جريدة المدينة - 3/27/2026 3:26:29 AM - GMT (+2 )
وخلال الجلسة، أشار معاليه إلى أن المستثمرين يركزون عند تقييم الفرص الاستثمارية على عدد من المحددات الرئيسة، من أبرزها الاستقرار، والمرونة، وإمكانات النمو، ووضوح الرؤى والخطط طويلة المدى، إلى جانب تحقيق عوائد معدلة حسب المخاطر.
وأضاف أن الدول الأكثر قدرة على استقطاب الاستثمارات هي تلك التي تمتلك أسسًا متينة تمكّنها من التعامل بكفاءة مع المتغيرات والتحديات، مؤكدًا أن المملكة العربية السعودية رسخت هذا النهج من خلال رؤية واضحة ومستهدفات طويلة المدى، بحيث أصبحت المرونة جزءًا أصيلًا من نهجها الاقتصادي والتنموي، وليست مجرد استجابة مرحلية للمتغيرات.وأوضح أن المملكة أثبتت قدرتها على بناء مقومات الاستدامة الاقتصادية عبر استثمارات إستراتيجية ظهرت آثارها الإيجابية بوضوح في الوقت الراهن، ومن ذلك خط الأنابيب الشرقي- الغربي الذي يسهم في دعم إمدادات الطاقة واستقرارها على المستوى العالمي.
وبيّن أن الاقتصاد السعودي أظهر قدرة عالية على التعامل مع الصدمات العالمية، حيث سجل أداءً متميزًا في مرحلة ما بعد جائحة كورونا، رغم أن حجم الإنفاق كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي جاء دون متوسط ما أنفقته دول مجموعة العشرين، في حين تجاوز معدل النمو الاقتصادي للمملكة متوسط نمو دول المجموعة.
وأشار الجدعان إلى أن وضوح التوجهات والسياسات طويلة المدى يمثلان عنصرًا أساسيًا في تعزيز الثقة وجاذبية البيئة الاستثمارية، لافتًا كذلك إلى أهمية الاستثمار في رأس المال البشري بوصفه ركيزة رئيسة لدعم التنافسية وتعزيز فرص النمو، مشيرًا إلى ما تتمتع به المملكة اليوم من كفاءات وطنية شابة وطاقة مجتمعية إيجابية تعكس حيوية مسيرتها التنموية والثقة المتزايدة بمستقبلها.
إقرأ المزيد


