وكالة الأنباء الليبية - 4/8/2026 11:07:49 PM - GMT (+2 )
غزة 8 أبريل 2026 ( وال ) _ قالت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة إن الصمت الدولي إزاء المشهد القاتم للقطاع الصحي يُعد تفويضاً معلناً باستمرار "الإبادة الصحية" والقتل غير المباشر للمرضى والجرحى.
وفي بيان أصدرته الوزارة بمناسبة يوم الصحة العالمي، أكدت أن غزة ما تزال محاصرة بسياسات "تقطير الحياة"، مشيرة إلى أن الواقع الصحي في القطاع لا يقتصر على نقص عابر في الإمكانات، بل وصل إلى مستوى الانهيار شبه الكامل نتيجة الاستهداف الممنهج للمرافق الصحية، ما حوّل الحق في العلاج إلى معركة يومية للبقاء.
وأوضحت الوزارة أن إجمالي عدد الشهداء بلغ 72,208، والجرحى 172,068 بينهم أكثر من 21,500 طفل، فيما ارتقى 715 شهيداً منذ وقف إطلاق النار نتيجة استمرار الاستهداف المباشر للمدنيين. كما سجلت الوزارة نسب عجز مرتفعة في الأدوية والمستهلكات الطبية وصلت إلى 50% و57% على التوالي، إضافة إلى 71% في مواد الفحوصات المخبرية، الأمر الذي يهدد قدرة النظام الصحي على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وبيّنت أن خدمات الأورام تُعد من أكثر القطاعات تضرراً مع نقص في الأدوية التخصصية بنسبة 61%، إلى جانب توقف عمليات القلب المفتوح والقسطرة القلبية بالكامل، ونقص حاد في مستلزمات جراحات العيون بنسبة 89%. كما خرج 22 مستشفى و90 مركزاً صحياً عن الخدمة، وانخفضت القدرة الاستيعابية لأسرّة المستشفيات بأكثر من 55%.
وسجلت الوزارة 5,000 حالة بتر بينها نحو ألف طفل، مؤكدة وجود أكثر من 21,000 مريض وجريح على قوائم انتظار السفر للعلاج بالخارج، بينهم 195 حالة حرجة، وقد توفي 1,517 مريضاً أثناء انتظارهم.
وختمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن ما يشهده القطاع الصحي في غزة تجاوز حدود الأزمات التقليدية ليصل إلى مستوى كارثي، يُجسد عجز المنظومة الدولية عن حماية أبسط حقوق الإنسان الصحية.
( وال )
إقرأ المزيد


