المصري اليوم - 2/3/2026 6:41:49 AM - GMT (+2 )
هناك الكثير من الكتب التى تتصدر واجهة المكتبات مع تنوعها، لأسماء بارزة فى شتى المجالات، كالرواية والتاريخ والكتب الفكرية، سواء كانت هذه الكتب لرواد سابقين أو لكُتاب معاصرين.
ومن هذه الكتب، السيرة الروائية «السِّدرة» للكاتب الفلسطينى من غزّة رمزى شكشك، وصدرت عن المؤسسة العربية للدراسات.وهى سيرة روائية توثّق الحرب فى غزة من داخل التجربة الإنسانية المباشرة، تبدأ السيرة قبل اندلاع الحرب بأسابيع، عبر منام كاشف ينذر بكارثة وشيكة، لتتحقق لاحقًا ويجد البطل نفسه وحيدًا، معزولًا عن عائلته، محاصرًا داخل مدينة منقسمة بين التجويع والنزوح. يتتبع العمل مسار مدنى وأستاذ جامعى يتحوّل مع الحرب إلى ناجٍ يتخفّى، يتنقّل بين البيوت المهدّمة ومراكز الإيواء، ويكتب من قلب الخطر. لا تقدّم «السدرة» خطابًا سياسيًا، بل شهادة إنسانية عميقة تتحوّل فيها الكتابة إلى فعل بقاء ومقاومة. وفى خلفية السرد، تحضر السِّدرة كشجرة عتيقة، رمزًا لغزة: ثابتة رغم الدمار، شاهدة على الصمود والروح التى لا تنكسر.
غلاف الكتاب
وهناك أيضا الطبعة الثانية لرواية «قهوة وداع» للكاتبة نور إسماعيل، وصدرت عن دار أكتب للنشر والتوزيع ومن أجواء الرواية:هل كانت حلمًا؟ لا.. رائحتها العالقة بقميصه حينما حملها بالقطار، حديثها معه فى سهرة احتساء القهوة ذات الحبهان. اليوم الذى استمتع به كاملًا برفقتها، من المكتبة إلى السوق إلى المطعم وكورنيش النيل! لا لم تكن حلمًا. لم تكن حلمًا يا يحيى، إيلاف تفعل كلّ شىء كى تبعد أنظارك عنها، حينما تكون عند جدتها تمر من شارعٍ جانبيٍ كى لاتراها. إن ذهبت إلى المكتبة، تختفى قبل عثورك عليها.. تفعل كلّ شىء كى لا يلتقى طريقكما مجددًا.
إقرأ المزيد


