جريدة الرياض - 5/4/2026 1:07:34 PM - GMT (+2 )
أعلن دونالد ترامب بدء تنفيذ ما وصفه بـ“مشروع الحرية” لمواكبة السفن التجارية في مضيق هرمز، اعتباراً من اليوم، وذلك استجابة لطلبات من عدد من الدول لضمان سلامة الملاحة في الممر الحيوي.
وأوضح في تصريح له أن هذه الخطوة تهدف إلى إرشاد السفن العالقة وتمكينها من العبور الآمن في الممرات البحرية، بما يسهم في استمرار حركة التجارة الدولية، واصفاً المبادرة بأنها ذات طابع إنساني، في ظل وجود سفن تعاني من نقص في الإمدادات الأساسية.
وبحسب مسؤولين أمريكيين، فإن المبادرة لا تقتصر على المرافقة المباشرة للسفن، بل تشمل تزويدها بمعلومات ملاحية دقيقة حول المسارات الآمنة داخل المضيق، خاصة في ظل المخاطر المرتبطة بالألغام البحرية، مع بقاء القطع البحرية الأمريكية في محيط المنطقة للتدخل عند الحاجة.
وفي السياق ذاته، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية دعمها للمهمة عبر نشر قدرات عسكرية تشمل مدمرات مزودة بأنظمة صاروخية، وأكثر من 100 طائرة، إضافة إلى نحو 15 ألف جندي، في إطار تعزيز أمن الملاحة وحماية المصالح الاقتصادية.
وأكد براد كوبر أهمية هذه المهمة في دعم الاستقرار الإقليمي وحماية الاقتصاد العالمي، مع استمرار الإجراءات البحرية المفروضة في المنطقة.
يُذكر أن مضيق هرمز يشهد توترات متصاعدة منذ اندلاع الأزمة الأخيرة، ما أدى إلى تراجع حركة السفن التجارية، وتعطل جزء من إمدادات الطاقة العالمية، في وقت تتواصل فيه الجهود الدولية لاحتواء التصعيد وضمان انسيابية الملاحة البحرية.
إقرأ المزيد


