عين ليبيا - 5/15/2026 4:02:30 PM - GMT (+2 )
أعلنت القوات المسلحة الصومالية تنفيذ عملية عسكرية مخططة خلال الليلة الماضية في ضواحي مدينة بيدوا، وذلك عقب هجوم مباغت استهدف مواقع تابعة للجيش صباح أمس، نفذته جماعات مسلحة وميليشيات متحالفة مع عناصر إرهابية، بحسب وكالة الأنباء الصومالية “صونا”.
وأفادت مصادر عسكرية أن العملية أسفرت عن مقتل 50 عنصرًا من المجموعات المسلحة، إلى جانب تدمير آليات ومعدات قتالية كانت تُستخدم في التخطيط وتنفيذ هجمات ضد القوات الحكومية والمدنيين في المنطقة.
وأكدت وزارة الدفاع الصومالية أن الهجوم الذي سبق العملية شاركت فيه ميليشيات موالية لعبد العزيز لفتاغرين، والتي انضمت بشكل مباشر إلى عناصر من حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، معتبرة أن هذا التطور يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الوطني في ولاية جنوب غرب الصومال.
وأضافت الوزارة أن القوات الحكومية تعاملت مع الهجوم وفق خطة عسكرية دقيقة، أعقبها تنفيذ عملية انتقامية واستباقية استهدفت مواقع وتحركات العناصر المسلحة في محيط بيدوا، ما أدى إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوفهم.
وتقدمت وزارة الدفاع الصومالية بالتعازي إلى أسر الجنود الذين استشهدوا خلال التصدي للهجوم، مشيدة بما وصفته بـ”التضحيات الكبيرة” التي يقدمها الجيش في سبيل حماية الأمن والاستقرار في البلاد.
وشددت الوزارة على أنها لن تتهاون مع أي جهة تستخدم السلاح لتحقيق مكاسب سياسية أو تسعى لزعزعة الأمن الداخلي، مؤكدة أن كل من يقدّم دعمًا للعناصر الإرهابية أو يوفر لها غطاءً سيخضع لإجراءات قانونية صارمة.
وتأتي هذه العملية في ظل تصاعد العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش الصومالي منذ عام 2022، بدعم من قوات متحالفة، بهدف طرد حركة الشباب من مناطق وسط وجنوب البلاد، وسط استمرار محاولات الحركة لشن هجمات مضادة.
ويشهد الصومال منذ سنوات صراعًا مسلحًا مع حركة الشباب التي تسعى إلى فرض سيطرتها على أجزاء واسعة من البلاد، بينما تكثف الحكومة عملياتها العسكرية بدعم إقليمي ودولي للحد من تمدد التنظيم المتشدد.
إقرأ المزيد


