إغلاق مضيق هرمز يهدد إمدادات الطاقة العالمية ويقود لاضطرابات اقتصادية
وكالة الأنباء الليبية -

هيوستن 25 مارس 2026 ( وال ) _  أكد الرئيس التنفيذي لـمؤسسة البترول الكويتية، نواف الصباح، أن الإجراءات الطارئة المتخذة للحد من تأثير اضطراب إمدادات الطاقة، الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، ليس لها «تأثير يُذكر» مقارنة بحجم التدفقات المعتادة لصادرات النفط والغاز من منطقة الخليج.

وأشار إلى أن الكويت ودولًا خليجية أخرى، بينها السعودية والإمارات وقطر، اضطرت إلى خفض إنتاج ملايين البراميل من النفط، في ظل هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت البنية التحتية والسفن في المنطقة.

ووصف محللون هذا الاضطراب بأنه من الأسوأ في تاريخ أسواق الطاقة، ما دفع أسعار النفط إلى تجاوز 100 دولار للبرميل.

وخلال كلمة ألقاها في مؤتمر «سيراويك للطاقة» في هيوستن، أعرب الصباح عن استنكاره للهجمات، مؤكدًا أنها لا تستهدف الخليج فحسب، بل تمس الاقتصاد العالمي، واصفًا إياها بأنها اعتداء على سيادة الكويت ومنشآتها الحيوية.

وأضاف أن صفارات الإنذار دوت عدة مرات في مدينة الكويت، مشددًا على عدم وجود أي مبرر لاستهداف البنية التحتية المدنية.

وأوضح أن الكويت، العضو في منظمة أوبك، والتي كانت تنتج نحو 2.6 مليون برميل يوميًا قبل الأزمة، اضطرت إلى خفض الإنتاج وإعلان حالة القوة القاهرة، عقب إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.

وأكد أنه لا يوجد بديل فعلي للصادرات عبر المضيق، مشيرًا إلى أن الإجراءات البديلة، مثل السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية أو استخدام خطوط الأنابيب، لا تعوض حجم الإمدادات المعتادة من المنطقة.

كما حذر من أن استمرار إغلاق المضيق سيؤثر بشكل كبير على سلاسل التوريد العالمية، ويرفع تكاليف الأسمدة، ما قد يؤدي إلى أزمات غذائية واضطرابات في عدة مناطق حول العالم.

وأشار إلى أن الكويت قد تحتاج ما بين ثلاثة إلى أربعة أشهر لاستعادة كامل طاقتها الإنتاجية، حتى في حال انتهاء الأزمة فورًا، مؤكدًا أن مضيق هرمز يُعد ممرًا دوليًا حيويًا لا يمكن لأي طرف احتكاره.

( وال ) 



إقرأ المزيد