الاتحاد يقتحم سباق أوروبا على مهاجم ليفركوزن
جريدة الرياض -

دخل نادي الاتحاد منطقة جديدة في سوق الانتقالات، بعدما ارتبط اسمه بالمهاجم الكاميروني الشاب كريستيان كوفاني، لاعب باير ليفركوزن الألماني، في صفقة محتملة تحمل أبعادًا تتجاوز مجرد تدعيم هجومي تقليدي.

فالقصة، كما نقلتها تقارير كاميرونية، لا تتعلق باسم كبير يقترب من نهاية مسيرته، بل بمهاجم يبلغ 19 عامًا فقط، صعد سريعًا في أوروبا، وارتفعت قيمته السوقية بصورة لافتة، حتى أصبح أحد الأسماء التي تتابعها أندية بارزة في القارة العجوز.

ووفقًا لما أورده موقع «Actu Cameroun»، فإن الاتحاد يستعد لتقديم عرض قد تبلغ قيمته 50 مليون يورو، من أجل إقناع باير ليفركوزن بفتح باب التفاوض حول اللاعب خلال الفترة المقبلة.

ورغم ضخامة الرقم المتداول، تبدو مهمة الاتحاد معقدة، لا سيما أن التقارير الأوروبية تتحدث عن تقييم أعلى للاعب، يتراوح بين 60 و70 مليون يورو، في ظل اهتمام أندية بارزة، يأتي في مقدمتها آرسنال الإنجليزي.

هذا الفارق بين العرض المحتمل وتقييم النادي الألماني يجعل الصفقة بعيدة عن الحسم السريع، خصوصًا أن كوفاني لا يزال مرتبطًا بعقد طويل مع ليفركوزن يمتد حتى صيف 2029، وهو ما يمنح النادي الألماني موقفًا قويًا على طاولة المفاوضات.

ويجيد كوفاني اللعب في مركز رأس الحربة، بقدمه اليمنى، ويبلغ طوله 1.89 متر، ما يمنحه مزيجًا مهمًا من القوة، والسرعة، والقدرة على الاشتباك مع المدافعين، فضلًا عن التحرك الجيد في المساحات القريبة من المرمى.

وانتقل اللاعب إلى باير ليفركوزن يوم 11 يوليو 2025، في صفقة بلغت قيمتها 5.25 ملايين يورو، بينما كانت قيمته السوقية وقتها 5 ملايين يورو فقط، قبل أن يقفز الرقم لاحقًا إلى 40 مليون يورو، لم تكن قفزة كوفاني في القيمة السوقية مجرد ضجة إعلامية، بل جاءت مدعومة بأرقام جيدة قياسًا بعمره وحداثة تجربته على المستوى الأوروبي، وخلال مسيرته مع الأندية، خاض اللاعب 52 مباراة بقميصي ألباسيتي وباير ليفركوزن، سجل خلالها 13 هدفًا وصنع 7 أهداف.

وكانت محطته مع ألباسيتي هي نقطة الانطلاق الحقيقية، بعدما شارك في 20 مباراة، أحرز خلالها 8 أهداف وصنع هدفًا واحدًا، وهي حصيلة جعلت ليفركوزن يتحرك مبكرًا لضمه قبل ارتفاع سعره في السوق.

وبين رغبة الاتحاد المحتملة في خطف موهبة هجومية صاعدة، وتمسك ليفركوزن بأحد استثماراته المستقبلية، تقف صفقة كوفاني عند حدود الاهتمام، لا المفاوضات المحسومة، لكنها تكشف بوضوح أن سوق الأندية السعودية لم يعد ينظر فقط إلى النجوم الكبار، بل بدأ يطرق أبواب المواهب التي قد تصنع الفارق لسنوات مقبلة.



إقرأ المزيد