عين ليبيا - 4/28/2026 2:34:01 PM - GMT (+2 )
يلقي ملك بريطانيا الملك تشارلز الثالث، اليوم الثلاثاء، خطاباً أمام الكونغرس الأميركي في واشنطن، في حدث يُعد من أبرز محطات زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة، التي تستمر أربعة أيام برفقة الملكة كاميلا.
ويحمل الخطاب رسالة تركز على تعزيز وحدة الصف بين بريطانيا والولايات المتحدة، والتأكيد على ما يُعرف بـ”العلاقة الخاصة” بين البلدين، في وقت تتزامن فيه الزيارة مع خلافات بين الحكومة البريطانية والرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الحرب في إيران، وفق ما نقلته وكالة رويترز.
ومن المتوقع أن يتناول الملك تشارلز في خطابه قضايا دولية بارزة، تشمل حلف شمال الأطلسي، والأوضاع في الشرق الأوسط، والحرب في أوكرانيا، إضافة إلى التحديات المشتركة التي تواجه البلدين في المرحلة الحالية.
ووفق مصادر في قصر باكنغهام، فإن الخطاب سيركز على أهمية التعاون بين لندن وواشنطن في تعزيز الأمن والازدهار الدوليين، من خلال الدفاع عن القيم المشتركة، مع الإشارة إلى أن الشراكة بين البلدين تمثل واحدة من أبرز التحالفات في التاريخ الحديث.
ويعد هذا الخطاب الثاني من نوعه لملك بريطاني أمام الكونغرس الأميركي، بعد خطاب الملكة الراحلة إليزابيث الثانية عام 1991، ومن المقرر أن يبدأ في الساعة الثالثة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
وتأتي الزيارة في ظل توتر سياسي مرتبط بملف الحرب في إيران، إلى جانب خلافات حول قضايا دولية أخرى، بينها مواقف متباينة بشأن بعض الملفات الدفاعية والسياسية بين لندن وواشنطن.
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة الغارديان البريطانية بأن لندن طلبت إبعاد الكاميرات عن اللقاء المتوقع بين الملك تشارلز والرئيس الأميركي دونالد ترامب داخل المكتب البيضاوي، خشية تكرار مواقف محرجة دبلوماسياً، على أن يقتصر التصوير على بداية اللقاء فقط.
وتُعد زيارة الملك تشارلز إلى الولايات المتحدة أول زيارة دولة له منذ توليه العرش، وتحمل طابعاً دبلوماسياً مهماً في ظل تقلبات العلاقات عبر الأطلسي.
وتأتي في وقت تشهد فيه السياسة الدولية توترات متزايدة مرتبطة بالحروب في أوكرانيا والشرق الأوسط، ما يمنح الخطاب الملكي بعداً سياسياً لافتاً رغم الطابع البروتوكولي للعائلة المالكة البريطانية.
إقرأ المزيد


