روسيا تستدعي السفير الإسرائيلي.. الأمم المتحدة تطالب بتحقيق عاجل
عين ليبيا -

وصل السفير الإسرائيلي، اليوم الجمعة، إلى مقر وزارة الخارجية الروسية بعد استدعائه على خلفية الهجوم الإسرائيلي على طاقم قناة “آر تي” الروسية في لبنان.

وأوضحت الوزارة لوكالة “سبوتنيك” أن الاستدعاء جاء لمناقشة حادثة استهداف مراسل القناة ستيف سويني ومصوره، اللذين أصيبا الخميس الماضي أثناء تغطيتهما الأحداث جنوب لبنان، ويتلقيان العلاج في المستشفى حاليًا.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن ملابسات الهجوم تشير إلى أنه “متعمد وموجّه بدقة”، مؤكدًة أن المشاهد المصورة للحظة الانفجار تدعم هذا التقييم.

وأضافت زاخاروفا أن استهداف الصحفيين ليس حادثًا عرضيًا، ما يثير تساؤلات حول مدى التزام الجيش الإسرائيلي بالقانون الدولي الإنساني.

وفي رد دولي، طالبت الأمم المتحدة بإجراء تحقيق عاجل، حيث شدد المتحدث باسم مفوضية حقوق الإنسان ثمين الخيطان على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، مؤكّدًا أن “الصحفيون مدنيون ويجب حمايتهم في جميع الأوقات”.

وفي السياق نفسه، دعا الاتحاد الأوروبي إسرائيل إلى “الامتناع عن أي تصعيد إضافي في لبنان”، مؤكدًا ضرورة احترام سيادة البلاد وسلامة أراضيها، بعد تقارير عن عمليات برية وجوية إسرائيلية جنوب لبنان.

وجاء هذا التحذير عقب اجتماع المجلس الأوروبي لقادة الاتحاد، مؤكدين أن الاتفاق الدولي الذي تم التوصل إليه في نوفمبر 2024 لوقف إطلاق النار لم يُلتزم به فعليًا.

كما أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الجمعة، عن تفكيك “شبكة إرهابية مموّلة ومدارة من جهات خارجية، تعمل تحت غطاء تجاري وهمي داخل الدولة”، بحسب بيان جهاز أمن الدولة. وأكد البيان أن الشبكة مرتبطة بحزب الله اللبناني وإيران، وتهدف لاختراق الاقتصاد الوطني وتنفيذ مخططات تهدد الاستقرار المالي، بما في ذلك غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

وأوضح الجهاز أن أي محاولة لاستغلال الاقتصاد الوطني أو المؤسسات المدنية لأغراض إرهابية ستواجه بحزم، ولن يسمح بأي تدخل خارجي يهدد أمن الدولة.

وتأتي هذه الأحداث في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد أهداف داخل إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، منذ 28 فبراير الماضي، ما أدى إلى أضرار كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش، فيما ردّت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية ومنشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن رسميًا في 16 مارس بدء عملية برية في جنوب لبنان، فيما تواصل القوات الإسرائيلية انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم بوساطة دولية في نوفمبر 2024. وأكدت السلطات اللبنانية وقوع انتهاكات متكررة من الجانب الإسرائيلي، ما زاد المخاوف من تصعيد شامل في المنطقة.

اقترح تصحيحاً


إقرأ المزيد