انطلاق منتدى مكة للحلال بمشاركة دولية السبت القادم
جريدة الرياض -

تحتضن أم القرى السبت القادم منتدى مكة للحلال بمشاركة 120 دولة، حيث يُمثل المنتدى بداية عصر جديد لفعاليات الحلال على المستوى العالمي، و يقدم عرضًا شاملًا لأفضل الخدمات والمنتجات الحلال من مُختلف أنحاء العالم، من خلال سلسلة متنوعة من الجلسات الحوارية ، وورش العمل التفاعلية، والمعارض ، والعروض المباشرة للطهي الحلال، بالإضافة إلى فرص للشراكات والتعاون عبر قطاعات متعددة، مع تنفيذ مبادرة منافع في طيبة الطيبة بالتعاون مع غرفة المدينة المنورة.

من جانبه وصف الأمين العام للغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية ، يوسف الخلاوي الرياض منتدى مكة للحلال بأنه أكبر فعالية للحلال على وجه الأرض،

وأكد الخلاوي أن رمزية مكة المكرمة كمدينة عالمية في قلب أبناء العالم الإسلامي، لها دور عالمي وقيمة اشعاعية، وقال " من المهم أن تستغل كمعنى اقتصادي أخلاقي، بحيث يكون لها أثار إيجابية، ومكة المكرمة برمزيتها ومكانتها الروحية، وبعمقها التاريخي، هي المدينة المناسبة عالمياً لصناعة رؤية متكاملة للاقتصاد الأخلاقي.

وكشف الخلاوي على هامش منتدى مكة لريادة الأعمال، أن ما يشغلهم في داخل الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية، وهي منظمة دولية غير حكومية تابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، وتعد الممثل الأكبر للقطاع الخاص في الدول الإسلامية البالغ عددها 57 دولة، هو فتح الفرص وصناعة المنصات لأبناء العالم الإسلامية، كونها جسور لزيادة التبادل التجاري، بما يحقق الأثر الاقتصادي والتجاري والاستثماري، ليتماشى مع عدد سكان العالم الإسلامي الذي يزيد عن ربع سكان العالم لكن أثرهم الاقتصادي لا يتجاوز 10%، خاصة وان الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية هي الممثل الرسمي لهم كإحدى المنظمات المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي.

وبين الخلاوي أن هناك فجودة في هذا الشأن وتحتاج إلى ردم وهي ما تعمل على الغرفة، كهدف عالمي وطموح ويحقق التعاون الكبير، مع الاستفادة من التجارب الناجحة للدول الإسلامية، فمثلاً إطلاق المملكة لرؤية 2030م هي رؤية لها دور كبير في العالم الإسلامية كمحرك للأعمال والاقتصاديات.

وعن ضعف التنسيق بين دول العالم الإسلامي، أوضح الشيخ الخلاوي أن دور الغرفة تنسيقي في تبادل الخبرات والفرص، مبيناً أن في العالم الإسلامي من الناحية الاقتصادية، دول قوية ومتوسطة وأخرى ضعيفة، وهذا التنسيق هو دور تتبناه المنظمات الدولية مثل مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية ومنظمة العالم الإسلامي.

وأمتدح الشيخ الخلاوي الدور الذي يؤديه مجلس الغرف السعودية ووصفه بأنه داعم قوي من الناحية المالية والمعنوية، لمكانة المملكة العربية السعودية كقلب للعالم الإسلامي ودورها الاقتصادي،والاستراتيجي، وقال " التعاون مستمر وقدر أطلقنا مبادرة منافع وكان اتحاد الغرف السعودية من أكبر الداعمين للغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية، خاصة في موضوع الحلال، لإدراك الاتحاد لأهمية الاتجاه في صناعة الحلال في العالم خصوصاً مع انتشار عدة مغامرات مضادة.

في اتجاه أخر تعمل الغرفة إلى تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في مجالات التجارة، والتقنية المعلوماتية، والتأمين، والملاحة، والبنوك، وترويج الفرص الاستثمارية، وتنمية المشاريع الاستثمارية المشتركة.



إقرأ المزيد