جهاز الإمداد الطبي يناقش تطوير واستدامة خدمات غسيل الكلى والتحول التدريجي نحو شراء الخدمة .
وكالة الأنباء الليبية -

طرابلس، 11 أغسطس 2026 (وال) – خصص الاجتماع الموسّع الذي عُقد اليوم بمقر جهاز الإمداد الطبي لمناقشة تطوير واستدامة خدمات غسيل الكلى، والتحول التدريجي نحو شراء الخدمة.

ضم الاجتماع رئيس لجنة إدارة جهاز الإمداد الطبي، وممثلي شركات ومقدمي خدمات غسيل الكلى، وممثلين عن هيئة الكلى، وممثلًا عن المرضى، ومنظمة دعم التبرع، وعددًا من الخبراء والمختصين، ومديري الإدارات المختصة بجهاز الإمداد الطبي.

وتناول الاجتماع واقع خدمات غسيل الكلى، و أبرز التحديات والصعوبات التي تواجه تقديم الخدمة، بما في ذلك انتظام الإمدادات والمستلزمات، وكفاءة التشغيل، وجودة الخدمة وسلامتها، ..

وناقش المشاركون  في الاجتماع  إمكانية الشروع التدريجي والمنظم في تطبيق نظام شراء خدمة غسيل الكلى المتكاملة، بحيث لا يقتصر دور الجهة الحكومية على توفير المستلزمات، وإنما يتم شراء الخدمة وفق مخرجات ومعايير أداء محددة، مع وضع إطار وطني واضح للاعتماد والتعاقد والتسعير والرقابة وقياس جودة الخدمة.

وأكد رئيس لجنة إدارة جهاز الإمداد الطبي أن ملف غسيل الكلى يمثل أولوية، وأن تطويره يتطلب الانتقال من معالجة الاحتياجات بصورة متفرقة إلى بناء منظومة متكاملة ومستدامة تضمن استمرارية الخدمة وجودتها، وتحافظ على حقوق المرضى، وتحقق الاستخدام الأمثل للموارد العامة.

وأكد المشاركون أن تطبيق  نظام شراء الخدمة  ينبغي أن يتم بصورة تدريجية ومدروسة، تبدأ بمرحلة تجريبية محددة النطاق، تليها عملية تقييم مستقلة قبل التوسع، مع ضمان التمويل المستدام، والتأكيد على عدم المساس بحق المرضى في الحصول على الخدمة،  

وشدد المجتمعون على ضرورة بناء قاعدة بيانات وطنية متكاملة لمرضى الفشل الكلوي، ومراكز الغسيل، والطاقة التشغيلية الفعلية، وربطها بمنظومة جهاز الإمداد الطبي، بما يسمح بالتخطيط الدقيق للاحتياجات، والتنبؤ بالطلب، ومراقبة استهلاك المستلزمات، وقياس تكلفة الخدمة وجودتها بصورة مستمرة.

واتفق المشاركون في الاجتماع على مواصلة العمل المشترك بين جهاز الإمداد الطبي والجهات ذات العلاقة والخبراء وممثلي المرضى، لإعداد تصور تنفيذي متكامل للتحول التدريجي نحو شراء الخدمة، وفق إطار حوكمة واضح ومعايير وطنية متوافقة مع أفضل الممارسات والمعايير الدولية، بما يضمن استدامة خدمات غسيل الكلى، ورفع جودتها، وتحسين كفاءتها، ووضع مصلحة المريض وسلامته في مقدمة الأولويات.



إقرأ المزيد