جريدة الرياض - 9/10/2026 2:33:37 AM - GMT (+2 )
يتجسد الحديث عن "رؤية السعودية 2030" اليوم في رصد ميداني لواقع حي، يتشكل عبر قفزات تاريخية متلاحقة تقيسها وتوثقها أدق مراكز الرصد والتصنيف الدولية.
ويمثل الصعود الواثق للمملكة العربية السعودية في المؤشرات العالمية خلال الأعوام الأخيرة، وصولًا إلى الحصاد الاستثنائي لعام 2026، شهادة استحقاق دولية على نجاح نموذج التحول الاستراتيجي الشامل للاقتصاد السعودي؛ وهو نموذج حوّل التحديات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية إلى فرص حقيقية للنمو طويل الأمد، وعزّز كفاءة العمل الحكومي والتفوق الرقمي، وأسهم في بناء بيئة استثمارية تُعد من الأسرع نموًا والأكثر أمانًا وجاذبية في المنطقة والعالم.
وتُظهر الأرقام والتقارير الحديثة الصادرة عن كبرى المنظمات الدولية، مثل المعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD)، والبنك الدولي، والاتحاد الدولي للاتصالات (ITU)، منافسة المملكة القوية على الصدارة العالمية في محاور نوعية ظلت لعقود طويلة حكرًا على اقتصادات غربية وآسيوية تقليدية.
ويعبّر ما تشهده المملكة اليوم عن إعادة هيكلة شاملة للمفاهيم التنموية؛ إذ تتكامل السياسات المالية المحكمة مع الأطر التشريعية المرنة لبناء اقتصاد قادر على مواجهة الصدمات وخلق فرص عمل نوعية.
ويقدم هذا الملف قراءة تحليلية شاملة وموسعة لموقع المملكة على خريطة التنافسية العالمية وكفاءة الأعمال، كما يستعرض الأثر الفعلي والعميق لهذه الإصلاحات الهيكلية في إحداث نقلة اقتصادية واجتماعية وسياسية كبرى، تعيد صياغة حاضر البلاد ومستقبلها، وترسخ موقع الرياض عاصمة لصناعة القرار الاقتصادي والتنموي في المنطقة.
التنافسية العالمية والتفوق
في مجموعة العشرين
يتصدر الكتاب السنوي للتنافسية العالمية لعام 2026، الصادر عن مركز التنافسية العالمي التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD)، واجهة المشهد الاقتصادي الدولي بوصفه شاهدًا على نجاعة التوجهات السعودية؛ إذ انتزعت المملكة المرتبة الثالثة عشرة عالميًا بين سبعين دولة تمثل أكثر الاقتصادات العالمية قوة وتنافسية، محققة قفزة استثنائية بمقدار أربعة مراكز مقارنة بالعام السابق، الذي حلت فيه في المرتبة السابعة عشرة.
ويعكس هذا الارتقاء النوعي كفاءة الرؤية التنموية الشاملة وتكامل الأداء المؤسسي عبر القطاعات الاستراتيجية، ويضع الاقتصاد السعودي في موقع قيادي يكرس مكانته بين أكبر القوى الاقتصادية الصاعدة.
وينطلق هذا الصعود التاريخي من قوة المحركات الأساسية التي تقيس أداء الدول؛ إذ جاء الاقتصاد السعودي في المرتبة الثانية عشرة عالميًا في محور الأداء الاقتصادي، بفضل النمو المتسارع للقطاعات غير النفطية، وقدرة الأسواق الوطنية على امتصاص الهزات الاقتصادية العالمية، مع الحفاظ على معدلات التضخم عند مستويات تُعد من الأقل والأكثر استقرارًا بين دول مجموعة العشرين. وبالتوازي مع هذا الأداء المالي الرصين، حقق محور كفاءة الأعمال نجاحًا لافتًا بحلوله في المرتبة التاسعة عالميًا، متوجًا سرعة تكيف القطاع الخاص مع التشريعات الحديثة والتقنيات الذكية، إلى جانب الارتفاع المتواصل في إنتاجية الكوادر الوطنية. ويمتد التميز السعودي في التقرير الدولي ليشمل محوري الكفاءة الحكومية والبنية التحتية؛ إذ احتلت المملكة المرتبة الثالثة بين دول مجموعة العشرين في الترتيب العام، متقدمة على اقتصادات صناعية عريقة، ومتصدرة المؤشرات الفرعية المرتبطة بمرونة القرار الإداري واستجابة السياسات المالية للمتغيرات الشاملة.
ويتجاوز هذا المنجز أرقام التصنيف الإحصائي، ليجسد التنافسية نهجًا مؤسسيًا وثقافة عمل يومية تشترك في إدارتها المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، بتنسيق وتوجيه من المركز الوطني للتنافسية.
