نتنياهو يهدد قادة إيران ومضيق هرمز يشهد شللاً شبه كامل عنوان فرعي: صواريخ إيرانية تستهدف جنوب إسرائيل وال
عين ليبيا -

هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن إسرائيل ستستهدف قادة إيران، لا سيما الحرس الثوري، وذلك أثناء تفقده الأحد موقع الضربة الصاروخية التي نفذتها إيران ليلة السبت واستهدفت مدينة عراد ومدينة ديمونة جنوب الدولة العبرية، حيث تقع منشأة نووية إسرائيلية.

وقال نتنياهو: “سنستهدف النظام. سنستهدف الحرس الثوري، هذه العصابة من المجرمين… سنستهدفهم شخصياً، سنستهدف قادتهم، سنستهدف منشآتهم، سنستهدف أصولهم الاقتصادية”.

وأضاف رئيس الوزراء أن الضربات الإيرانية استهدفت المواقع المقدسة للأديان التوحيدية الثلاثة في القدس، وهي الحائط الغربي وكنيسة القيامة والمسجد الأقصى، مؤكداً أنه لم يصب أي منها بأذى “بفضل معجزة”، لكنه اعتبر أن الهجوم كان موجهاً ضد الرمزية الدينية الثلاثية.

وتسببت الضربات الصاروخية في أضرار بالغة في عراد وديمونة، وأسفرت عن قتلى وإصابة أكثر من 100 شخص بجروح، وفق بيانات الإسعاف الإسرائيلي.

مضيق هرمز يشهد شللاً شبه كامل وارتفاع أسعار الوقود بنسبة 90%

في الوقت نفسه، يشهد مضيق هرمز شللاً شبه كامل نتيجة الحرب المتصاعدة في الشرق الأوسط، وهو الممر البحري الاستراتيجي الذي يمر عبره عادة نحو خُمس النفط الخام العالمي والغاز الطبيعي المسال.

ومنح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران مهلة 48 ساعة لإعادة فتح المضيق أمام حركة الملاحة، مهدداً بتدمير البنية التحتية للطاقة في حال عدم الامتثال.

وبحسب بيانات رسمية، يمكن تلخيص الوضع في مضيق هرمز في خمس نقاط رئيسية:

  1. 24 حادثاً أمنياً منذ الأول من مارس، شملت 24 سفينة تجارية من بينها 11 ناقلة نفط، تعرضت لهجمات أو أبلغت عن حوادث في الخليج أو مضيق هرمز أو خليج عُمان، وفق هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية “يو كاي أم تي أو”.
  2. إضافة إلى ذلك، وقعت 4 هجمات استهدفت أنواعاً مختلفة من السفن، أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عنها، لكن لم تؤكدها السلطات الدولية.
  3. الضحايا: منذ بداية النزاع، قُتل 8 أشخاص على الأقل من البحارة أو عمال الموانئ، ولا يزال 4 آخرون في عداد المفقودين، فيما أصيب 10 بجروح، وفق المنظمة البحرية الدولية (“آي أم أو”).
  4. تراجع حركة العبور بنسبة 95%، إذ كان المضيق يشهد عادة نحو 120 عملية عبور يومياً، لكنها لم تتجاوز 77 خلال الأسبوعين التاليين لاندلاع الحرب، بين الأول و21 مارس، قامت السفن التجارية بـ124 عملية عبور فقط، منها 75 عملية لناقلات نفط وغاز، أغلبها متجهة شرقاً خارج المضيق.
  5. 20 ألف بحار عالق في المنطقة، بينهم ركاب سفن سياحية، وعمال موانئ، وفرق عمل بحرية، كما توجد نحو 3200 سفينة في المنطقة، ثلثاها سفن تجارية كبيرة تنشط في التجارة الدولية، بينما تصل ناقلات النفط إلى 250 ناقلة حالياً في الخليج، أي نحو 5% من إجمالي الخام العالمي.

كما ارتفع سعر وقود السفن بنسبة 90% منذ بداية الحرب، وتضاعفت كلفة شحن برميل النفط الخام إلى 10 دولارات في بعض الوجهات، وفق بيانات “كلاركسونز” ومرصد الملاحة البحرية “شيب أند بانكر”.

اقترح تصحيحاً


إقرأ المزيد