عين ليبيا - 11/29/2025 6:47:59 PM - GMT (+2 )
باشرت إسرائيل خلال الأشهر الأخيرة رفع حالة التأهب، بعد رصد دخول مقاتلات صينية إلى الأراضي المصرية دون اكتشافها من جانب الرادارات الإسرائيلية أو الأمريكية، وفق ما نقلته صحيفة معاريف التي أشارت إلى نقاشات واسعة في تل أبيب حول أثر هذا التطور على ميزان التفوق الجوي في المنطقة.
وقالت الصحيفة إن المخاوف الإسرائيلية تتركز على تنامي القدرات العسكرية المصرية، وخصوصًا مساعي القاهرة لاستكشاف خيارات الحصول على مقاتلات من الجيل الخامس، عبر تعاونات محتملة مع روسيا والصين وكوريا الجنوبية وتركيا، وتشمل بعض هذه المسارات عناصر إنتاج محلي أو تطوير مشترك بهدف تعزيز المرونة الاستراتيجية وتقليل الاعتماد على مورد واحد للسلاح.
وأضافت التقارير أن مصر تنفذ منذ عام 2015 برنامجًا واسعًا لبناء قواتها المسلحة، يشمل تطوير أنظمة القيادة والسيطرة، ورفع جاهزية الوحدات، وتوسيع قدرات المناورة في سيناء، إلى جانب استيراد منظومات دفاع جوي من الولايات المتحدة وروسيا والصين، كما تعمل القاهرة على تحديث قواتها البحرية عبر تعزيز أسطول الغواصات والفرقاطات والسفن.
وفي الجانب الجوي، ذكرت الصحيفة أن مصر عززت أسطولها من المقاتلات باستلام ثلاث طائرات إضافية من طراز رافال F3R، ضمن صفقة تضم 30 طائرة، حيث تسلمت حتى الآن 18 طائرة بينما ينتظر تسليم 12 طائرة لاحقًا.
وتشمل الصفقة تزويد المقاتلات بصواريخ جو–جو يصل مداها إلى نحو 145 كيلومترًا، وهي منظومات كانت إسرائيل قد حاولت في السابق الحد من بيعها.
وتزامن ذلك مع إعلان وزارة الدفاع الأمريكية توقيع عقد بقيمة 4.7 مليار دولار مع شركة بوينغ لتصنيع مروحيات أباتشي جارديان AH-64E لمصر والكويت وبولندا، بما قد يرفع عدد المروحيات القتالية لدى مصر إلى نحو 100 مروحية من مصادر أمريكية وروسية مجتمعة، وتتميز النسخة الجديدة بأنظمة رادار متقدمة وحرب إلكترونية واتصالات مشفرة وقدرات قتالية موسعة.
وترى معاريف أن هذه التطورات تعكس توجهًا مصريًا لتعزيز قدرة الردع والحفاظ على حرية العمل في بيئة إقليمية تشهد تغيّرًا سريعًا في موازين القوى.
إقرأ المزيد


