون الهدوء. أما ألوان الأندية فتظل مساحة لطيفة من المرح، لا ينبغي أن تتقدم على لون الأسرة، في البيت، الانتماء الأكبر يجب أن يكون للمحبة والأسرة والعلاقات الإنسانية، لا للمدرج.
أي الأندية تدين الغلبة في منزلك؟
يمكن أن تختلف الميول داخل المنزل، وهذا أمر صحي إذا بقي في إطار الدعابة والاحترام. البيت الذي يحتمل أكثر من لون رياضي يعلّم أبناءه درسًا مهمًا: الاختلاف لا يفسد الود، والمنافسة لا تلغي المحبة.
البطاقة الحمراء في وجه من تشهرها؟
أشهرها في وجه التعصب، والتنمر، والإساءة للاعبين وأسرهم، واستغلال الجماهير بخطاب يزرع الكراهية. وأشهرها أيضًا في وجه من يختزل اللاعب في خطأ واحد وينسى أنه إنسان تحت ضغط هائل. وبطاقة حمراء بحجم السماء لكل لاعب لا يقدر أنه قد يكون قدوة ومثلا في كل مناحي حياته الظاهرة للناس خصوصا.
ولمن توجه البطاقة الصفراء؟
أوجهها لكل من يظن أن المزاح الرياضي يبرر الإهانة، ولكل إعلامي أو مؤثر يضحي بالوعي من أجل التفاعل. البطاقة الصفراء هنا دعوة للتوقف قبل أن يتحول الحماس إلى أذى.
لو خيرت أن تعمل في حقل الرياضة من أي أبوابها ستدخل؟
سأدخل من باب الطب النفسي الرياضي والطب النفسي العصبي ورعاية صحة اللاعب النفسية والدماغية: بناء برامج للوقاية من القلق والاكتئاب والاحتراق، دعم اللاعبين المصابين، تأهيل المعتزلين، تدريب المدربين على اكتشاف العلامات المبكرة للأعراض النفسية عموما و أعراض إصابة الدماغ خصوصا، ووضع سياسات تحمي اللاعبين من التنمر والضغط غير الصحي. هذا الباب مهم لأن اللاعب ليس قدمًا تركض فقط؛ هو عقل يشعر، وقلب يقلق، وإنسان يحتاج أمانًا قبل التصفيق.
أي الأندية تدين الغلبة في منزلك؟
في الحقيقة لكل فرد ميوله الخاصة، وهذا ما يجعل الأجواء جميلة ومليئة بالنقاشات الودية، لكن يمكن القول إن بعض الأندية تحظى بحضور أكبر بحكم الشعبية كالهلال والنصر مثلا.
كيف ترى المنتخب وحظوظه في المونديال؟
المنتخب يملك عناصر مميزة وطموحًا كبيرًا، والمشاركة في المونديال دائمًا تحتاج إلى الاستقرار والعمل المتواصل والاستعداد الذهني قبل الفني. التفاؤل موجود، والأهم أن يظهر المنتخب بصورة تليق بالكرة السعودية والعربية والدعم اللا محدود من القيادة الحكيمة.
فريق عالمي تتابعه أوروبيا؟
يشدني مثلا البرشه والريال والأرسنال، ولكن ليس لدرجة المتابعة المستمرة.
لاعب عالمي تفضله؟
أميل للاعب الذي يجمع بين الموهبة، والانضباط، والتأثير الإيجابي داخل وخارج الملعب، لأن قيمة اللاعب لا تُقاس فقط بما يقدمه في الملعب لذا لاعبين أمثال ايريك ابيدال، مسعود أوز، يلكانويته، كرستيانو رونالدو، بنزيما.
المساحة لك لتوجه روشتة للاعبين كافة وكذلك الرياضيين؟
روشتتي للاعبين والرياضيين: احموا الإنسان داخلكم قبل أن تحموا الرقم على القميص أو شعار النادي، ناموا وكلوا واستمتعوا بحياتكم وعوائلكم جيدًا، واطلبوا المساعدة مبكرًا، ولا تجعلوا الإصابة حكمًا على قيمتكم، ولا الشهرة تعريفًا وحيدًا لوجودكم. تحدثوا مع مختص إذا تغير النوم، أو زادت العصبية، أو فقدتم المتعة، أو شعرتم بالفراغ، أو أصبح القلق أقوى من الأداء. وللجماهير: شجعوا بحب، لا بعداء. اللاعب الذي تخطئه اليوم قد يكون شابًا يحمل ضغط أمة في قدميه. وللأندية: اجعلوا الصحة النفسية جزءًا من الاحتراف، لا إجراءً طارئًا بعد الأزمة، فالفريق العظيم لا يقاس فقط بعدد النجوم، بل بقدرته على حماية الإنسان حين تنطفئ الأضواء.
إقرأ المزيد


