وكالة الأنباء الليبية - 1/27/2026 8:24:46 PM - GMT (+2 )
متابعة: أحلام الجبالي
بنغازي 27 يناير 2026 م ( وال) - تجرى هذه الايام التحضيرات لتجهيز برامج ومسلسلات شهر رمضان، حيث تشهد القنوات سباقا مكثفا لاختيار الأعمال، واستكمال التصوير، ووضع اللمسات الفنية، بهدف تقديم محتوى متنوع يواكب اهتمامات الجمهور، وتبرز قضايا المجتمع، وتجمع بين الترفيه والرسالة الإعلامية الهادفة خلال الموسم الرمضاني المقبل على مختلف المنصات.
وفي هذا السياق أعلنت الممثلة الليبية خدوجة صبري شروعها مؤخرا في تصوير أول أعمالها الدرامية للموسم الرمضاني المقبل، والمتمثل في مسلسل «زناقي العز»، المقرر عرضه على قناة المسار خلال شهر رمضان، واصفة هذه التجربة بأنها مختلفة وغنية على المستويين الفني والإنساني.
وقالت صبري، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية: إن المسلسل من تأليف عبد المهيمن الوالي، وإخراج محمد الزليتني، وإنتاج عماد بن حامد، ويتناول جملة من القضايا الاجتماعية المتنوعة التي تمس واقع المجتمع الليبي، موضحة أن العمل يعتمد على حلقات تحمل كل واحدة منها تفاصيل خاصة وأحداثا متجددة تحمل مفاجآت للمشاهدين.
وأوضحت أن تصوير «زناقي العز» جرى داخل مدينة الإنتاج الإعلامي في القاهرة، في إطار تجربة إنتاجية مشتركة ليبية–مصرية، حيث تولى فريق تقني مصري الجوانب الفنية، بينما اقتصر طاقم التمثيل على فنانين ليبيين، معتبرة أن هذا التنوع أضفى على العمل خصوصية فنية أثرت إيجابا على جودة الإنتاج.
وأعربت خدوجة صبري عن سعادتها بالمشاركة في هذا العمل، خاصة مع وجود عدد من نجوم الدراما الليبية، مؤكدة تطلعها إلى أن يحظى المسلسل بقبول الجمهور خلال شهر رمضان، تقديرا للجهود المبذولة من جميع عناصر العمل.
وفي إطار نشاطاتها الفنية كشفت صبري عن مشاركتها في برنامج «بحبحها» في موسمه السادس، وهو برنامج مسابقات من إخراج وإنتاج أيوب حداد، مشيرة إلى أنه برنامج ترفيهي إنساني يجمع بين الفرح والتجارب المؤلمة، حيث يستعرض الضيوف قصصهم الشخصية وما تحمله من معاناة أو أمل، مؤكدة أن العمل تميز بخفة الطرح ونظافة المضمون، ما جعله قريبًا من الجمهور.
كما أعلنت عن مشاركتها في مسلسل آخر بعنوان «الخط الأحمر»، من تأليف حمزة المشاي، وإخراج علي المشري، موضحة أن دورها في هذا العمل يختلف كليا عن دورها في «زناقي العز»، رغم تجسيدها لشخصية الأم في العملين، إلا أن كل شخصية تحمل أبعادا نفسية وأسلوب أداء مختلفا.
وأكدت أن تعاونها هذا العام مع مخرجين وكتاب شباب يمثل تجربة مهمة ومميزة، خاصة مع مشاركات لكتاب يخوضون تجربتهم الأولى في الدراما، معتبرة أن الانفتاح على الطاقات الشابة ضرورة حتمية لضمان تطور الفن واستمراريته.
واختتمت خدوجة صبري تصريحها بالتأكيد على أن أعمالها الرمضانية هذا العام تشكل محطة مفصلية في مسيرتها الفنية التي تمتد لأكثر من أربعين عاما، معربة عن أملها في استكمال هذه التجارب وتقديم أجزاء جديدة منها في المواسم المقبلة.
(وال)
إقرأ المزيد


