دوري أبطال أوروبا: سلوت يقرّ بأن ليفربول كان في "وضعية صمود" خلال الهزيمة في باريس
إيلاف -

باريس (فرنسا) : أقرّ المدرب الهولندي لليفربول الإنكليزي أرنه سلوت بأن فريقه تلقى هزيمة مستحقة أمام باريس سان جرمان الفرنسي في ذهاب الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الأربعاء، مدافعا في الوقت عينه عن قراره اللعب بثلاثة مدافعين في العمق، ومؤكدا أن فريقه ما زال يملك الأمل قبل مباراة الإياب.

وقال سلوت بعد خسارة فريقه 0 2 في العاصمة الفرنسية "كان باريس سان جرمان الفريق الأفضل بفارق كبير اليوم (الأربعاء)، وكان بإمكانه تسجيل أكثر من هدفين، لكن الأمر الإيجابي هو أن لاعبي ليفربول أظهروا روحا قتالية وواصلوا القتال".

ومنح الشاب ديزيريه دويه التقدم مبكرا لأصحاب الأرض بتسديدة غيّرت اتجاهها، قبل أن يضيف الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا الهدف الثاني بعد مرور ساعة من اللعب، في مباراة استحوذ فيها أصحاب الأرض على 70 في المئة من الكرة وسددوا 18 كرة على المرمى مقابل ثلاث فقط للضيوف.

وأضاف سلوت الذي حقق فريقه فوزا واحدا فقط في مبارياته الست الأخيرة "بالطبع تعتقد دائما أنه يمكن تقديم أداء أفضل، لكننا كنا في وضعية صمود لفترات طويلة من المباراة، وربما نكون أيضا في وضعية البقاء خلال هذه المرحلة من الموسم".

وتابع "الأمر صعب جدا أمام هذا الفريق. كان باريس سان جرمان الأفضل، لكننا لم نستسلم، ولهذا ما زالت لدينا فرصة في هذه المواجهة. الآن سنعيدها إلى +أنفيلد+، وبين المباراتين لدينا أيضا مباراة مهمة جدا ضد فولهام".

واختار سلوت إشراك جو غوميز كقلب دفاع ثالث إلى جانب الفرنسي إبراهيما كوناتيه والهولندي فيرجيل فان دايك، فيما جلس المصري محمد صلاح على مقاعد البدلاء ولم يشارك إطلاقا، على عكس السويدي ألكسندر أيزاك الذي دخل بديلا في الدقائق الأخيرة، مسجلا بذلك ظهوره الأول منذ ديسمبر/كانون الأول بعد تعافيه من الإصابة.

صلاح "يوفّر طاقته"

وقال سلوت حول قراره بعدم الدفع بالنجم المصري "كان الأمر يتعلق في الجزء الأخير من المباراة بالبقاء بالنسبة لنا أكثر مما كان يتعلق بالتسجيل".

وأكمل "يملك +مو+ جودة كبيرة، لكن أن يقضي 20 إلى 25 دقيقة يدافع داخل منطقة جزائه، أعتقد أنه من الأفضل له أن يوفّر طاقته للعديد من المباريات المقبلة".

ويرزح المدرب الهولندي تحت الضغط في ظل احتلال فريقه المركز الخامس في الدوري الإنكليزي ومع مواجهته الآن خطر الإقصاء من المسابقة الأوروبية الأم، ما لم يتمكن من قلب الطاولة في مباراة الإياب الثلاثاء المقبل.

وأوضح أن قراره تغيير الخطة كان يعود بشكل أساسي إلى التهديد الهجومي الذي يشكله ظهيرا باريس سان جرمان، المغربي أشرف حكيمي في الجهة اليمنى والبرتغالي نونو منديش في الجهة اليسرى.

وأردف "كان على ميلوش (كيركيز) أن يلعب تقريبا كجناح أيسر في مواجهة حكيمي، وبقي أربعة مدافعين في الخلف، لذا يمكن تقريبا تفسيرها كخطة 4 3 3".

واستطرد "تخيلوا فقط ما الذي كان سيحدث لو لعبنا بأجنحة صريحة أمام حكيمي ونونو منديش".

ويتعيّن على ليفربول الآن محاولة التعافي على أرضه أمام فولهام في الدوري المحلي قبل لقاء الإياب ضد نظيره الفرنسي الذي سيحصل على عطلة في نهاية الأسبوع، بعدما تأجلت مباراته في الدوري الفرنسي أمام لنس منافسه على اللقب.

ومن جهته قال المدرب الإسباني لباريس سان جرمان لويس إنريكي "أعتقد أننا قدمنا مباراة جيدة جدا أمام فريق من الطراز الرفيع. لقد غيّروا نظامهم، لكننا معتادون على ذلك لأن الفرق اعتادت تغيير طريقة لعبها أمامنا".

وأضاف "الأمر مؤسف فقط لأننا صنعنا الكثير من الفرص في الشوط الثاني وكان بإمكاننا تسجيل المزيد من الأهداف".

وكان باريس سان جرمان أقصى ليفربول من الدور ثمن النهائي في الموسم الماضي، وذلك بعد الاحتكام إلى ركلات الترجيح في "أنفيلد".



إقرأ المزيد