بيئة الأعمال ورأس المال الجريء
يقدم أداء قطاع الأعمال في المملكة نموذجًا عمليًا لكيفية إعادة صياغة البيئة الاستثمارية وتوجيه رؤوس الأموال نحو القطاعات عالية القيمة. وقد أدى التكامل بين الأطر التنظيمية والتسهيلات التمويلية إلى تحويل السوق السعودية إلى وجهة رئيسية للمستثمرين ورجال الأعمال في المنطقة، من خلال إزالة المعوقات البيروقراطية وتوفير بيئة تشغيلية تتسم بالشفافية والسرعة. وينعكس هذا التحول الهيكلي في تعزيز قدرة الشركات الوطنية على التوسع، وزيادة مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي، استنادًا إلى بنية تحتية متطورة تمكّن المؤسسات من إدارة أعمالها بكفاءة عالية وفق أرفع المعايير الدولية.
ويظهر التأثير المباشر لهذه الإصلاحات في المؤشرات الدولية؛ إذ قفزت المملكة إلى المرتبة الثالثة عالميًا في مؤشر توافر رأس المال الجريء، وفق تقرير المعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD) لعام 2026، بما يؤكد نجاح السياسات المالية في جذب الصناديق الاستثمارية إلى المشاريع المبتكرة والشركات التقنية الناشئة.
ويسهم الاستقرار التشريعي وحماية حقوق الملكية في تعزيز ثقة المستثمرين المحليين والأجانب، وتشجيعهم على ضخ السيولة في أفكار استثمارية واعدة، مع توفير خيارات مرنة للاندماج والاستحواذ والتخارج. ويضمن هذا الحراك التمويلي استمرار نمو الشركات وتدفق رؤوس الأموال الاستثمارية إلى الاقتصاد المحلي بصورة منتظمة ومستقرة.
وتتضح قوة هذا النشاط الاستثماري في زيادة معدلات تأسيس المنشآت الجديدة؛ إذ سجلت المملكة المرتبة الثانية عالميًا في مؤشر إجمالي النشاط الريادي في المراحل المبكرة (TEA)، استنادًا إلى بيانات المرصد العالمي لريادة الأعمال (GEM)، بما يبرهن على اتساع قاعدة المشاريع الاستثمارية التي يقودها رواد الأعمال السعوديون.
ويدعم هذا التوسع حضور منظومة حكومية متكاملة، تشمل الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت"، وبنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب المراكز البحثية ومسرعات الأعمال المتقدمة في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية "كاوست" ومدينة نيوم. وتسهم هذه الجهات في تحويل الأبحاث والأفكار إلى كيانات تجارية قادرة على المنافسة، وتوفير فرص وظيفية نوعية للكوادر الوطنية.
ويتعزز هذا الأداء الميداني ببنية تشريعية مرنة أوصلت المملكة إلى المرتبة الثالثة عالميًا في مؤشر دعم التشريعات لتأسيس الأعمال، بفضل أتمتة الإجراءات عبر المنصات الرقمية الموحدة، وتقليص زمن إطلاق النشاط التجاري إلى بضع دقائق.
وأدى هذا التحول الرقمي والتنظيمي إلى خفض التكاليف التشغيلية على الشركات، ورفع مستوى الشفافية في التعاملات التجارية، وضمان سرعة إنفاذ العقود. كما منحت هذه التسهيلات السوق المحلية جاذبية استثنائية، وجعلت منها بيئة خصبة لإطلاق الأعمال وتطويرها على المستويين الإقليمي والدولي.
التحول الرقمي والبنية التحتية
تُعد البنية التحتية الرقمية والمنظومة التقنية المتطورة رافدًا أساسيًا لرفع كفاءة الأجهزة الحكومية وتحفيز النمو الاقتصادي الشامل. وقد قطعت المملكة شوطًا كبيرًا في مضاعفة استثماراتها التقنية وتطوير الشبكات والمنصات الرقمية، ما أسهم في رفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين والمستثمرين على حد سواء.
ويتجلى هذا التطور في قدرة المنظومة الوطنية على استيعاب حلول الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، وتوظيفها مباشرة في أتمتة العمليات الحكومية والتجارية، وتوفير بيئة رقمية آمنة تضمن استمرارية الأعمال وترفع الإنتاجية في مختلف القطاعات.
ويتأكد هذا الموقع القيادي في التقارير المتخصصة؛ إذ حصدت المملكة المركز الأول عالميًا في مؤشر التقييم الرقمي الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) لعام 2026، مؤكدة ريادتها في تطبيق أعلى المعايير التنظيمية وتوفير البنية التحتية المتقدمة لشبكات الاتصالات وحزم البيانات. كما أسهم التوسع السريع في نشر شبكات الجيل الخامس والألياف الضوئية في مختلف المناطق في رفع سرعات الاتصال وتسهيل الوصول إلى الخدمات الرقمية.
