المصري اليوم - 1/14/2026 3:12:25 AM - GMT (+2 )
رواية «الأيام الأخيرة فى حياة فرويد» - صورة أرشيفية
رواية «الأيام الأخيرة فى حياة فرويد» - صورة أرشيفية
فى دقائق معدودة يتحول ليلة قرية هادئة من قرى محافظة الشرقية إلى نهار بعد اكتشاف جريمة غامضة، تداهم المكان العشرات من سيارات الشرطة وفى سيارة إسعاف، ينقل جسد شاب برفقة صديقه الوحيد وهما غارقين فى دمائهما.
لا أحد من الأهالى يعلم عن حقيقة ما جرى شيئَا فالشاب يعيش وحيدًا فى منزل ريفى يقع على أطراف القرية ولا يكاد يختلط بهم إلا نادرًا فى ظل حالة من العزلة الاختيارية التى فرضها على نفسه.
تتوالى الأحداث بعد ذلك سريعًا فى إطار من الإثارة والتشويق ورغم حظر النشر فى الجريمة التى تشير شواهد كثيرة إلى أنها عملية اغتيال لشاب يراد له أن يصمت للأبد إلا أن عدم وجود أدلة كافية يجعل الواقعة معلقة فى رقبة مجهول خاصة فى ظل دخول الضحيتين فى غيبوبة سريرية طويلة الأمد.
من الصفحات الأولى فى «رواية الأيام الأخيرة فى حياة فرويد» للروائى والناقد السيد شحتة والتى أعلنت سلسلة روايات مصرية للجيب التابعة لـ المؤسسة العربية الحديثة عن صدورها يحبس القراء أنفاسهم فى انتظار إجابة عن سؤال محير، من يقف خلف محاولة اغتيال مازن الغمراوى وسر شفرة فرويد.
مازن الغمراوى الشاب الذى أخذته القاهرة بعيدًا يلقى حتفه فى قريته بعد شهور قليلة من عودته إليها وكأنها جاء هربًا من خطر داهم أو احتماء بأهله من غرباء، لا أحد يعلم عن حقيقة ما جرى شيئًا فقط شهادات عن أشخاص بملامح أجنبية لمحهم أحد شهود العيان وهم يهبطون من سياراتهم تحت جنح الظلام.
بعد عامين من صدور روايته الأخيرة سرايا عمر أفندى يعود الروائى والناقد السيد شحتة إلى قرائه برواية « الأيام الأخيرة فى حياة فرويد» التى تطرحها سلسلة روايات مصرية للجيب فى صالة 2 جناحA4 فى معرض القاهرة الدولى للكتاب فى نسخته الـ 57 والتى تبدأ فى 21 يناير الجارى وتتواصل حتى 3 فبراير.
تطرح رواية الأيام الأخيرة فى حياة فرويد أسئلة عميقة عن الذكاء الاصطناعى، والوحدة العصرية، والعلاقة الغامضة بين الإنسان والحيوان، وثمن النجاح فى عالم لا يرحم، وعن قدرتنا عن الصمود فى مواجهة الطوفان الرقمى.
الكاتب الصحفى أكرم القصاص قال معلقًا على صدور رواية الأيام الأخيرة فى حياة فرويد، السيد شحتة من الكتاب المفرحين، يواصل إبداعه بدأب وموهبة وإصرار ويخوض فى قضايا مهمة تتعلق بهذه المساحة التى تقع بين الواقع والفانتازيا، وها هو يصدر « الايام الأخيرة فى حياة فرويد بعد رويته المهمة "ميتافيرس".
يذكر أن رواية «الأيام الأخيرة فى حياة فرويد» هى الرابعة للسيد شحتة بعد روايات «ميتافيرس» و«شفرة المخ» و«سرايا عمر أفندي»،وهو معنى فى كتاباته الأدبية والنقدية بقضايا التحولات الرقمية وأثرها فى القضايا المجتمعية، يتردد فى أعماله الأدبية وكتاباته النقدية صدى محاولات رصد حيرة الإنسان فى زمن السوشيال ميديا.
إقرأ المزيد


