«رابغ» مدينة لوجستية.. تقود نمو صناعي متسارع ودولي
جريدة الرياض -

خاص في ظل الأحداث الجيوسياسية الحالية، اعتبر متخصصون، إن بناء المدن الصناعية واللوجستية على البحر الأحمر، استشراف واستباق استراتيجي سعودي، لتجاوز الأحداث الجيوسياسية التي يعيشها الشرق الأوسط اليوم، ومن تلك المدن مدينة رابغ التي تتمتع بموقع استراتيجي على ساحل البحر الأحمر، بين جدة ومكة المكرمة، مما جعلها مظلة جذب للاستثمارات الصناعية والتجارية، فيما يتيح موقعها أن تكون مصدرا مهما للتعزيزات اللوجستية، خاصة مع قربها من ميناء الملك عبدالله، ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية.

الأستاذ الدكتور زاكي الحساوي عضو هيئة التدريس في كلية العلوم بجامعة الملك عبدالعزيز قال: "رابغ مؤهلة لمنافسة المدن الصناعية الكبرى من خلال التركيز على الصناعات المستدامة والخضراء، والتركيز على الصناعات المستدامة مثل الطاقة الشمسية، والصناعات البتروكيماوية الخضراء، والصناعات التحويلية المستدامة.

وشدد الدكتور الحساوي على أهمية التوافق والمواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات القطاع الصناعي في رابغ، مع رفع المهارات الفنية المتخصصة، وتنمية التدريب العملي، مع التوافق مع التخصصات التي تحتاجها القطاعات في رابغ، خاصة في الهندسة التطبيقية والتقنيات الصناعية، ورفع مستوى الشراكة بين التعليم والصناعة، ولإنشاء المعاهد التقنية المتخصصة والتوسع في برامج التدريب المرتبطة بالشراكات ومبادرات ضمن رؤية 2030، مشيراً إلى أن التنمية الحضرية المتوازنة، والتركيز على البنية التحتية الخضراء، والخدمات الأساسية المستدامة، يعزز النمو الصناعي في رابغ، مما يحقق الاستفادة للمجتمع المحلي من خلال توفر فرص العمل الخضراء، وتحسين جودة الحياة. وفي ذات الاتجاه قال الدكتور علي محمد الحازمي الخبير في الاقتصاد الدولي: " تشتهر رابغ بالصناعات النفطية والبتروكيماوية، مثل مشروع بترو رابغ، وأكوا باور للطاقة والكهرباء. وتحتضن الصناعات التحويلية، والمستودعات اللوجستية، والمرافق الصناعية الحديثة، والاستثمارات الصناعية، مما يسهم في تنويع الاقتصاد المحلي، وتوفير فرص عمل، وتعزيز النمو الاقتصادي، كما تساهم في تطوير البنية التحتية، وتحسين جودة الحياة للسكان، مشيراً إلى أن رابغ تعيش تحديات تنافسية مع المدن الصناعية الكبرى مثل الجبيل وينبع.

زاكي الحساوي


إقرأ المزيد