ويدعم هذا التفوق التنظيمي والتقني التوجه نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة، ويمنح القطاع الخاص مزايا تنافسية تمكّنه من تطوير أعماله واعتماد أحدث الحلول الرقمية.
وينعكس هذا التفوق التقني على أدوات الحوكمة والإدارة العامة؛ إذ نالت المملكة المرتبة الرابعة عالميًا في مؤشر الخدمات الرقمية الحكومية، وفق تقرير الأمم المتحدة لتطوير الحكومة الإلكترونية (EGDI)، بما يبرهن على نجاح الاستراتيجية الوطنية في تحقيق التكامل بين مختلف القطاعات والهيئات الرسمية. وقد أدت منصات مثل "أبشر" و"استثمر في السعودية" و"توكلنا" إلى تبسيط الإجراءات، وتقليص الزمن الإداري، وتوفير درجات عالية من الشفافية في المعاملات اليومية.
ويضمن هذا التكامل الرقمي تعزيز كفاءة الإنفاق الحكومي، وتقليل الأخطاء التشغيلية، ورفع مستوى رضا المتعاملين مع الجهات الحكومية والخدمية.
ويمتد هذا الحراك الرقمي إلى قطاع الأمن السيبراني والتنافسية الرقمية؛ إذ حققت المملكة المرتبة الثانية عالميًا في مؤشر الأمن السيبراني، بحسب تقرير التنافسية العالمي الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD)، ما أضفى موثوقية عالية على التعاملات المالية والتجارية الإلكترونية. ويوفر هذا الحصاد الرقمي المحكم حماية متقدمة للبيانات الوطنية والبنى التحتية الحيوية من التهديدات والمخاطر السيبرانية، ويشجع الشركات العالمية الكبرى على افتتاح مراكز بياناتها الإقليمية داخل المملكة، بما يكرس الرياض مركزًا إقليميًا رئيسيًا للتقنية والابتكار الرقمي.
الاستقرار المالي والكفاءة الاقتصادية تشكل السياسات المالية المحكمة وإدارة الميزانية العامة ركيزة أساسية لتوفير بيئة اقتصادية تمنح الأسواق الاستقرار والقدرة على التوسع. وقد أدت الإصلاحات الهيكلية المتتالية في المنظومة المالية الوطنية إلى تعزيز كفاءة إدارة الإيرادات والمصروفات، ورفع نسبة الإيرادات غير النفطية، ما منح الاقتصاد السعودي مناعة قوية وقدرة عالية على امتصاص الصدمات المالية وتقلبات أسعار الطاقة العالمية. ويتجلى هذا التوازن المالي في القدرة على مواصلة الإنفاق الرأسمالي والتوسعي على المشاريع الكبرى، بالتوازي مع الالتزام بتوفير احتياطيات مالية رصينة تدعم العملة الوطنية وتحافظ على جاذبية السوق للمستثمرين المحليين والأجانب.
وتظهر نتائج هذه الحوكمة المالية بوضوح في المؤشرات الدولية؛ إذ جاءت المملكة في المرتبة الأولى بين دول مجموعة العشرين في مؤشر السيطرة على معدلات التضخم، وفق تقارير آفاق الاقتصاد العالمي الصادرة عن صندوق النقد الدولي (IMF) لعام 2026، بما يؤكد نجاح أدوات السياسة النقدية والتدابير الحكومية المباشرة في حماية القوة الشرائية للمواطنين وتثبيت أسعار السلع الأساسية.
وأسهم الدعم الحكومي المنظم لقطاعي الطاقة والأغذية، إلى جانب تعزيز سلاسل الإمداد الوطنية، في تجنيب السوق المحلية الضغوط التضخمية الحادة التي شهدتها أكبر الاقتصادات العالمية. ويوفر هذا الاستقرار السعري رؤية واضحة للشركات والمستثمرين لتقدير تكاليف التشغيل والتخطيط الاستثماري طويل الأجل بثقة وأمان. ويتكامل هذا الاستقرار النقدي مع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر؛ إذ سجلت المملكة المرتبة الثانية بين دول مجموعة العشرين في معدل نمو هذه التدفقات، بحسب أحدث بيانات مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "أونكتاد". ويعكس هذا الحضور الاستثماري المتزايد ثقة المؤسسات المالية العالمية في بيئة الأعمال السعودية، والاهتمام الواسع بالفرص المتاحة في قطاعات الصناعة والتعدين والسياحة والخدمات اللوجستية. وتضمن هذه التدفقات المالية المباشرة نقل التقنيات الحديثة، وتوطين المعرفة، وتوفير وظائف عالية القيمة للكوادر الوطنية، بما يدعم خطة التنوع الاقتصادي ويرفع الطاقة الإنتاجية الشاملة للبلاد. وتستند هذه النتائج الاستثمارية القوية إلى تصنيفات ائتمانية متقدمة ونظرة مستقبلية إيجابية من وكالات مثل "ستاندرد آند بورز" و"موديز"، بفضل سياسات إدارة الدين العام المتوازنة وارتفاع الأصول السيادية. ويمنح هذا المركز المالي القوي الحكومة والقطاع الخاص خيارات تمويلية متنوعة وبأسعار تنافسية في الأسواق العالمية، ويتيح التوسع في إطلاق مشاريع البنية التحتية والمبادرات التنموية الكبرى. كما يكرس هذا الأداء المتكامل مكانة الرياض مركزًا ماليًا واستثماريًا قياديًا، يمتلك المقومات اللازمة للريادة الاقتصادية إقليميًا ودوليًا.
