بن سلمان ينقل 7 آلاف من أمهر ضباط وجنود الجيش للحرس الملكي
الخليج الجديد -

بن سلمان ينقل 7 آلاف من أمهر ضباط وجنود الجيش للحرس الملكي

قال حساب «العهد الجديد» السعودي الشهير، إن ولي عهد المملكة الأمير «محمد بن سلمان»، أمر بنقل 7 آلاف من أمهر الضباط والجنود بالجيش إلى الحرس الملكي، بسبب شدة خوفه وقلقه من تداعيات «حراك 15 سبتمبر».

وأوضح «العهد الجديد» وهو حساب يصف نفسه بأنه «راصد ومحلل لمظاهر التغيير في العهد الجديد قريب من غرف صناعة القرار»، في تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أنه من «شدة الرعب والقلق الذي يعيشه بن سلمان، والذي أثر على نومه بشكل كبير، أمر بنقل 7000 من أمهر الضباط والجنود من الجيش إلى الحرس الملكي».

 

وأضاف أنه «في يوم الحراك تفاجأ أمير الباحة ومدير مباحثها (لم يكن لديهما علم) بوصول مدرعات تابعة للجيش، حيث تمركزت في أكثر من مكان».

وتسائل: «لماذا وصلت مدرعات الجيش؟ ولماذا لم يخبروا أميرها؟ وهل لذلك علاقة بطبيعتها القبلية؟ الإجابة: لا أعلم .. لكننا نستقصي حول هذه المعلومة».

 

وقبل أسابيع دعا ناشطون في السعودية إلى احتجاجات الجمعة قبل الماضية، أطلقوا عليها اسم «حراك 15 سبتمبر»، وتصدّر الوسم الخاص بالدعوة آنذاك، قائمة أعلى الوسوم تداولاً على موقع «تويتر» في السعودية.

ولفت الناشطون إلى أن تلك الخطوة هي «حراك سلمي يهدف إلى معالجة الفقر والبطالة وأزمة السكن، وإزالة أسباب الجريمة والتفكك الأسري، ورفع الظلم عن المرأة والضعوف وتحسين مستوى الخدمات، وإطلاق المعتقلين»، حسب حساب الحراك على «تويتر».

كما اعتبر هؤلاء الناشطون أن «تعيين محمد بن سلمان وليا للعهد يدفعنا لمضاعفة الجهد للحراك القادم حماية للبلد من هذا الطائش الذي سيورد بلادنا المهالك»، وفق الحساب ذاته.

وهذه كانت الدعوة للحراك هي الثانية من نوعها خلال الأشهر الأخيرة؛ حيث كانت هناك دعوة أخرى مماثلة بعنوان «حراك 7 رمضان»، لكنها أخفقت في تحقيق تجمعات كبيرة على الأرض بسبب الإجراءات الأمنية المشددة التي اتخذتها السلطات السعودية وقتها.

وتزامنت الدعوة مع شنت أجهزة الأمن السعودية حملة اعتقالات طالت عددا كبيراً من الدعاة والرموز الشعبية السعودية، وهي اعتقالات يقول البعض إنها قد تكون مرتبطة بالاحتجاجات المقررة الجمعة.



إقرأ المزيد