جلسة حوارية حول الصحة النفسية للأطفال داخل البيئة التعليمية
وكالة الأنباء الليبية -

طرابلس 21 أبريل 2026 (وال) – نظّمت إدارة متابعة أوضاع المرأة والطفل بالمجلس الوطني للحريات وحقوق الإنسان، بالتعاون مع المجلس البلدي طرابلس المركز ، صباح اليوم الثلاثاء جلسة حوارية تحت شعار الصحة النفسية للطفل في البيئة التعليمية وذلك في إطار اهتمام المجلس بتعزيز الوعي بقضايا الطفولة وحقوقهم، ولتسليط الضوء على أهمية الصحة النفسية للأطفال داخل البيئة التعليمية .

 حضر الجلسة الحوارية التي انعقدت بقاعة الاجتماعات بالمجلس البلدي طرابلس المركز مدير إدارة متابعة أوضاع المرأة والطفل بالمجلس الوطني للحريات وحقوق الإنسان، وممثلون عن وزارتي التربية والتعليم والشؤون الاجتماعية، والقائمون على دور الرعاية الاجتماعية، والأخصائيات والداعمات النفسيات، وعضوات من إدارة تمكين المرأة بالبلدية، ومندوب من وزارة الداخلية.

وأُلقيت في الجلسة العديد من الأوراق العلمية التي تناولت الدعم النفسي للأطفال المتعرضين للعنف، والعنف داخل المؤسسة التعليمية وأنواعه، والصحة النفسية للطفل بين الحقوق والتحديات وسبل الحماية.

فُتح بعدها  باب النقاش حول ما تناولته الأوراق العلمية من نقاط  ، حيث أثرى الحاضرون النقاش حول دعم حقوق الطفل وصونها، وتعزيز معرفة طرق التعامل بين الطفل ووالديه.

وأوضحت  ابتسام الساحلي، مدير إدارة متابعة أوضاع المرأة والطفل بالمجلس الوطني للحريات وحقوق الإنسان، إن هذه الجلسة تتعلق بالصحة النفسية للطفل   وهي تُعدّ حصادًا للعام الدراسي الحالي.

وأضافت في تصريح لوكالة الأنباء الليبية أن المجلس رصد عدة مواقف، سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو من خلال شكاوى قُدمت للمجلس، تتعلق بتعرض الأطفال للعنف داخل المدارس، سواء من الأسرة قبل دخولهم المدرسة، أو من المعلم، أو من أقرانهم داخل المؤسسة التعليمية.. مؤكدة أن الهدف من هذه الجلسة هو معرفة أسباب العنف الذي يتعرض له الطفل، سواء كان جسديًا أو نفسيًا أو إلكترونيًا، والآثار المترتبة عليه.

وأشارت إلى أن من بين التحديات عدم وجود التدريب المهني المتخصص للأخصائيين والداعمين النفسيين لمواجهة أشكال العنف المستجدة التي يتعرض لها الطفل، وما يترتب عليها من آثار خطيرة.

وأكدت  الساحلي السعي من خلال هذه الجلسة إلى الخروج بجملة من التوصيات العملية التي تعالج أسباب المشكلات التي تولّد العنف لدى الطفل، وأن الهدف من الجلسة هو تحليل المشكلات وأسبابها للوصول إلى وسائل يمكن استخدامها لحماية الطفل وحقوقه، بما يساعد في العام الدراسي القادم، ووضع خطة وطنية بالتعاون مع جميع مؤسسات المجتمع.

.. (وال)..



إقرأ المزيد