جريدة الرياض - 5/4/2026 9:26:39 PM - GMT (+2 )
تراجعت الأسهم الأوروبية اليوم الاثنين مع استمرار الأعمال القتالية في الشرق الأوسط دون أي بوادر على التهدئة وارتفاع أسعار النفط الخام، في الوقت الذي يواجه فيه المستثمرون احتمالات قيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة عدة مرات هذا العام.
وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي منخفضا واحدا بالمئة عند 605.51 نقطة مسجلا أكبر انخفاض يومي له في نحو شهر.
وانخفضت معظم القطاعات في المؤشر في يوم شهد وقوع انفجار بسفينة كورية جنوبية في مضيق هرمز وتسببت طائرات مسيرة إيرانية في حريق بمنطقة صناعات بترولية بالإمارات تزامنا مع إحكام طهران سيطرتها على حركة إمدادات النفط من الشرق الأوسط على الأرجح.
وقال الجيش الأمريكي إن سفينتين تجاريتين أمريكيتين عبرتا المضيق، دون أن يحدد متى، في حين نفت إيران عبور أي منهما ولم تكن هناك أي مؤشرات على أن (مشروع الحرية) الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أدى إلى زيادة ملموسة في حركة الملاحة عبر الممر المائي.
وقال مايكل براون كبير خبراء البحوث الاستراتيجية لدى بيبرستون "السوق الأوروبية أكثر عرضة بكثير من الاقتصاد الأمريكي لتأثير ارتفاع أسعار السلع الأولية... مما يفرض قدرا كبيرا من الضغط ويدفع المستثمرين إلى التريث قليلا". وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن المتعاملين يتوقعون الآن أن يقدم البنك المركزي الأوروبي على رفع أسعار الفائدة ثلاث مرات على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس.
وهبطت أسهم البنوك في منطقة اليورو اليوم 2.7 بالمة مسجلة أكبر انخفاض يومي لها في أكثر من ستة أسابيع.
وتراجعت أسهم شركات صناعة السيارات 2.1 بالمئة بعد أن أعلن ترامب في ساعة متأخرة من مساء يوم الجمعة أنه سيرفع الرسوم الجمركية على السيارات والشاحنات القادمة من الاتحاد الأوروبي إلى 25 بالمئة هذا الأسبوع، من 15 بالمئة المتفق عليها سابقا.
ولا تزال الأسهم الأوروبية أقل بأكثر من أربعة بالمئة عن مستوياتها قبل الحرب إذ عزز اعتماد المنطقة على الطاقة المخاوف بشأن التضخم والنمو في حين صعدت الأسهم في وول ستريت وباقي البورصات في أنحاء العالم بفضل التفاؤل المدفوع بقطاع الذكاء الاصطناعي.
إقرأ المزيد