اقتصاد المعرفة وسلاسل القيمة
تتوج المؤشرات التنظيمية والمالية مسارها العملي بتدشين هيكل اقتصادي جديد، يعتمد على تنويع قاعدته الإنتاجية وتحويل المعرفة والابتكار إلى محرك أساسي للنمو غير النفطي. وقد شهد قطاع التصنيع المحلي طفرة استثنائية تمثلت في توطين الصناعات المتقدمة، وتأسيس مجمعات لصناعة السيارات الكهربائية والأدوية والتقنيات العسكرية والطاقة النظيفة، ما أدى إلى رفع مساهمة الصادرات غير النفطية إلى مستويات قياسية متصاعدة.
ويمتد هذا التحول إلى بناء القدرات الوطنية في قطاع الفضاء والعلوم المتقدمة؛ إذ تسهم الاستثمارات في برامج الفضاء والتقنيات الفضائية في تعزيز مكانة المملكة لاعبًا فاعلًا في الصناعات ذات القيمة المضافة العالية، وتوليد منظومة اقتصادية متكاملة تعتمد على الأبحاث والابتكار التطبيقي.
وتظهر الثمار المباشرة لهذه الاستراتيجية في تحول المملكة إلى مركز إقليمي للذكاء الاصطناعي ومعالجة البيانات والبرمجة، استنادًا إلى استثمارات ضخمة تقودها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا" وصندوق الاستثمارات العامة، لبناء بنية تحتية فائقة السرعة للبيانات الضخمة والتعلم الآلي.
وحققت المملكة المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر الاستراتيجية الحكومية للذكاء الاصطناعي، وفق تقرير المؤشر العالمي للذكاء الاصطناعي الصادر عن مؤسسة "تورتواز إنتليجنس" (Tortoise Intelligence)، بما يؤكد حجم التوجه نحو أتمتة الصناعات، وتطوير النماذج اللغوية، وتوفير حلول تقنية متقدمة للقطاعات المالية والصحية واللوجستية.
ويتوازى هذا التفوق التقني مع إطلاق مبادرات عالمية في الرياضات الإلكترونية وصناعة الألعاب الرقمية، لتصبح المملكة عاصمة عالمية لهذه الصناعة الواعدة، عبر استضافة البطولات الدولية الكبرى وجذب الاستثمارات الترفيهية والتقنية المبتكرة. وتعتمد هذه الطفرة الشاملة على استثمار موجه في الإنسان ورعاية الموهوبين، من خلال تطوير المنظومة التعليمية وبرامج التدريب التقني والمهني. وتسهم مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة"، إلى جانب الجامعات والمراكز البحثية المتقدمة، في اكتشاف الطاقات الشابة وتأهيلها لقيادة قطاعات البرمجة والذكاء الاصطناعي وعلوم الفضاء والتصنيع الدقيق.
وأدى هذا التركيز على الكفاءات الوطنية إلى تحسين مؤشرات رأس المال البشري، وتوفير كوادر قادرة على ابتكار الحلول، وإدارة المنشآت الصناعية المعقدة، وقيادة الشركات التقنية الناشئة، بما يضمن استمرارية التحول وتنافسية الاقتصاد الوطني في الأسواق الدولية.
وتكتمل هذه الرؤية الإنتاجية بربط القطاعات المستقبلية بسلاسل الإمداد العالمية والتجارة الدولية، ما يمنح الناتج المحلي غير النفطي قدرة واسعة على النمو والاستقرار. ويضمن الشغف الوطني بالابتكار والتعليم المستمر خلق فرص عمل نوعية ومتجددة للشباب السعودي، وتحويل المزايا النسبية إلى مزايا تنافسية دائمة في أسواق المال والتقنية. ويرسخ هذا العائد الملموس نجاح النموذج التنموي السعودي في تحقيق قفزة نوعية، نقلت الاقتصاد من مرحلة الاعتماد على الموارد الطبيعية إلى مرحلة القيادة المعرفية والصناعية المتطورة.
إقرأ المزيد


