عين ليبيا - 4/4/2026 7:02:24 PM - GMT (+2 )
سقط ثلاثة قتلى وأصيب عدد من المحتجين في محافظة حضرموت شرقي اليمن، إثر إطلاق قوات حكومية الرصاص خلال تفريق تظاهرة لأنصار المجلس الانتقالي الجنوبي في مدينة المكلا، عاصمة المحافظة، وفق ما أفادت به مصادر محلية وناشطون.
وأوضح ناشطون جنوبيون أن قوات أمنية تابعة للمجلس الرئاسي أطلقت الرصاص الحي باتجاه محتجين وصفوهم بالسلميين، خرجوا للتعبير عن رفض ما اعتبروه وصاية سياسية، وللتأكيد على دعمهم للمجلس الانتقالي الجنوبي.
وأشاروا إلى أن القوات الحكومية فرضت إجراءات مشددة في محيط المدينة، منعت بموجبها مئات المشاركين من الوصول إلى المكلا، مع إغلاق عدد من الطرق الرئيسية، قبل أن تتدخل لتفريق التجمعات، ما أدى إلى وقوع احتكاكات مباشرة وسقوط ضحايا.
وفي بيان صادر عن الفعالية، حمّل منظمو الاحتجاج السلطة المحلية والأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن أي اعتداءات أو انتهاكات طالت أبناء حضرموت، مطالبين بخروج ما وصفوه بقوات الطوارئ اليمنية من المحافظة.
ودعا البيان إلى تمكين أبناء حضرموت من إدارة الملف الأمني في محافظتهم بشكل كامل، معتبرًا أن ذلك يمثل خطوة أساسية لضمان الاستقرار المحلي.
كما تضمن البيان إدانة لما وصفه بـ”العدوان الإيراني” الذي استهدف دولًا في المنطقة، من بينها دول الخليج العربي والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية العراق، مؤكدًا رفض أي ممارسات تمس سيادة الدول.
وأشار إلى أن استمرار ما اعتبره محاولات لزعزعة أمن واستقرار المنطقة يمثل تهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الدوليين، محمّلًا إيران مسؤولية تداعيات ذلك.
هذا وتشهد محافظة حضرموت بين الحين والآخر توترات سياسية وأمنية، في ظل تباين المواقف بين الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا والمجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يسعى إلى تعزيز نفوذه في المحافظات الجنوبية.
وتُعد مدينة المكلا مركزًا حيويًا في شرق اليمن، ما يجعلها ساحة حساسة لأي تحركات احتجاجية أو تصعيد أمني، خاصة في ظل تعقيدات المشهد اليمني وتداخل الأجندات المحلية والإقليمية.
إقرأ المزيد


