وكالة الأنباء الليبية - 2/25/2026 2:18:28 AM - GMT (+2 )
طرابلس 25 فبراير 2026م ( وال ) - أعلنت شركة البريقة لتسويق النفط والغاز إعادة فتح منظومة حجز أسطوانات غاز الطهي.
وأوضحت الشركة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته ليل الثلاثاء – الأربعاء آلية عمل منظومة الحجز ، وكيفية إتمام عملية الحجز الإلكترونية المتاحة أمام المواطنين في كافة مناطق ليبيا ، وبيان مهام وحدود واختصاصات الشركة.
ونفت الشركة مسؤوليتها عن أسباب أزمة نقص المحروقات التي شهدتها بعض المناطق خلال الفترة الماضية، مؤكدة أن دورها يقتصر على استلام المشتقات النفطية من الموانئ والأرصفة النفطية وتخزينها ، ومن ثم تسليمها إلى شركات التوزيع، فيما لا تدخل عملية توفير الشحنات واعتماد الاحتياجات ضمن اختصاصها المباشر.
وقال رئيس مجلس إدارة شركة البريقة لتسويق النفط " فؤاد بن رحيم "، إن ما حدث خلال الفترات السابقة من عدم توفر المحروقات دفع البعض للاعتقاد بأن الشركة أهملت أو قصّرت أو تأخرت، مؤكداً أنه من خلال المختصين سيتم توضيح مهام الشركة وحدود اختصاصها.
وأوضح أن الشركة، ومنذ عام 2008، تم تحجيم دورها ليقتصر على نقل وتخزين المنتجات النفطية ، لافتا إلى أن الشركة هي المسؤولة عن استلام المحروقات بشكل عام عبر الموانئ النفطية في ليبيا، ومنها ميناء الزاوية، والميناء التجاري طرابلس، وميناء مصراتة، وميناء بنغازي، وميناء طبرق .
وأشار إلى أنه بعد استلام الشركة لهذه المنتجات النفطية عبر الموانئ البحرية، ثم مناولتها وتسليمها إلى كبار الزبائن، مثل شركات التوزيع، والجيش، والشركة العامة للكهرباء، والشركة العامة للتحلية، إضافة إلى جهات عامة أخرى تشمل الصناعات الثقيلة والخفيفة في مختلف مناطق ليبيا، وذلك وفق إجراءات قانونية وفنية، وبعد زيارات ميدانية لبعض المواقع لتحديد الكميات المطلوبة.
ولفتت الشركة، خلال المؤتمر الصحفي ، بأنها واجهت منذ أغسطس الماضي ظروفًا تشغيلية صعبة نتيجة التقلبات الجوية، ما تسبب في تأخر وصول عدد من نواقل الوقود، وأدى إلى تراجع المخزون وحدوث اختناقات في الإمدادات. وأشارت إلى أنها طلبت 16 شحنة شهريًا لتغطية الاحتياجات، إلا أن ما وصل فعليًا كان 12 شحنة فقط، وفي فترات سوء الأحوال الجوية انخفض العدد إلى ثماني شحنات، الأمر الذي انعكس سلبًا على حجم المخزون المتاح.
وأكدت الشركة أنها وضعت، بالتنسيق مع الجهات المعنية، استراتيجية تقوم على برمجة مسبقة لمواعيد وصول الناقلات لتفادي تكرار الأزمات، كما طالبت بزيادة عدد الشحنات الواردة بما يتناسب مع حجم الطلب المحلي.
وفيما يتعلق بظاهرة تهريب الوقود، أوضحت «البريقة» أنها فعَّلت آليات التتبع الآلي للشحنات وأطلقت منظومة رقمية لمراقبة حركة المنتجات من الميناء حتى محطات الوقود، كما أعدّت مقترح «خارطة طريق» للحد من التهريب ورفعته إلى الجهات المختصة بانتظار اعتماده.
وبشأن نقص غاز الطهي، أقرت الشركة بوجود عجز خلال الفترة الماضية تسبب في أزمة موقتة، مؤكدة أنها تمكنت من السيطرة على ما بين 80 و90% من الوضع، عبر تفعيل ما بين 30 و40 نقطة توزيع مباشر، على أن يرتفع العدد إلى 70 نقطة في مختلف أنحاء البلاد ، مشيرة إلى توزيع نحو 3 آلاف أسطوانة يوميًا عبر نقاط التعبئة، إلى جانب التعاقد على توريد مليوني أسطوانة غاز، وبدء توريد شاحنات وصهاريج جديدة تباعًا لتعزيز قدرات النقل.
كما أعلنت الشركة عن شراكة مع شركة الحديد والتصنيع العسكري لإنشاء مصنع محلي لإنتاج أسطوانات الغاز؛ حيث جرى توريد ستة آلاف أسطوانة بشكل تجريبي، في خطوة تستهدف دعم الإنتاج المحلي وتعزيز استقرار الإمدادات مستقبلاً.
(وال)
إقرأ المزيد


