دراسة: تنامي دور إدارات الأمن السيبراني في مواجهة المخاطر الداخلية
جريدة الرياض -

أظهرت دراسة حديثة تنامي دور إدارات الأمن السيبراني في المؤسسات السعودية مع توسع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي والأنظمة المستقلة، وارتفاع الحاجة إلى تطوير آليات الحوكمة والرصد والاستجابة للحوادث الأمنية الداخلية.

وكشفت الدراسة، الصادرة عن شركة «تريليكس» والمتخصصة في الأمن السيبراني، أن جميع رؤساء أمن المعلومات المشاركين في المملكة أكدوا ارتفاع مسؤولياتهم في إدارة المخاطر الداخلية خلال العام الماضي.

وأشارت النتائج إلى أن 80 % من مسؤولي الأمن السيبراني يرون أهمية تعزيز وضوح آليات استخدام الموظفين لأدوات الذكاء الاصطناعي، فيما أظهرت النسبة نفسها حاجة المؤسسات إلى مزيد من الاستعداد لإدارة المخاطر المرتبطة بهذه الأدوات والأنظمة المستقلة.

وبحسب الدراسة، شكلت الأخطاء غير المقصودة أو الإهمال من جانب الموظفين والمستخدمين الموثوقين 47 % من الحوادث الداخلية، مقابل 31 % للهجمات المتعمدة من العنصر البشري، و20 % للحوادث المرتبطة بأنظمة الذكاء الاصطناعي والأنظمة المستقلة.

وأظهرت النتائج أن متوسط الوقت اللازم لاكتشاف الحادث الداخلي في المؤسسات السعودية يبلغ 5.1 ساعات، فيما يستغرق التعامل معه والاستجابة له 8.4 ساعات إضافية، بما يعادل 13.5 ساعة في المتوسط.

كما بينت الدراسة أن 63 % من المؤسسات التي تعرضت لحوادث داخلية سجلت حالات فقدان أو تسريب بيانات حساسة، فيما شهدت 43 % منها تعطل بعض العمليات التشغيلية.

وأشارت إلى أن تطوير الرؤية الشاملة للأنشطة الرقمية، وتعزيز حوكمة صلاحيات الوصول، ورفع سرعة اكتشاف الحوادث والاستجابة لها، تمثل عوامل رئيسة في دعم قدرة المؤسسات على إدارة المخاطر السيبرانية مع التوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.



إقرأ المزيد