تبون: الجزائر لن تتهاون مع أي «تهديد إرهابي» يستهدف تونس
عين ليبيا -

أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن الجزائر لن تتهاون مع أي تهديد إرهابي يستهدف تونس، مشددًا على التزام بلاده بدعم أمن واستقرار جارتها.

وقال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في مقتطف نشرته الرئاسة الجزائرية من لقائه الدوري مع وسائل الإعلام الذي يبث مساء الاثنين، إن الجزائر ستتصدى لأي تهديد يستهدف تونس، مضيفًا: “الجزائر لن تتهاون مع أي تهديد إرهابي يستهدف تونس، ومن يهدد تونس نخلو نخلولو خيمة والديه”.

وفي سياق حديثه عن العلاقات الجزائرية الفرنسية، قال تبون: “أؤكد مجددًا، أولًا للجزائريين ثم لأصدقائنا الفرنسيين، أن الرئيس الجزائري لم يطلب يومًا حصة من التأشيرات أو عددًا معينًا من التأشيرات ولم يتحدث عنها”.

وأضاف: “لم أطلب يومًا اعتذارًا، ولم أطلب تعويضات، والجزائر لن تمد يدها أبدًا”.

وتأتي تصريحات تبون في وقت تشهد فيه العلاقات بين الجزائر وفرنسا محاولات لإعادة ضبط مسارها، بعد فترة من التوترات التي أثرت على عدد من الملفات الثنائية، من بينها ملف التأشيرات.

وكان السفير الفرنسي لدى الجزائر ستيفان روماتيه قال في وقت سابق خلال مقابلة مع الموقع الإخباري الجزائري “TSA”، إنه عاد إلى الجزائر “بسعادة غامرة” وبتكليف من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بهدف إعادة العلاقات بين البلدين “إلى المسار الصحيح”.

وأشار روماتيه إلى أمله في عودة عدد التأشيرات الصادرة للمواطنين الجزائريين إلى مستويات ما قبل الأزمة بين البلدين، والتي بلغت نحو 250 ألف تأشيرة سنويًا.

من جانبها، أوضحت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية مود بريجون أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حرص على تصحيح التصريحات التي أدلى بها السفير الفرنسي في الجزائر، خاصة ما يتعلق بأعداد التأشيرات.

ونقلت بريجون عن ماكرون قوله إن فرنسا بدأت مسارًا يتطلب معالجة عدد من القضايا والملفات الكبرى مع الجزائر، مؤكدة أنه “لا توجد أهداف رقمية بشأن التأشيرات، ولا يوجد أي تهاون من جانب فرنسا بهذا الشأن”.

وفي ملف داخلي، أعلن الرئيس الجزائري فتح تحقيق معمق في حادثة حريق مؤسسة الطفولة المسعفة ببلدية المحمدية، موضحًا أن التحقيق سيشمل جميع المستويات، بدءًا من بواب المؤسسة وصولًا إلى أعلى مستوى.

هذا وتعد العلاقات الجزائرية الفرنسية من أكثر الملفات حساسية في منطقة شمال إفريقيا، إذ ترتبط بتاريخ طويل من التعقيدات السياسية والاقتصادية، فيما تحاول الحكومتان خلال الفترة الأخيرة معالجة الخلافات العالقة وإعادة تنظيم التعاون بين البلدين. كما تواصل الجزائر التأكيد على أهمية أمن دول الجوار، خصوصًا في ظل التحديات المرتبطة بالتهديدات الإرهابية في منطقة الساحل وشمال إفريقيا.

آخر تحديث: 27 يوليو 2026 - 19:27
اقترح تصحيحاً


إقرأ المزيد