«النزهة الفنية».. مساحة «خلود» للتعبير عن النفس
المصري اليوم -

النزهة الفنية

النزهة الفنية

بين أحضان الحدائق الواسعة، حيث تتلاقى أشعة الشمس مع خضرة الأشجار، وجدت الفنانة الشابة خلود رضا فى هذا البراح عالمها الذى طالما بحثت عنه، مساحة تمنحها الحرية لتجربة أفكارها وتشكيل رؤيتها الفنية، فقررت أن تجعل من هذه اللحظات مصدر إلهام للآخرين، وأطلقت ورشتها «النزهة الفنية»، لتصبح الحدائق منصة تحول كل لحظة إلى فرصة للتعبير الشخصى والابتكار، وتلتقى الطبيعة مع الإبداع الفنى فى حوار بصرى حقيقى.

فى لحظة فاصلة أعادت تشكيل ملامح حلمها، تحولت حياة «خلود» بعد التخرج؛ هكذا كشفت لـ «المصرى اليوم»، قائلةً: ««من صغرى وأنا شغوفه بالفن، لذلك بدأت بعد تخرجى فى كلية تربية فنية عام ٢٠٢٠ أكتشف نفسى فنيا عبر تجارب متنوعة كالرسم وتعليم الأطفال والمكرمية وغيرهما من الفنون اللى طورت موهبتى».

وواصلت «خلود» تعلم فنون جديدة، حتى قررت فى مايو ٢٠٢٤ نقل الفن إلى الطبيعة بتنظيم «نزهة فنية» فى الحدائق، موضحة: «كانت الحدائق مصدر مهم لإلهامى، وتحديدًا فى مشوارى الفني؛ لذا قررت أتيح التجربة للآخرين، فنشرت دعوة عبر الفيسبوك والإنستجرام للرسم فى الحدائق، ولاقت تفاعلًا كبيرًا، فبدأنا بأربعة من أصدقائى، ثم توسع الأمر حتى أطلقت ورش النزهة الفنية».

وأرادت «خلود» أن تحول ورشتها فى أحضان الطبيعة من مجرد مساحة للرسم أو التلوين إلى عالم مفتوح للتجريب والتعبير الحر عن الذات، وذلك بتحول الخامات البسيطة والمعاد تدويرها إلى أدوات سحرية، تتيح للمشاركين تحرير أفكارهم، وصناعة أعمال تحمل بصمتهم الشخصية.

وأردفت: «حبيت أن يبقى عندنا مساحة هادئة ومريحة للأعصاب وسط الطبيعة، نقدر نكون فيها من غير قيود أو نتائج مفروضة، وكل واحد يجرب ويعبر عن نفسه بطريقته المناسبة، حتى لو معندناش خبرة سابقة».

لذلك تؤمن «خلود» بأن التجربة الذاتية هى مفتاح لآفاق جديدة من التعبير والإبداع، موضحة: «هدفى من الفكرة أننا نتواصل مع الطبيعة بطريقة مباشرة وصادقة، ويبقى عندنا إيمان وثقه فى نفسنا بأننا نقدر نعمل أى حاجه وننجح فيها».

كما حرصت على أن تكون الورش فى الحدائق، وتحديدًا حديقة الزهرية، مبينة: «الحديقة دى كان لها فضل كبير فى إلهامى، لأنها بتتمتع بروح خفيفة ومساحات خضراء.



إقرأ المزيد