طبــول الفـرح هـل تـدق في الريـاض أم في المجمعــة؟
جريدة الرياض -

ضمك في ورطة غضب النصر والفيحاء يلعب للتاريخ

الرياض عين على «الأول بارك» وأخرى على الأخدود!

وصل دوري روشن لموسم 2025-2026 إلى محطته الأخيرة، والتي على العكس من المواسم الثلاثة الأخيرة لن تقام مبارياتها وقد تحدد البطل سلفًا، بل إنها من ستحدد هوية بطل الموسم، إذ يحتدم الصراع بين النصر والهلال والذي ستكتب جولة الختام حدًا له، إما أن تبتسم لأصحاب الصدارة أو تخبئ مفاجأة للتاريخ أمام أصحاب الوصافة، والتي يدخلها النصر متصدرًا لجدول الترتيب بفارق نقطين عن ملاحقه الهلال، ولن يكون أمام النصر سوى تحقيق الفوز إذا ما أراد استعادة اللقب الغائب منذ عام 2019، بينما ينتظر الهلال تعثر جاره من أجل خطف اللقب الذي فقده الموسم الماضي لصالح الاتحاد بعدما كان قد توج به عام 2024. ولن يكون صراع الصدارة هو وحده المنتظر في الجولة الأخيرة، إذ يتقاطع معه صراع البقاء الذي يشتعل بين ضمك والرياض اللذين انحصرت ورقة الهبوط الثالثة بينهما بعد تأكد هبوط الأخدود والنجمة، كما سيكون صراع «بطاقة النخبة» حاضرًا، حيث ينشد الاتحاد خطف بطاقة التأهل تحت أنظار التعاون الذي لا يزال يتمسك بأمل الانضمام إلى كبار آسيا.

تترقب الجماهير السعودية ختامًا مثيرًا لدوري «روشن» في يوم حاسم يحبس الأنفاس، إذ تقام 7 مباريات في توقيت واحد، حيث يستقبل النصر ضيفه ضمك، ويحل الهلال ضيفًا على الفيحاء، ويلتقي الاتحاد مع القادسية، الحزم مع التعاون، الخلود مع الفتح، نيوم مع الاتفاق والرياض مع الخلود. ينشد النصر فوزًا بين جماهيره سيكون كافيًا لتتويجه رسميًا بطلًا للموسم، لكنه في المقابل سيواجه فريقًا لا بديل أمامه سوى الخروج بنقطة على الأقل للنجاة من الهبوط.

وتأتي مباراة النصر وضمك بعد مباراتين على الملعب ذاته في أسبوع واحد شهدتها صدمتين لجماهير النصر بعد تعادل قاتل أمام الهلال تأجل معه حسم اللقب، أتبعه سقوط في نهائي دوري أبطال آسيا 2 أمام غامبا أوساكا. ويدرك النصر أن التعثر أمام ضمك سيفتح الباب أمام الهلال للتتويج بالدوري إذا ما تمكن الأخير من الفوز على أرض مضيفه الفيحاء، علمًا بأنه حال تساوي النصر والهلال في رصيد النقاط سيذهب اللقب إلى كتيبة المدرب سيموني إنزاغي لتفوقهم في المواجهات المباشرة. في المقابل فإن ضمك الذي يحل في آخر مراكز البقاء برصيد 29 نقطة يدرك صعوبة مهمة لا سيما وأن ملاحقه الرياض صاحب المركز الـ 16 برصيد 27 نقطة تنتظره مباراة تبدو في المتناول أمام ضيفه الأخدود، ما يعني أن ضمك في حاجة لنقطة تبقيه بين الكبار، خاصة وأنه يتفوق في المواجهات المباشرة أمام الرياض وذلك حال تساويهما في النقاط. لكن في المقابل فإن مهمة الرياض لن تكون سهلة أمام الأخدود الذي انتفض قبل الوداع فائزًا في الجولة الماضية أمام الخليج ويبحث عن فوز جديد في ختام المشوار يزيد به حصيلته النقطية التي وصلت إلى 20 نقطة في المركز الـ 17. ويتمسك الهلال بآخر فرصة لخطف اللقب انتظارًا لهدية من ضمك، عندما يحل ضيفًا على الفيحاء الساعي لتحقيق فوز يجعله في النصف الأول من جدول الترتيب إذ يحل عاشرًا برصيد 38 نقطة، ولعل أصحاب الضيافة سينشدون ظهورًا خاصًا في المشهد الختامي وربما المضي قدمًا نحو إلحاق أول هزيمة بفريق لم يعرف طعم الخسارة هذا الموسم.

ورقة النخبة

فرّط الاتحاد في فرصة حسم التأهل إلى ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة بخسارته أمام الشباب في المباراة المؤجلة، والتي كان يحتاج فيها لنقطة من أجل حسم المركز الخامس، والآن بات يتعين عليه الحصول على هذه النقطة من القادسية المنفرد بالمركز الرابع برصيد 74 نقطة وبفارق 19 نقطة كاملة عن حامل اللقب. ويحل الاتحاد في المركز الخامس برصيد 55 نقطة بفارق نقطتين عن التعاون صاحب المركز السادس، والذي لن تكون مهمته هو الآخر سهلة، إذ يحل ضيفًا على الحزم الباحث عن فوز يحسم به موقعه في المركز التاسع الذي ينفرد به برصيد 39 نقطة. وفي باقي مباريات الجولة سيكون الاتفاق في مهمة على أرض مضيفه نيوم بحثًا عن فوز معنوي بعد تبخر آماله في المقعد الآسيوي إذ يحل سابعًا برصيد 49 نقطة بفارق 5 نقاط عن نيوم صاحب المركز الثامن والساعي لفوز بين جماهيره في ختام الموسم. وينشد الخلود -صاحب المركز الـ 14 بـ32 نقطة- فوزًا بين جماهيره في المشهد الختامي من موسم كان استثنائيًا للنادي الذي تأهل لأول مرة في تاريخه إلى نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، وذلك في مواجهة الفتح القادم من فوز أمام النجمة رفع به رصيده إلى 36 نقطة في المركز الـ 12.



إقرأ المزيد