7فِرَق مهددة بالهبوط.. والشارقة في دائرة الخطر
الإمارات اليوم -

وصلت المنافسة على الهروب من الهبوط في دوري المحترفين لكرة القدم مرحلة غير مسبوقة مع نهاية الجولة الـ18، إذ لاتزال هوية الفريقين اللذين سيهبطان إلى الدرجة الأولى غامضة تماماً.

ويشهد هذا الموسم منافسة قوية لم تعرفها المسابقة منذ سنوات، إذ تتقاسم سبعة فرق القلق نفسه، ولا يفصل بينها سوى سبع نقاط فقط، في مشهد يعكس حجم الضغوط وقوة التدافع قبل الثلث الأخير من الموسم، إذ يمتلك كلباء (20 نقطة)، وخورفكان (19 نقطة)، والظفرة (18 نقطة)، والشارقة (17 نقطة)، وبني ياس (14 نقطة)، وصاحبا مركزي الهبوط حتى الآن: دبا (13 نقطة)، والبطائح (13 نقطة).

وللمرة الأولى منذ فترة طويلة، لم يفقد فريق أمل البقاء مبكراً، بل إن جميع الفرق المهددة مازالت تملك حظوظاً للبقاء، ما يجعل حسابات كل فريق تتغيّر من مباراة إلى أخرى، وتبرز المفارقة الأكبر مع وجود فريق بحجم الشارقة، حامل لقب دوري أبطال آسيا (2)، في دائرة الخطر، إذ يبتعد بأربع نقاط فقط عن المركز الأخير، في مؤشر واضح على أن الفوارق تقلّصت، وأن هوية الفرق الكبيرة والصغيرة باتت نسبية مقارنة بما تقدمه داخل الملعب.

ووقفت أربعة أسباب رئيسة بدورها في قوة المنافسة على البقاء، وصعوبة التنبؤ بنتيجة أي مباراة، يتقدمها تقارب المستويات الفنية بين الفرق، وجودة اللاعبين الأجانب والمقيمين، وارتفاع مستوى حراس المرمى وخط الدفاع، فضلاً عن الاختيارات الفنية الجيدة للفرق.

وباتت كل مباراة للفرق السبعة تحمل طابعاً مصيرياً، وجعل النقاط الثلاث قيمة ذهبية لا تقل أهميتها عن صدارة الدوري.

وفي ظل هذا الضغط، ازدادت قوة المنافسة بين الفرق السبع التي تُصارع على البقاء، حيث تبدو الصورة غير واضحة وغير قابلة للتوقع، خصوصاً أن الخسارة أمام منافس مباشر قد تُسقط فريقاً إلى المراكز الأخيرة، في حين أن الفوز قد يرفعه ثلاثة مراكز دفعة واحدة.. المؤشرات الفنية تؤكد أن الجمهور أمام واحدة من أكثر النسخ اشتعالاً في الصراع على البقاء، وأن الفريقين اللذين سيهبطان لن يُعرفا إلا في الأسابيع الأخيرة.


عبدالرحمن محمد: الهبوط هذا الموسم غير قابل للتوقع

أكد المحلل الفني وقائد المنتخب الوطني السابق، عبدالرحمن محمد، أن صراع الهبوط هذا الموسم يُعد الأكثر تعقيداً خلال السنوات الأخيرة، مشيراً إلى أن التقارب الكبير بين الفرق السبعة جعل الفوارق الفنية والنقطية شبه معدومة.

وقال عبدالرحمن محمد لـ«الإمارات اليوم»: «نتحدث عن سبعة فرق داخل دائرة الخطر، وهذا أمر نادر في الدوري، الفوارق ضئيلة جداً، والهبوط مفتوح على كل الاحتمالات، الدور الثاني بدأ بالفعل، ومع ذلك لا يمكن أن تجزم بأي فريق قريب من النجاة أو مرشح للهبوط».

وأضاف عبدالرحمن محمد، أن جودة اللاعبين الأجانب والمقيمين كان لها تأثير مباشر على هذه الصورة غير المعتادة، وقال: «اليوم، كل فريق يمتلك لاعبَين أو ثلاثة أجانب ومقيمين يصنعون الفارق، وهذا جعل الفرق في مؤخرة الجدول ليست ضعيفة كما كان يحدث في مواسم سابقة، هذا التطور خلق تجانساً في المستوى العام، وزاد من صعوبة التوقع». وأوضح أن «الجولة 18 تعني أننا داخل مرحلة حساسة جداً، فكل خسارة أمام منافس مباشر قد تكون نقطة تحول، وكل فوز يعطي دفعة كبيرة، لذلك سنرى صراعاً حتى الجولة الأخيرة، والفريقان اللذان سيهبطان لن يُعرفا إلا قبل النهاية بوقت قصير».


أسباب قوة المنافسة على البقاء

. تقارب المستويات الفنية.

. جودة الأجانب والمقيمين.

. ارتفاع مستوى حراس المرمى والدفاع.

. الاختيارات الفنية الجيدة للفرق.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App


إقرأ المزيد